ما دورة الصخور؟
دورة الصخور هي نموذج يوضح كيف يمكن للصخور أن تتحول من نوع إلى آخر بمرور الزمن. توجد ثلاثة أنواع رئيسية من الصخور: نارية ورسوبية ومتحولة. هذه الأنواع لا تبقى ثابتة إلى الأبد؛ فقد تتحول الصخرة النارية إلى رواسب، ثم إلى صخر رسوبي، ثم تتعرض للحرارة والضغط فتصبح صخرًا متحولًا، وربما تنصهر يومًا ما لتعود صهارة وتكون صخرًا ناريًا جديدًا.
دورة الصخور لا تتحرك في خط واحد إجباري. الصخرة لا تقول: اليوم نارية، غدًا رسوبية، بعد غد متحولة. بل تعتمد التحولات على البيئة والعمليات الجيولوجية التي تتعرض لها.
العمليات الأساسية في دورة الصخور
- الانصهار: تحول الصخور إلى صهارة بفعل حرارة عالية.
- التبريد والتبلور: عندما تبرد الصهارة أو اللابة تتكون صخور نارية.
- التجوية: تفتيت الصخور أو تغييرها عند سطح الأرض.
- التعرية والنقل: نقل الفتات الصخري بواسطة الماء أو الرياح أو الجليد أو الجاذبية.
- الترسيب: استقرار الرواسب في مكان جديد.
- الضغط والتماسك: تحول الرواسب إلى صخور رسوبية.
- الحرارة والضغط: تحول الصخور إلى صخور متحولة دون انصهار كامل.
أمثلة على التحولات
صخر جرانيت ناري يتعرض للتجوية فيتفكك إلى حبيبات رملية. تنقل الأنهار هذه الحبيبات إلى البحر حيث تترسب، ثم تضغط وتتصلب لتكون حجرًا رمليًا. بعد ملايين السنين، إذا دفن الحجر الرملي عميقًا وتعرض لضغط وحرارة، فقد يتحول إلى كوارتزيت، وهو صخر متحول.
وفي مثال آخر، قد ينصهر صخر متحول في أعماق الأرض، ثم تصعد الصهارة وتبرد لتكون صخرًا ناريًا. إذن أي نوع من الصخور يمكن، نظريًا، أن يدخل في مسارات متعددة داخل الدورة.
لماذا تسمى دورة؟
لأن المواد الصخرية يعاد تدويرها باستمرار عبر عمليات جيولوجية. لكن «دورة» لا تعني أن كل صخرة تكمل دائرة كاملة في وقت قصير. بعض الصخور تبقى ملايين السنين دون تغير كبير، وبعضها يتحول بسرعة أكبر في مناطق نشطة مثل حدود الصفائح أو البراكين أو الأنهار.
مثال امتحاني محلول
السؤال: ما العملية التي تحول الصهارة إلى صخر ناري؟
الحل: التبريد والتبلور.
السؤال: ما العملية التي تحول الصخور المدفونة إلى صخور متحولة؟
الحل: الحرارة والضغط دون انصهار كامل.