الإعجاز القرآني
يتضمن الملف المرفق ملخصاً تعليمياً وتدريبات حول موضوع الإعجاز القرآني، وهو الدرس الأول في المنهج. يوضح الملف مفهوم الإعجاز القرآني بأنه إظهار صدق النبي في دعوى الرسالة من خلال إعجاز العرب بمعجزته الخالدة وهي القرآن الكريم.
أوجه الإعجاز في القرآن الكريم
يستعرض الملف أربعة أوجه رئيسية للإعجاز في القرآن الكريم وهي: الإعجاز البياني، الإعجاز العلمي، الإعجاز التشريعي، والإعجاز الغيبي. يركز الملف بشكل خاص على الإعجاز البياني، معرفاً إياه بأنه الدقة المتناهية في انتقاء وترتيب كلمات وآيات القرآن الكريم مع إظهار جوانب الفصاحة والبلاغة التي يعجز البشر عن الإتيان بمثلها.
أهمية الإعجاز البياني
يوضح الملف أن الإعجاز البياني يُعد من أعظم وجوه الإعجاز لأنه يشمل القرآن الكريم كله بجميع سوره على اختلافها طولاً وقصراً، كما يُعتبر أهم هذه الأوجه وأعمها بل هو أتمها، لكونه وجهاً عاماً في القرآن الكريم كله.
أمثلة على الإعجاز البياني
يقدم الملف أمثلة توضيحية على الإعجاز البياني من خلال محورين:
أولاً: التعريف والتنكير: يضرب الملف مثالاً بسورة الشرح، حيث تكررت كلمة (العسر) معرفة، بينما جاءت كلمة (يسر) نكرة في الموضعين، وذلك لأن العسر جاء معرفة لكونه واحداً، بينما جاء اليسر نكرة لكونه مختلفاً، مما يبشر أصحاب الابتلاء بأن العسر الواحد لن يغلب يسرين.
ثانياً: نظم اللفظ وبلاغة المعنى: يحلل الملف الآية الكريمة من سورة القصص: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ). يوضح الملف أن هذه الآية احتوت بكلماتها القليلة على خبرين، ونهيين، وأمرين، وبشارتين، مفصلة كالتالي:
الخبران: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى) و(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ).
النهيان: (وَلَا تَخَافِي) و(وَلَا تَحْزَنِي).
الأمران: (أَرْضِعِيهِ) و(فَأَلْقِيهِ).
البشارتان: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ) و(وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ).
ملاحظة: قد يتضمن الملف المرفق محتويات تعليمية وتدريبات وموضوعات إضافية متنوعة لم تُذكر في هذا المقال.