تم نسخ الرابط
الاختبارات الإلكترونية >> الصف الثامن >> لغة عربية >> الفصل الثالث >> الاختبار التجريبي الرابع قصة الوجه الآخر
رمز الاستجابة السريعة للاختبار

امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.

كويز تفاعلي: 32 سؤال: الاختبار التجريبي الرابع قصة الوجه الآخر

اقرأ النص التالي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:

الوجه الآخر

أنا وجهي غير كل الوجوه، قلبي، دبيب الدم في عروقي، هكذا أشعر، وأنا أقف عند الشاطئ، عيناي ترقب ساعد السماك وهو يسحب حبال «اللنج» سمراء داكنة، معروقة، شروخ البحر غائصة في لحم جبينه. قلت في نفسي: يجب أن أكتب لصالح هؤلاء؛ تكون الكتابة حقيقية. تذكرت كلام أمي: سيصبح لك شأن عظيم يا خليل، المستقبل لك، هكذا يقول قلبي، وهذا لا يكذب أبدًا.

قلب الأم كتاب يحفظ أسرار الأبناء. ركضت بسرعة فائقة، كانت رجلاي تطير كعجلة تجرها ريح عاتية، دخلت غرفة مكتبي، لم أفتش عن الورق والقلم، كل الأشياء كانت معدة، وكأنها على موعد مع موضوع الكتابة. جلست، لم أطلب من أمي فنجان القهوة المعتاد؛ خفت أن يهرب مني الموضوع وأنا أستمع إلى دعواها.

بدأت في الكتابة: السماك هو الوحيد الذي يشقى، يأخذ لقمة عيشه من فم جبار لا يلين ولا يهدأ، البحر العنيد يواجهه سماك شديد المراس. شعرت بشكة تنغرس في صدري، تذكرت حديث أمي: سيكون لك شأن عظيم. المقال قد لا ينشر، سيحفظ في الأدراج، سيلقى ويرفض، قد أزجر بشأنه. الحديث عن المتعبين يؤرق بال الآخرين... غصت مع السماك، سحبت معه الحبال، يدي الملساء تقبض على القلم بعنف، تكاد الورقة أن تفلت من يدي، لكنني أتمسك بها بشدة، أطالبها بأن تتحالف معي، هذا وقت الاحتراق.

السماك يحترق كثيرًا، يكابد، هذا لحم كتفي من أتعابه، من عرق جبينه، من كل التشققات في راحة يده. المقال يتنامى من تحت يدي، يكبر ويكبر، أنهيت صفحتين، بدأت في الثالثة، توقفت قليلًا، ثم تابعت الكتابة أعصر ذهني، أمزج العرق بالدم. السماك يعرق كثيرًا، العرق يغسل بالملح، تذكرت كلام أمي: «سيكون لك شأن عظيم». أجل، الذين يكتبون عن المتعبين يستحقون المجد العظيم. المتعبون يتعبون لنسعد، لنجد الحياة طريقًا ممهدًا، هكذا كانت أمي تقصد، أظن أنها كانت تقصد ذلك؛ وإلا ماذا تعني عظمة الرجال في أعمالهم الخالدة؟

أنهيت المقال، اعتدلت في جلستي، تنفست الصعداء، طلبت فنجان القهوة، جاءتني أمي راكضة، وضعت الفنجان ووقفت قبالتي، ابتسامتها العذبة كانت تريحني كثيرًا، أشعر بلذة فائقة عندما ترمقني بعينيها ذات الشعاع الحاني. وراء كل عظيم امرأة، أمي تريد أن أكون عظيمًا؛ لذا تقف معي في مثل هذه المواقف. كتابة مقال إنساني موقف، التحدث عن معاناة الآخرين موقف، المشاركة الحقيقية موقف.

استأذنت أمي، خرجت من البيت في طريقي إلى مقر الجريدة، قابلت المدير، شرحت له الموقف، وعرضت المقال، قرأه بسرعة وهز رأسه. كنت متوترًا، عصبيًا، أنتظر جوابه في قلق بالغ، رفع بصره في وجهي، ابتسم، ثم وضع إصبعه على جملة جاءت ضمن المقال... قال في هدوء: هذه الجملة لا تتماشى مع مضمون المقال.

