خطة التعليم والتعلم
يتضمن الملف المرفق عرضاً تقديمياً تعليمياً يركز على مهارات كتابة السيرة الذاتية، مقسماً إلى أربع مراحل أساسية لسير الحصة الدرسية: الترحيب والتهيئة، نواتج التعلم، النمذجة والاستكشاف، والتطبيق والإنتاج. يهدف العرض إلى تمكين الطالب من كتابة سيرة ذاتية وفق المعايير الأدبية المعتمدة من خلال قراءة وتحليل نموذج سيرة ذاتية للدكتور أحمد زويل.
نواتج التعلم المستهدفة
يحدد العرض ناتجين رئيسيين للتعلم: الأول هو كتابة سيرة ذاتية موجهة، حيث يُتوقع من الطالب كتابة نص يصف تفاصيل متماسكة ومنتقاة تعبر عن شواهد شخصية مؤثرة. أما الناتج الثاني فهو تطبيق استراتيجيات السرد والوصف الدقيق، مع التركيز على استخدام ضمير المتكلم ببراعة لتعزيز الصدق والموضوعية في النص.
التهيئة الحافزة والتقويم القبلي
يبدأ الدرس بتهيئة حافزة تهدف إلى جذب انتباه الطلاب وتفعيل معرفتهم السابقة حول خصائص السيرة الذاتية. يتضمن هذا الجزء نشاطاً تفاعلياً عبر منصة مدرسة يتطلب الاستماع إلى فيديو تعليمي حول خصائص السيرة الذاتية، يليه نقاش بين الزملاء للإجابة عن سؤالين: مدى فهم النص والمعلومات الواردة، وتحديد الخصائص الفنية للسيرة الذاتية. كما يتضمن العرض "تحدي الدقيقتين" الذي يطلب من الطلاب تدوين ثلاث خصائص رئيسية للسيرة الذاتية في دفاترهم قبل انتهاء الوقت المحدد.
تحليل النموذج الأدبي
يستعرض الملف نموذجاً أدبياً لسيرة ذاتية بقلم الدكتور أحمد زويل من كتابه "عصر العلم". يركز التحليل على ثلاثة جوانب فنية رئيسية: أولاً، الهدف والمقصد، حيث يبرز النص الطموح والرغبة الشديدة في التحصيل العلمي العالي. ثانياً، تصوير العواطف، من خلال الجمع بين الوصف المكاني والمشاعر الصادقة مثل دموع الفرح. ثالثاً، استخدام الضمير، حيث يعتمد الكاتب على ضمير المتكلم في كلمات مثل "زياراتي"، "مقلتي"، و"اجتهدت" لتعزيز الصدق والموضوعية في سرد تجربته الشخصية عند زيارة حرم جامعة الإسكندرية لتسجيل اسمه في كلية العلوم.
ملاحظة: قد يتضمن الملف المرفق محتويات تعليمية وتدريبات وموضوعات إضافية متنوعة لم تُذكر في هذا المقال.