نموذج أسئلة اختبار التقويم
تلخيص النص الأول: قصة "المهرج"
العناصر الأساسية للقصة:
1. الشخصية الرئيسية: مهرج فقير، يعيش في كوخ صغير من القش، وهو محبوب من الأطفال بسبب حركاته البهلوانية وملابسه المزركشة.
2. الحلم: بعد يوم متعب، ينام المهرج ويحلم أنه يخرج إلى حديقة مجاورة ويجد شجرة يعتقد أنها سحرية.
3. أحداث الحلم: يظن المهرج أن الشجرة تخفي كنزًا. فيشرع بقطع أغصانها بحثًا عن الذهب، مدفوعًا بطمع شديد وفكرة أنها فرصة لا تعوض لفقير مثله.
يتسلق الشجرة، لكنه يسقط ويتحول إلى طائر أبيض.
يصرخ رافضًا هذا المصير، حتى تبعده الطيور عنه ويسقط مغمى عليه.
4. نهاية القصة: يستيقظ المهرج من حلمه ليجد نفسه على سريره.
ينظر من النافذة ليرى مكان الشجرة في الحلم أكوامًا من القش، فيدرك أنه كان يحلم فيضحك، ثم يتوجه لتناول إفطاره ليبدأ يومه الجديد كمهرج.
الفكرة العامة: قصة رمزية عن مهرج فقير يحلم بالثراء السريع (الكنز)، ليكتشف في النهاية أن الواقع مختلف وأن هويته الحقيقية (كونه مهرجًا) هي ما يجب أن يرضى به ويبدأ يومه على أساسه.
إجابات أسئلة النص الأول (من الصفحة 3 و 4)
س6: ما معنى عبارة "نام ملء جفنيه"؟
· الإجابة: (ج) نام نوماً عميقاً.
س7: على ماذا يدل الحلم الذي رآه المهرج؟
· الإجابة: (أ) على رغبته في تغيير واقعه ومهنته.
(يدل طمع الكنز في الحلم على رغبته في تغيير واقعه المادي).
س1 (نحو): أي الجمل تحتوي على اسم فاعل؟
· الإجابة: (ب) الرافض أن يكون طائراً صرخ بشدة.
(كلمة "الرافض" اسم فاعل من الفعل "رفض").
س2 (نحو): أي الجمل تحتوي على اسم مفعول؟
· الإجابة: (ج) حبل مثبت على عمودين.
(كلمة "مثبت" اسم مفعول من الفعل "ثبت").
س3 (نحو): أي الجمل تحتوي على توكيد لفظي؟
· الإجابة: (ب) مهرجًا، مهرجًا وال شيء سوى ذلك.
(تكرار كلمة "مهرجًا" هو التوكيد اللفظي).
س4 (نحو): أي الجمل تحتوي على فعل ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر؟
· الإجابة: (ب) اعتقد أن الحفرة كنز.
(الفعل "اعتقد" من أفعال اليقين والرجحان التي تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ والخبر مفعولين لها).
تلخيص النص الثاني: أبيات الإمام الشافعي
الأفكار الرئيسية:
1. الشدة والفرج: يصف الشاعر شدة تمر بالإنسان، يعتقد أنها لا تنفك، ولكن بإرادة الله يحدث الفرج فجأة.
العبارة الدالة على قمة الشدة في البيت الثاني هي: "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها"، ويليها الفرج مباشرة: "فرجت".
2. أهمية التقوى: يؤكد الشاعر أن حل المشاكل والخروج من الأزمات لا يكون باليأس، بل بالالتزام بـ "تقوى الله" في كل حال، والاعتماد عليه، وعدم ترك التقوى مهما طال انتظار الفرج.
3. الدعاء: يوصي الشاعر باللجوء إلى "الدعاء" عند ضيق الأمر، فهو السبيل والمنهج الصحيح الذي يتبعه المؤمن.
العلاقة اللغوية (البلاغية) بين "ضاقت" و "فرجت":
العلاقة بينهما هيالطباق (المقابلة).
ساهمت هذه المقابلة في إبراز معنى البيت بشكل قوي، حيث أوضحت التناقض الصارخ بين حالتي الشدة (الضيق) والفرج (الاتساع والانفراج)، مما يعطي صورة حية عن قدرة الله على تغيير الأحوال في لحظة.
شرح البيت الثالث:
يدعو الشاعر الإنسان إلى أن يلزم تقوى الله في جميع أحواله وأوقاته،وألا يتخلى عنها مهما تأخر الفرج أو طال انتظاره.
فالتقوى هي الزاد الذي لا ينفد في رحلة الحياة، وهي التي تجعل القلب مطمئناً بوعد الله، عالمًا أن مع العسر يسرًا، وأن الفرج حتمًا آتٍ لمن صبر واتقى.