قلت في دهشة: تقصد أنها تحتوي على خطأ لغوي؟
هز رأسه، قال في هدوء: لا أقصد ذلك.

هززت رأسي.. عرفت. إذا كان كما تظن، فلا بأس من حذفها، المهم أن المقال يأخذ طريقه إلى النشر.. سيكون مبتورًا، لكن هذا لن يقلل من أهميته.. المهم أن يصل إلى القراء شيء مما أريد. غدًا سيقرؤون شيئًا لم تألفه أذهانهم.

المقال فيه توعية ولفت انتباه للقراء حول هذه الفئة الكادحة المتعبة، القراء يستنبطون ما بين السطور، تهمهم الكلمات غير المباشرة غير السطحية. فرحت كثيرًا، فرحت، عدت إلى البيت وأنا أكرر كلام أمي، وأشكر المدير على تجاوبه.

خطرت في ذهني فكرة، جملة لم أذكرها في المقال، لو كتبتها سوف يكون لها وقع خاص في نفوس القراء. فكرت في العودة إلى الجريدة؛ لأسحب المقال مرة أخرى، وإكمال النقص، هززت رأسي، لا داعي: الناس أذكياء ويفهمون مغزى الحديث. تابعت طريقي، وجمل المقال تتدحرج في رأسي كالزئبق: السماك، الحبال، اللنج، صوت البحر وهو يدغدغ آذان السماك، المحارات اليابسة، كلام أمي: «سيكون لي شأن عظيم».

