مع انطلاق أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) في مدينة إكسبو دبي، برز دور التعليم في مواجهة تغير المناخ كمحور أساسي للنقاش. وفي هذا السياق، أطلقت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة مركز التعليم الأخضر تحت عنوان «إرث من أرض زايد»، والذي استقطب أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف أنحاء العالم، للتعرف إلى مفاهيم الاستدامة التي تطرحها المؤسسات المشاركة تحت مظلة المركز.
يركز مركز التعليم الأخضر على أربعة محاور رئيسة هي:
التعليم الأخضر: يتناول هذا المحور موضوعات مرتبطة بالتعليم والمناخ، مثل دور التعليم في تعزيز الوعي بقضايا الاستدامة، وكيفية دمج موضوعات تغير المناخ والبيئة في المناهج الدراسية.
المدارس الخضراء: يسلط هذا المحور الضوء على النماذج والتصاميم الخاصة بالمدارس والجامعات الصديقة للبيئة، وكيفية تعزيز الممارسات المستدامة في التعليم.
القدرات الخضراء: يناقش هذا المحور دور المؤسسات التعليمية في تبني نهج شامل لتعزيز قدرات التكيف مع التغير المناخي.
المجتمعات الخضراء: يركز هذا المحور على المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الممارسات المستدامة في التعليم.
وخلال أيام مؤتمر كوب 28، تم تنظيم نحو 46 جلسة حوارية حول قضايا التعليم والمناخ، إضافة إلى ما يزيد على 30 فعالية ومشروعاً، بالتعاون مع نحو 40 شريكاً عالمياً. كما يُتوقع أن يستضيف المركز أكثر من 18 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، ما يؤكد حجم الاهتمام العالمي بدور التعليم في قضايا الاستدامة.
مركز التعليم الأخضر في إكسبو دبي هو منصة عالمية مهمة لتعزيز دور التعليم في مواجهة تغير المناخ. ويوفر المركز فرصة فريدة للتعرف إلى أحدث الممارسات والأساليب التعليمية المستدامة، وتبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف الجهات المعنية.
إعلان
مواضيع مرتبطة
ملفات قد تهمك من أخبار والمادة الإمارات والفصل الفصل الأول
سنراجع الطلب ونتخذ الإجراء المناسب عند ثبوت الملكية أو وجود مخالفة واضحة.
🍪
إشعار ملفات تعريف الارتباط
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وقياس الأداء وعرض المحتوى بشكل أفضل.
باستخدامك للموقع فإنك توافق على استخدامنا لها وفق
سياسة الخصوصية.