تُعدّ المغناطيسية واحدة من أشكال الطاقة الطبيعية الفريدة التي تؤثر في بعض الفلزات مثل الحديد والنيكل.
وللمغناطيس قطبان؛ قطب شمالي وآخر جنوبي، وتتميز الأقطاب المتشابهة بالتنافر بينما تتجاذب الأقطاب المختلفة.
ويمكن صناعة المغناطيسات بطرق متعددة مثل الدلك أو الحث أو من خلال استخدام المغناطيس الكهربائي.
وعند مرور تيار كهربائي في سلك يتولد مجال مغناطيسي، وهو المبدأ الذي يقوم عليه عمل الجرس الكهربائي.
كما يمكن زيادة قوة هذا المجال الكهربائي ببساطة عبر زيادة عدد لفات الملف أو رفع شدة التيار.
وتستثمر الأجهزة الحديثة هذه الخواص لتوليد الطاقة أو الحركة كما يحدث في المولد والمحرك الكهربائي.
حيث يحتوي كل من المولد والمحرك على ملفات مصممة لتدور بكفاءة بين قطبي مغناطيس قوي.
ومن التطبيقات المتطورة لهذه التكنولوجيا القطار المغناطيسي الذي يعتمد كلياً على فكرة الرفع المغناطيسي.
إذ تقوم المغناطيسات الكهربائية برفع القطار عن مساره ودفعه إلى الأمام بسرعة فائقة دون ملامسة.
إن الفهم العميق لخصائص المغناطيسية يفتح آفاقاً واسعة لتطوير وسائل النقل والتقنيات والصناعات المستقبلية.