بالقرب من البيت قابلت جارنا سعيدًا، صافحته، وقفنا برهة، سألني عن أحوالي وأحوال العمل، كان التعب باديًا على وجهي، وكذلك فعلت، سألته عن صحته وآخر الأخبار، لفت نظري كيس علقه بيده، شممت رائحة خبز، كنت جائعًا، أغرقت نظري في الكيس، كانت طية من الخبز ملفوفة بالقرطاس، لونه ليس بأبيض، كتابة مطبعية تسود حتى لون الخبز. الورق من النوع الذي يستخدم في الجرائد.. عندها تذكرت حديث أمي.. لن يكون لي!
ادخل المنافسة وحقق أفضل نتيجة 🏅 اختبار شهادة تجريبي لنفس الصف والمادة والفصل مع لوحة متصدرين.
ابدأ المنافسة الآن ✨
رقم الاختبار 2058
الصف الصف الثامن
المادة لغة عربية
الفصل الفصل الثالث
السنة الدراسية 2025-2026
عدد الأسئلة 32
إجمالي النقاط 95
تاريخ الإضافة 2026-06-29
الزيارات 55
الناشر Amal Salman
يرجى الانتباه إلى أن المعلم قام بإعداد الأسئلة فقط، ولم يقم بإعداد الإجابات أو الشروحات المرفقة. وقد تم توليد الإجابات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لذلك قد تتضمن بعض الأخطاء أو عدم الدقة.
للحصول على الإجابات الصحيحة والمضمونة، يُرجى الرجوع إلى المعلم أو المصدر الدراسي المعتمد.
السؤال 1
1
النقاط: 3
أُحدِّدُ الدَّلالة التعبيرية الإيحائية لعبارة: "يأخُذُ لقمة عيشـهِ مِنْ فَمِ جَبَّارٍ لا يلين ولا يهدأ"
السؤال 2
2
النقاط: 3
أختار المعنى المعجمي الأقرب للكلمة المحدّدة التي تحتها خط فيما يأتي: بدأتُ في الثَّالِثَةِ، تَوَقَّفْتُ قَلِيلًا، ثُمَّ تَابَعْتُ الكِتَابَةَ أَعْصِرُ ذِهْنِي، أمزج العرق بالدم
السؤال 3
3
النقاط: 3
أحدِّد تقنية القصَّةِ الصَّحيحة المستخدمة في الجمل الآتية: أنهيت صفحتين، بَدَأتُ فِي الثَّالِثَةِ، تَوَقَّفْتُ قَلِيلًا، ثُمَّ تَابَعْتُ الكِتَابَةَ أَعْصِرُ ذِهْنِي
السؤال 4
4
النقاط: 2
أُحدّد تقنية القصة الصحيحة المُستخدمة في الجمل الآتية: عَيْنَايَ تَرْقُبُ سَاعِدَ السَّمَّاكِ وَهُوَ يَسْحَبُ حِبال (اللَّنْج) سَمْرَاءَ دَاكِنَةً، مَعْرُوقَةً، شروحُ البَحْرِ غائصةٌ فِي لَحْمِ حَبينِهِ.
السؤال 5
5
النقاط: 3
أُحدّد تقنية القصة الصحيحة المُستخدمة في الجمل الآتية: قُلْتُ في نَفْسي يَحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ لِصَالِحِ هَؤُلاءِ؛ تَكونُ الكِتابَةُ حَقِيقِيَّةً
السؤال 6
6
النقاط: 2
أُحدِّد تقنية القصَّةِ الصَّحيحة المُستخدمة في الجمل الآتية: وَضَعَ المدير إصْبَعَهُ على جُمْلَةٍ جَاءَتْ ضِمْنَ المَقَالِ. قال في هُدوءٍ: هَذِهِ الجُمْلَةُ لا تتماشى مَعَ مَضْمُونِ المَقَالِ
السؤال 7
7
النقاط: 3
كان الكاتب مُتأثرًا بعبارةٍ دفعته إلى المضي قدمًا هي
السؤال 8
8
النقاط: 4
كان البطل حريصًا على الكتابة عن الفئة الكادحة في المجتمع ؛ لأنه يُدرك بأن
السؤال 9
9
النقاط: 3
اختر المعنى المعجمي الأقرب للكلمة الملونة التي تحتها خط فيما يأتي: "المهم أن المقال يَأخُذُ طَريقَهُ إلى النشر.. سيكون مبتورًا ، لكن هذا لن يُقلّل من أهميته."
السؤال 10
10
النقاط: 3
اختر المعنى المعجمي الأقرب للكلمة الملونة التي تحتها خط فيما يأتي: "المَقالُ فِيهِ تَوْعِيَة ولفت انْتِباهِ لِلْقَرَاءِ حَوْلَ هذهِ الفِئَةِ الكادحة المتعبة "
السؤال 11
11
النقاط: 3
وأنا أُقِفُ عِنْدَ الشَّاطِئِ، عَيْنِي تَرْقُبُ سَاعِدَ السَّمَاءِ وَهُو يَسْحَبُ حِبال (اللنج) سمراء داكنة، معروقَةً، شروحُ البَحْرِ عَائِصَةٌ فِي لَحْمٍ جَبينِهِ... قُلْتُ في نَفْسي يَحِبُّ أَنْ أَكْتُبَ لِصالح هؤلاء تكون الكتابة حقيقية. الحدث الذي تُعبّر عنه الفقرة السابقةُ مِنَ القصَّةِ
