امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.
تناول لبيب والسيدة يعقوب الفاكهة دون أن يتكلما، ثم بعد الغداء توجه لبيب إلى غرفته، وظل فيها حتى قرع من واجبه. ومنذ اكتشفته يعقوب أنه قضى لحظته الأخيرة ما تزال في الحقيبة المدرسية، فسألته: لماذا لم تأكلها؟ فقال: لقد نسيتها. فقالت له: إذن فسآكلها غدًا. وعندما قال لها: هل تسمحين أن أقرأ في الكتاب؟ فرفضت.
فقال لبيب: إذن سأقوم بزيارة السيدة يشكي. ثم غادر بسرعة قبل أن تتمكن يعقوب من الاعتراض. كانت السيدة يشكي تطعم أحد الكلاب أمام بوابة منزلها. وعندما رأت لبيب رحبت به وقالت له: ادخل لكي أعطيك بعضًا من الحلوى. إلا أنها مرت صحنين من الحلوى وقالت: ينبغي أن تحتفظ بالزيارة. ثم مدت يدها إلى حقيبتها وقالت له: خذ، إنها خمس نقاط.
فشكرها شكرًا جزيلًا قائلًا: لعلي أعوض خسارتي للنقاط هذه الأيام. مما أثار استغراب يشكي، لذلك حكى لها ما وقع له منذ أن قدمت السيدة يعقوب. فأصغت له باهتمام، وقالت له: يا للشقاء! كيف ستكمل الحكاية؟ فقال لها: صدقت، إن هذا مزعج، فكيف أستطيع أن أنهي قصة سير الأماكن؟ لأني أكملها في الحلم. فأعجبت السيدة يشكي برأيه، هذه فائدة، لا شك أن اللجوء إلى الحلم المتواصل.
فلم يفهم لبيب ماذا تقصد بـ الحلم المتواصل، فشرحت له هذا الأمر، وهو أن يتعلم المرء بحكاية، ثم ينتهي الليل ولم تنه الحكاية، ثم تواصل المرء الحلم في الليلة التالية، وهكذا حتى تنتهي الحكاية. ثم أخبرها لبيب أنه يتعلم بعجمدة وأحيانا أرسلان الصامت الذي لا يتكلم، وكذلك بالأمير النائم الذي لا يجوز له أن يتكلم.
ثم شكرها لبيب شكرًا جزيلًا، وعاد إلى المنزل. وفي الطريق هطل المطر بغزارة، ولم يكن لبيب يرتدي معطفه، فابتلت ملابسه كالعادة. وعندما وصل أخبرت السيدة يعقوب أن والدته اتصلت، وأنها أخبرتها أنه بخير، لكنها لم تخبرها أن لبيب كان سيئ السلوك. ثم طلبت منه أن يغير ملابسه المبللة، ثم تناول العشاء. وبعد ذلك استأذنها لبيب ليذهب إلى سريره لينام، لكنها شكت في الأمر، فلم تسمح له، وطلبت منه أن يساعدها في تنظيف أدوات المائدة وغسلها.
ثم طلبت منه الاستحمام وتنظيف أسنانه، وفعل ذلك بسرعة. ثم صاح بصوت عال وسريع: تصبحين على خير، وانطلق إلى سريره، واضطجع على يمينه، وبدأ يحلم...
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.