شهدت المدارس مؤخراً أداء طلبة الصفوف من الثالث حتى الحادي عشر لامتحان مادة التربية
الإسلامية في شكل اختبار إلكتروني، خلال فترة واحدة. وقد تباينت ردود أفعال الطلاب وأولياء الأمور حول هذه التجربة، التي كشفت عن تفاوت كبير في مستوى الأسئلة ومدى توافقها مع ما ركز عليه الطلاب خلال استعدادهم للامتحان.
تفاوت واضح في مستويات الصفوف
الصفوف من (الثالث إلى السادس)
بدا امتحان الصفوف الأساسية بشكل عام سهلاً ومتوافقاً مع توقعات الطلاب، مع بعض الاستثناءات البارزة. فقد وصف طلاب الصف الثالث الامتحان بأنه "سهل جدا" ولكن بحاجة للدقة والتركيز لأن الإجابات صحيحة و المطلوب هو الإجابة الأصح ، و الطالب في هذا العمر يستعجل في الإجابة و لاينتبه للجواب الأصح ، بينما أشار طلاب الصف الرابع إلى أن الأسئلة كانت من الكتاب المدرسي، لكنهم لم يركزوا على جميع أجزائه بالشكل الكافي.
أما الصف الخامس و السادس، فقد جاء امتحانهم "سهلاً ومن الهيكل" كما أفاد الطلاب، مما يشير إلى توافق جيد بين ما تمت مراجعته وما ورد في الامتحان.
مفاجآت غير سارة لطلاب الصف الرابع
واجه طلاب الصف الرابع مفاجأة غير سارة، حيث احتوى الامتحان على أسئلة عن "الإدغام والإظهار" رغم أنهم لم يأخذوا سوى "الإدغام بغنة وبلا غنة". وأعرب الطلاب عن استيائهم قائلين: "قهر والله سؤال ادغام واظهار"، مشيرين إلى أن "أغلب المراجعات والهياكل لايوجد فيها أي سؤال للإدغام ولا إظهار".
وأضاف الطلاب: "أين درسوا هذا؟ درسوا فقط اللام القمرية والشمسية والترقيق والتفخيم"، مما يعكس فجوة بين ما تم تدريسه ومراجعته وبين ما ورد في الامتحان.
الصفوف من السابع إلى التاسع
جاء امتحان الصف السابع مركزاً في "أغلبه على الوحدة الثانية"، بينما تراوح امتحان الصف الثامن "بين السهل والصعب". أما الصف التاسع ، فكان امتحانهم "سهلاً" بشكل عام.