امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.
وصف القصر الشرقي وعرش الملك: كان القصر الشرقي باذخًا كما سبق أن تخيّله لبيب وهو يقرأ الحكاية. وكانت السجاجيد الثمينة معلقة على جدرانه، أما السقف المقبب للقصر، فترتفع على أعمدة بيض مزخرفة بنقوش دقيقة.
وكانت النوافذ موجودة في منتصف القاعة التي يتدفق منها ضوء رخامي صقيل، يضيء المكان. أما العرش الذي اعتاد الملك أن يجلس فوقه، فكان إلى جانبه سجادة استثنائية الجمال.
ظهرت خالة الأمير، وكانت تقف إلى جانب الملك، امرأة مغطاة بعباءة خضراء. وكانت أسنانها العلوية تبرز إلى الأمام عندما تتحدث. لم تكن تلك المرأة هي الملكة، فقد أدرك لبيب عندما تأملها أنها خالة الأمير.
كانت الخالة تطمع منذ سنوات طويلة في أن تكون خليفة للملك، وأن ترث ثروته وملكه. لذلك أخذت تناقش أعضاء الوزارة بكلمات خبيثة، وتحرضهم على الملك، وتعدهم بالمناصب إذا وصلت إلى الحكم.
رأت خالة الأمير أن الفرصة مواتية كي تنفذ أحقادها، لذلك قامت بسرقة كتاب الملك المفضل، وأخفته تحت وسادة الأمير.
احتار الملك كثيرًا عندما انتهى من تدبير شؤون الحكم في عصر أحد الأيام، وأراد أن يرتاح في ديوانه، ويتناول قطعة من الشوكولاتة ذات الورق الذهبي المفضلة لديه، ليستمتع بمذاقها اللذيذ. ذهب ليحضر كتابه الذي اعتاد أن يقرأ فيه، فوجد الكتاب قد اختفى.
ومع أن سبعة مفتشين بحثوا في القصر وأزقته من العلويين، وفي الجنبات والقبب، وتحت الكراسي وأرجاء القصر، وفتشوا غرفة الحاجبين، وبحثوا تحت المقاعد والسجاجيد، إلا أن الجميع فشلوا في العثور على الكتاب.
اتهم الأمير أسلم بالسرقة، وهنا طلبت خالة الأمير الإذن بالكلام، فقالت وهي تتصنع التواضع: يا شقيقي زوجي، ويا أيها الملك العظيم، أنا أعرف أين يوجد الكتاب، لكني لا أجرؤ أن آتيه على مسامع جلالتكم.
فقال الملك: أخشى غضبكم عندما أميط اللثام عن السارق الملكي للكتاب. فضحك الملك بقوله: يا زوجة أخي، إنك تريدين أن تقولي، عندما يمط اللثام عن سارق كتاب الملك، لا يا صاحبة الجلالة. ردت زوجة أخيه: أرجو أن تغفروا لي ما سأتفوه به؛ لأنني سأؤذي مسامع جلالتكم بكلامي الذي سأقوله. إني أعني السارق الملكي.
فسأل الملك: ومن السارق الملكي؟ فقالت خالة الأمير: إنه ابن ولي العهد، الأمير أسلم، من أصحاب الدم الملكي. فصرخ الملك غاضبًا: ما هذا الكلام الفارغ يا صاحبة الجلالة؟ هل تريدين أن تلقي بنفسك في ورطة وتخوضي في هذا الهراء؟ إني متشبث بالأخبار الحقيقية يا صاحبة الجلالة.
وردت الخالة بسرعة وهي تحاول تأكيد اتهامها للأمير، لتدفع الملك إلى البحث في مكان الكتاب الذي أخفته بنفسها.
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.