سائقون مستعجلون للحاق بطابور المدرسة يعرضون سلامة الطلبة للخطر
معلومات حول الملف
مع بداية العام الدراسي الجديد، تبدأ رحلة الآباء في توصيل أبنائهم إلى المدارس. ومع ازدحام حركة السير في الصباح الباكر، قد يلجأ بعض الآباء إلى القيادة بسرعة أو تجاوز المركبات الأخرى بشكل خطير، مما قد يتسبب في حوادث مرورية.
حيث أفاد سائقون بأن استعجال بعض قائدي المركبات، لتوصيل أبنائهم إلى المدرسة قبل موعد الطابور المدرسي صباحاً، يسبب اضطراباً في حركة السير والمرور، وربما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية.
وطالبوا بدراسة تطبيق مرونة حضور وانصراف الطلبة إلى المدارس، للحد من كثافة حركة المركبات، خصوصاً خلال الفترة الصباحية، وزيادة حملات التوعية المرورية الموجهة للأهالي، بإرشادات القيادة الآمنة على الطريق.
وشهدت الطرق المؤدية إلى المدارس في الدولة، خلال السنوات الماضية، عدداً من حوادث السير التي أدت إلى إصابة بعض الطلبة، بسبب السرعة وعدم الانتباه والتركيز.
وأكد سائقون أن بعض قائدي المركبات يرتكبون سلوكات سلبية خلال ساعة الذروة الصباحية، مثل زيادة السرعة والتجاوز الخطأ، بهدف اللحاق بطابور الصباح في المدرسة.
ولفتوا الانتباه إلى أن هذه السلوكات قد تعرض الطلبة إلى مخاطر الحوادث المرورية.
من جهتها، حثت شرطة أبوظبي السائقين على الالتزام بقوانين السير والمرور والسلامة والقيادة الآمنة على الطرق، ضمن نطاق السرعات المحددة للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق.
وأكدت أهمية توفير أعلى معايير السلامة المرورية للطلبة أثناء توجههم لمدارسهم وعودتهم منها، والانتباه أثناء قيادة المركبات، وخفض السرعات بالقرب من المدارس، والتزام القيادة الآمنة، والتعاون مع عناصر دوريات المرور.
كما حثت شرطة أبوظبي سائقي الحافلات المدرسية على عدم السرعة أثناء قيادة الحافلة، وتنفيذ الإجراءات الوقائية للقيادة الآمنة أثناء الضباب، وترك مسافة أمان، والتزام فتح ذراع «قف» الجانبية عند صعود الطلبة ونزولهم منها.
مواضيع مرتبطة
ملفات قد تهمك من أخبار والمادة المدارس والفصل الفصل الأول
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وقياس الأداء وعرض المحتوى بشكل أفضل.
باستخدامك للموقع فإنك توافق على استخدامنا لها وفق
سياسة الخصوصية.