السؤال 12
12
النقاط: 3
لفت نظري كيس عَلْقَهُ بِيَدِهِ .... أغرقْتُ نظري في الكيس، كانت طية من الخبز ملفوفة بالقرطاس لونهُ لَيْس يأبيض، كِتابَةٌ مطبَعِيَّةٌ تُسودُ حَتَّى لَوْنَ الخبز. الورق مِنَ "النوع الذي يستخدم في الجرائد". الحدث الذي تُعبّر عنه الفقرة السابقة مِنَ القصة
السؤال 13
13
النقاط: 3
السماكُ يَحْتَرقُ كَثِيرًا، يُكايد، هذا لَحْمُ كَتفي مِنْ أَنْعَابِهِ، مِن عرق جبينِهِ، مِنْ كُلِّ التشققات في راحةِ يَدِهِ. المقال يتنامى من تحت يده، يكبر ويكبر، أنهيت صفحتين، بَدَأْتُ في الثَّالِثَةِ. علام يدلُّ استرسال الكاتب في مقاله من خلال فهمك للعبارة الملوّنة التي تحتها خط ؟
السؤال 14
14
النقاط: 3
ركضت بسرعةٍ فَائِقَةٍ، كانت رجلاي تَطيرُ كَعَجَلَةٍ تَجُرُّها ريح عاتِيَةٌ، دَخَلْتُ غُرْفَةَ مكتبي، لَمْ أَفَتِّش عن الوَرَقِ وَالقَلَمِ ، كُلُّ الأَشياء كانت مُعَدَّةً. ما دلالة التعبير الملون؟
السؤال 15
15
النقاط: 3
من صاحب المقولة الآتية : ( سَيُصْبِحُ لَكَ شأنٌ عَظِيمٌ يا خليل)؟
السؤال 16
16
النقاط: 3
جَلَسْتُ لَمْ أَطْلُبْ مِنْ أُمِّي فِنْجَانَ القَهْوَةِ المُعْتَادِ؛ خِفْتُ أَنْ يَهْرُبَ مِنِّي المَوْضُوعُ وأنا أستمع إلى دعواها. علام يدل الحدث السابق؟
السؤال 17
17
النقاط: 3
شعرت بشكة تنغرس في صدري تذكرت حديث أمي، سيكون لك لك شأن عظيمٌ. المقال قَدْ لا يُنْشَرُ، سَيُحْفَظْ في الأدْراج، سيُلْقى وَيُرْفَضُ، قَدْ أَزْجَرُ يشأنه. بالرغم من احتماليّة تجاهل المقال إلّا أنَّ الكاتب قد واصل الكتابة وهذا يدل على
السؤال 18
18
النقاط: 3
بِالقُرْبِ مِنَ البَيْتِ قَابَلْتُ جارنا سعيدًا ، صافحته، وَقَفْنا بُرْهَةً، سألني عن أحوالي وأحوال العمل، كان التعب بادِيًا على وجهي، وكذلك فَعَلْت، سألته عن صحته وآخر الأخبار، لفت نظري كيس علقه بيده، شممت رائحة خبز، كنت جائعا، أغرقت نظري في الكيس، كانَتْ طَيَّةً مِنَ الخُبز ملفوفَةً بِالقِرْطاس لونُهُ لَيْس يأبيض، كِتابَةٌ مطبعية تسود حتى لون الخبز. الورق من النوع الذي يستخدم في الجرائد . عندها تذكرت حديث أمي.. لن يكون لي. ما الحالةُ النّفسيةُ التي سيطرت على الكاتب في نهاية القصة؟
السؤال 19
19
النقاط: 3
كانت رجلاي تَطيرُ كَعَجَلَةٍ تَجُرُّها ريح عاتِيَةٌ. ما دلالة التشبيه في الجملة السابقة؟
السؤال 20
20
النقاط: 3
الحديث عَن المُتعبين يُؤرق بال الآخرين. ما معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط في الجملة السابقة؟
السؤال 21
21
النقاط: 3
المَقالُ قَدْ لا يُنْشَرُ، سَيُحْفَظُ في الأَدْراج، سَيُلْقى وَيُرْفَضُ، قَدْ أَزْجَرُ بِشَأْنِهِ . معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط في الحدث السابق؟
السؤال 22
22
النقاط: 3
عَيْنايَ يَرْقُبُ سَاعِدَ السَّماكِ وَهو يَسْحَبُ حِبال (اللنج) سَمْراءَ دَاكِنَةً، مَعْرُوقَةً. ما الجملة التي تؤدي معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط حسب سياقها السابق؟
السؤال 23
23
النقاط: 3
السماك هو الوحيد الذي يشقى، يَأْخُذُ لُقْمَةَ عَيْشِهِ مِنْ فَمِ جَبَّار لا يلين ولا يهدأ. ما المقصود بالتركيب الذي تحته خط الملون السابق؟
السؤال 24
24
النقاط: 3
غصْتُ مَعَ السَّماكِ، سَحَبْتُ مَعَهُ الحِبال . ما الوصف المناسب للكاتب من خلال ما قاله عن نفسه في العبارة السابقة؟
