يتضمن الملف المرفق نموذج إجابة لاختبار الوحدة الأولى في مادة التربية الإسلامية، مخصص لطالبات الصف السادس في مدرسة الأندلس الخاصة للبنات للعام الأكاديمي 2026/2027. يغطي الاختبار مجموعة من الدروس المقررة في الوحدة الأولى، وهي: دلائل قدرة الله تعالى (سورة لقمان الآيات 8-11)، حديث الأمر بالقوة وترك العجز، ودرس الإيمان باليوم الآخر، وذلك ضمن النطاق الدراسي من الصفحة 27 إلى 51.
الأسئلة الموضوعية
يحتوي الاختبار على قسم للأسئلة الموضوعية التي تعتمد على اختيار الإجابة الصحيحة من بين خيارات متعددة. تتناول هذه الأسئلة تفسير الآيات الكريمة، مثل قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم"، حيث يوضح الاختبار أن الله تعالى يبشر المؤمنين بالسعادة في الدار الآخرة. كما يتطرق إلى تفسير المفردات القرآنية، مثل معنى كلمة "بث" في قوله تعالى: "وبث فيها من كل دابة"، حيث يشير النموذج إلى أن معناها "نشر".
تتضمن الأسئلة أيضًا جوانب تربوية وعقدية، مثل أسباب تقوية المؤمن في دينه، حيث يؤكد الاختبار على "تقوى الله تعالى". كما يتناول الحديث النبوي الشريف حول تأثير كلمة "لو" على نفس الإنسان، موضحًا أنها "تفتح عمل الشيطان". وفيما يخص الإيمان باليوم الآخر، يوضح الاختبار أن الإيمان به يعد "فرضًا"، ويشير إلى الحكمة من الحساب في اليوم الآخر، وهي "إيجاد حافز للمسلم على فعل الخير والابتعاد عن الشر". كما يتضمن الاختبار سؤالًا حول مشاهد يوم القيامة في قوله تعالى: "وإذا العشار عطلت"، موضحًا أنها تعني "النوق الحوامل بالشهر العاشر تهمل وتترك".
الأسئلة المقالية
يخصص هذا القسم لتفسير المفردات القرآنية الواردة في درس "دلائل قدرة الله تعالى"، حيث يوضح النموذج معاني كلمات مثل: "رواسي" بمعنى جبال ثابتة، "زوج" بمعنى صنف، "تميد بكم" بمعنى تضطرب بكم، و"بغير عمد ترونها" بمعنى بغير دعائم تبصرونها.
كما يتضمن القسم استخراج آيات كونية تدل على قدرة الله تعالى من الآيات الكريمة، ومنها: رفع السماء بدون أعمدة تستند عليها، جعل الجبال لتثبيت الأرض، وإنزال المطر من السحاب لإنبات أصناف كثيرة المنافع. ويختتم القسم بتوضيح المقصود باسم الله تعالى "الحكيم" بأنه "الذي لا يضع شيئًا إلا في محله"، وتحديد نوع الأسلوب في قوله تعالى: "هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه" بأنه أسلوب "التحدي".
ملاحظة: قد يتضمن الملف المرفق محتويات تعليمية وتدريبات وموضوعات إضافية متنوعة لم تُذكر في هذا المقال.