في صباح يوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2025، شهدت مدارس
الإمارات العربية المتحدة أداء طلبتها لامتحان مادة اللغة
العربية، الذي جاءت صداه متباينة بين السهولة والوضوح من جهة، وبعض الصعوبات والتحديات من جهة أخرى.
الحلقة الأولى: بين شاطئ البحر ومعرض الكتاب
لطلبة الصف الثالث، كان الامتحان بمثابة "يوم جميل على شاطئ البحر" كما وصفه بعضهم، حيث جاء سهلًا ومريحًا لا يعكر صفوه عائق.
أما طلبة الصف الرابع، فكانت تجربتهم مختلفة بعض الشيء، حيث تناول موضوع التعبير "معرض الكتاب" الذي وصفه المراقبون بأنه "خارج الهيكل". وقد أشارت الملاحظات إلى أن الخطأ الجوهري كان في تركيز الطلبة على مواضيع محددة بدلاً من فهم شمولية العنوان وتنوعه.
الحلقة الثانية: من المهن التراثية إلى الابتكار العلمي
لطلبة الصف الخامس، جاء الامتحان سهلًا مع موضوع عن القراءة والمهن التراثية،
بينما تناول امتحان الصف السادس موضوع الشخصيات المهمة مع نص سردي عن الزحام في السوق.
أما الصف السابع، فشهد امتحانًا وصف بالسهل والواضح، تضمن موضوعًا عن الابتكار العلمي (نص سردي) والسياحة الداخلية والخارجية (نص تفسيري)، مع بعض الملاحظات حول صعوبة في بعض أجزاء الامتحان.
وواجه طلبة الصف الثامن موضوعًا عن قصص يخجل كاتبها من عرضها على المعلمة، مع نص تفسيري عن الرياضة.
الحلقة الثالثة: من يد العون إلى حب الوطن
تناول امتحان الصف التاسع كتابة قصة عن "يد العون" وموضوعًا آخر عن النجاح، بينما جاء امتحان الصف العاشر سهلًا بشكل عام، لكن مع بعض الصعوبة في القصيدة وموضوع عن يوم المعلم.
أما طلبة الصف الحادي عشر، فكان أمامهم خياران في موضوع التعبير: نص سردي عن حب الوطن، أو مقال تحليلي عن التخطيط الجيد في الحياة كمفتاح للنجاح. وقد لاحظ الطلبة أن قسم الشعر في الامتحان تطلب فهمًا وتركيزًا، بينما جاءت المهارات اللغوية سهلة.
خلاصة تربوية
تبين من خلال ردود الفعل حول الامتحان أن تجربة الطلبة تأثرت بشكل كبير بمدى تركيزهم على الفهم الشامل للمواضيع بدلاً من الحفظ الانتقائي، وأن تنوع الأساليب بين النصوص السردية والتفسيرية والتحليلية شكل تحديًا للبعض بينما كان ميسرًا للآخرين.
يذكر أن امتحانات اللغة العربية في الإمارات تحرص على قياس مهارات الطلبة اللغوية والفهمية بشكل متوازن، مع التركيز على الربط بين التراث العربي الأصيل والمعاصرة في المضامين.