يتضمن الملف المرفق مذكرة تعليمية مخصصة للاختبار الأول في مادة الاجتماعيات والمواطنة والتربية الاقتصادية للصف الثالث الإعدادي، من إعداد عبدالرحمن بوعياش. تغطي المذكرة ثلاثة دروس رئيسية تتناول الجغرافيا والمناخ والموارد الطبيعية في مملكة البحرين.
الدرس الأول: الموقع والمساحة
يتناول هذا القسم الموقع الجغرافي لمملكة البحرين، حيث تقع في منتصف المسافة بين مضيق هرمز ومصب شط العرب. يحدها من جهة الغرب المملكة العربية السعودية (بمسافة تبعد حوالي 22 كم عن الساحل الشرقي السعودي)، ومن جهة الشرق شبه جزيرة قطر (بمسافة تبعد حوالي 25 كم عن الساحل الغربي القطري). يتميز موقع البحرين بكونها همزة وصل بالعالم الخارجي، وتقع على أحد أهم طرق التجارة الرئيسية، وتصل بين إقليمين من أقاليم العالم الكبرى هما شرق آسيا وغرب أوروبا، كما تتوسط حوض الخليج العربي كممر مائي مهم.
تتميز الأرصفة والشعب المرجانية بضحالة مياهها، وتوفر حماية طبيعية من أخطار الأمواج والتيارات البحرية، وتهيئ بيئة بحرية غنية بالثروة السمكية. وقد شهدت مساحة البحرين زيادة وتغيرًا في شكل سواحلها بسبب عمليات الردم بغرض استغلالها في الأنشطة العمرانية والاقتصادية، حيث تشكل الجزيرة الأم (البحرين) 80% من المساحة الإجمالية. ومن أبرز المعالم جسر الملك فهد الذي يربط بين البحرين والسعودية ويمر بجزيرة أم النعسان ويبلغ طوله 25 كم.
وفيما يخص نظام المحافظات، فقد أُنشئ عام 1996م بهدف دعم كفاءة الحكم المحلي في تطبيق خطط التنمية والخدمات، وتدعيم الأنشطة الاجتماعية وتفعيلها، والحفاظ على الأمن والنظام العام. ومنذ عام 2014م، تضم مملكة البحرين أربع محافظات هي: الشمالية، والجنوبية، والمحرق، والعاصمة.
الدرس الثاني: المناخ
يتميز مناخ البحرين بكونه صحراويًا حارًا، وينقسم إلى فصلين: الشتاء (من نوفمبر إلى أبريل) والصيف (من مايو إلى أكتوبر). في فصل الشتاء، تكون درجة الحرارة معتدلة بسبب ميلان أشعة الشمس على البحرين، وتؤثر فيه رياح شمالية غربية (دافئة ورطبة)، ورياح جنوبية شرقية (دافئة ورطبة)، ورياح قطبية (باردة وجافة)، مع أمطار قليلة تصل إلى 77.1 ملم سنويًا. أما في فصل الصيف، فترتفع درجة الحرارة بسبب تعامد أشعة الشمس، ويطول متوسط سطوع الشمس نتيجة طول ساعات النهار وصفاء السماء.
تتأثر البحرين برياح البارح (الشمالية) التي تهب حوالي 40 يومًا وتحمل كميات كبيرة من التراب والغبار بسبب عدم تماسك الأتربة وقلة الأمطار. كما توجد رياح الكوس (الجنوبية الشرقية) وهي رياح حارة ورطبة نتيجة مرورها على مياه الخليج العربي، وينتج عنها ارتفاع في نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة. وتتراوح الرطوبة بين 81% كحد أقصى و45% كحد أدنى. وتعود أسباب ارتفاع الحرارة في المدن البحرينية حاليًا إلى الغازات المنبعثة من المصانع والسيارات، والهواء الساخن من أجهزة التكييف خارج البيوت، وسفلتة الشوارع، وسقوط أشعة الشمس على الحوائط الإسمنتية للمباني.
الدرس الثالث: الموارد الطبيعية - المياه
تتنوع الموارد المائية في مملكة البحرين بين موارد تقليدية (المياه الجوفية، العيون والآبار) وموارد غير تقليدية (معالجة مياه الصرف الصحي، تحلية مياه البحر). وتعتبر هذه الموارد محدودة بسبب عدم وجود أنهار أو بحيرات، وندرة الأمطار، وارتفاع معدلات التبخر.
تتوزع الطبقات الجوفية على نظامين: نظام خزان الدمام الجوفي (الذي يضم طبقتي العلاء والخبر، حيث المياه مقبولة أو جيدة وتستخدم للزراعة أو الاستخدام المنزلي)، ونظام الروس - أم الرضمة الجوفي (الذي لا تصلح مياهه للاستخدام نظراً لشدة ملوحتها، وتستخدم في عمليات التحلية أو للأغراض الصناعية). وتتعرض طبقة الخبر والعلاء لخطر النضوب بسبب زيادة الطلب السكاني والاقتصادي، وخطر التملح بسبب تسرب مياه البحر.
ولمواجهة نقص المياه، أنشأت البحرين محطات لتحلية المياه مثل سترة وأبو جرجور والدور والحد، ومحطات لمعالجة مياه الصرف الصحي أهمها محطة توبلي. كما تتبع المملكة إجراءات للحفاظ على الموارد المائية تشمل رفع مستوى الإنتاج من المياه غير التقليدية، ووضع قوانين لضبط وتقنين الاستخدام، وتنظيم حملات توعية، وتعميم طرق الري الحديثة، وانتقاء أنواع من النباتات والأشجار التي لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
ملاحظة: قد يتضمن الملف المرفق محتويات تعليمية وتدريبات وموضوعات إضافية متنوعة لم تُذكر في هذا المقال.