السؤال 25
25
النقاط: 3
يحترق كثيرًا ، يُكايد، هذا لَحْمُ كَتفي مِنْ أَنْعابِهِ مِنْ عَرَقِ جَبينِهِ، مِنْ كُلِّ التشققات في راحة يَدِهِ. من المقصود بالأوصاف السابقة؟
السؤال 26
26
النقاط: 3
المقال يتنامى من تحت يده، يكبر ويكبر، أنهيت صفحتين، بدأت فِي الثَّالِثَةِ، تَوَقَفْتُ قليلا ، ثُمَّ تَابَعْتُ الكِتابَةَ أَعْصِرُ ذهني، أمزجُ العَرَقَ بالدم. ما العلاقة بين الكلمتين الملوّنتين (أنهيت وبدأت) في العبارة السابقة؟
السؤال 27
27
النقاط: 3
استأذنت أمي، خرجت من البيت في طريقي إلى مقر الجريدة، قابلت المدير شَرَحْتُ لَهُ الموقف، وَعَرَضْتُ المقال، قرأه يسرعة وهز رأسه، كُنتُ متوترًا ، عَصَبًا، أَنْتَظِرُ جَوابَهُ فِي قلق بالغ، رفع بصره في وجهي ابتسم، ثم وضع إصبعه على جملَةٍ جَاءَت ضمن المقال... قال في هدوء : هَذه الجملة لا تتماشى مع مضمون المقال . ما سبب الحالة النّفسيّة التي أصيب بها الكاتب أثناء عرضه المقال على المدير؟
السؤال 28
28
النقاط: 3
رَكَضْتُ بِسُرْعَةٍ فَائِقَةٍ، كانَتْ رجلاي تَطيرُ كَعَجَلَةٍ تَجُرُّها ريح عاتِيَةٌ. أكمل الجملة بوضع الكلمة المناسبة لمعنى الكلمة الملونة التي تحتها خط فيما سبق: ركضت يسرْعَةٍ فَائِقَةٍ، كانت رجلاي تطير كعجلة تجرها ريح ..........
السؤال 29
29
النقاط: 3
أنا وَجْهِي غَيْرُ كُلِّ الوُجُوهِ، قَلْبِي، دبيب الدم في عروقي، هكذا أَشْعُرُ، وَأَنا أَقِفُ عِنْدَ الشاطئ، عَيْنَايَ تَرْقُبُ سَاعِدَ السَّماكِ وهو يَسْحَبُ حِبال (اللنج) سمراء داكنة، معروفةً، سُروحُ البَحْرِ غائصةٌ فِي لَحْمِ حَبينِهِ. ما دلالة التعبير الملوّن الذي تحته خط فيما سبق؟
السؤال 30
30
النقاط: 3
أنا وجهي غير كُلِّ الوُجُوهِ، قَلبي، دبيب الدم في عروقي ، هكذا أشعر، وأنا أُقِفُ عِنْدَ الشاطئ، عَيْنايَ تَرْقُب ساعِد السماك وهو يَسْحَبُ حِبال (اللنج) سمراء داكنة، معروفة، سُروحُ البحر غائِصَةٌ في لَحْمٍ جَبينِهِ قُلْتُ فِي نَفْسِي يجب أن أكتب لصالح هؤلاء، تكون الكتابة حقيقيةً، تَذَكَّرْتُ كَلامَ أُمِّي، سَيُصْبِحُ لَكَ شَأْنٍ عَظِيمٌ يَا خَلِيلُ، المُسْتَقْبَلُ لَكَ، هَكذا يَقُولُ قَلْبي وهذا لا يَكْذِبُ أَبَدًا . قَلْبُ الأم كِتاب يحفظ أسرار الأبناء. ما الفلسفة التي يؤمن بها الكاتب من خلال العبارة الملونة التي تحتها خط ؟
السؤال 31
31
النقاط: 3
جَلَسْتُ لَمْ أَطلب مِنْ أمِّي فِنْجَانَ القَهْوَةِ المُعتادِ خِفْتُ أَنْ يَهْرُبَ مِنِّي الموضوع وأنا أستمع إلى دعواها. ما الملمح الوجداني الذي تراه في العبارة الملونة السابقة التي تحتها خط ؟
السؤال 32
32
النقاط: 3
عَيْنَايَ تَرْقُبُ سَاعِدَ السَّمَاكِ وَهو يَسْحَبُ حِبال ( اللّنج ) سَمْراءَ داكِنَةً ، مَعْرُوقَةً . أكمل الجملة بالكلمة التي تؤدي المعنى المناسب للكلمة الملونة فيما سبق : عيناي ترقب سَاعِدَ السَّماكِ وَهُو يَسْحَبُ حِبال اللنج ) سمراء داكِنَةً ..........

متابعة النتيجة

تمت الإجابة 0 / 32
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
النسبة الحالية 0%

اختبارات أخرى

انتهى الاختبار

هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.

النتيجة النهائية 0/32 0%
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
الأسئلة المجابة 0 / 32
إجمالي النقاط الممكنة 95

يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.