ما الغاز الطبيعي المسال؟
الغاز الطبيعي المسال هو غاز طبيعي يتم تبريده إلى درجات منخفضة جداً حتى يتحول من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة. وعندما يصبح سائلاً يقل حجمه كثيراً، فيسهل نقله بحراً في ناقلات خاصة إلى دول بعيدة لا تصلها خطوط الأنابيب.
إذن الفكرة ليست أن الغاز تغير إلى مادة جديدة، بل إن حالته الفيزيائية تغيرت مؤقتاً حتى يصبح نقله وتخزينه أسهل. وعند وصوله إلى بلد الاستهلاك يعاد تحويله إلى غاز لاستخدامه في توليد الكهرباء أو الصناعة أو غير ذلك.
لماذا يعد الغاز الطبيعي مهماً؟
يستخدم الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء والصناعة والبتروكيماويات، كما يعد أقل انبعاثاً من الفحم والنفط عند الاحتراق. لذلك تعتمد عليه دول كثيرة بوصفه مصدراً انتقالياً يساعد على تلبية الطلب على الطاقة مع خفض الانبعاثات نسبياً.
لكن الغاز لا يلغي الحاجة إلى الطاقة المتجددة، بل يكون جزءاً من مزيج طاقة أوسع يضم الشمس والرياح والطاقة النووية وغيرها.
مشروع الرويس للغاز المسال
توضح أدنوك أن مشروع الرويس للغاز المسال في أبوظبي مصمم ليكون منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال تعمل بالطاقة النظيفة، بطاقة إنتاجية تبلغ 9.6 مليون طن سنوياً. وهذا يوضح كيف تربط الإمارات بين الطاقة التقليدية وخفض الانبعاثات.
تتجلى أهمية مثل هذا المشروع في أنه يدعم قدرة الدولة على تصدير الطاقة، ويعزز حضورها في أسواق الغاز العالمية، ويساعد على توفير طاقة موثوقة للدول المستوردة.
الفرق بين الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال
الغاز الطبيعي هو الغاز في حالته المعتادة. أما الغاز الطبيعي المسال فهو الغاز نفسه بعد تبريده وتحويله إلى سائل مؤقتاً لأغراض النقل والتخزين. عند الاستخدام النهائي يعود إلى الحالة الغازية.
مصادر رسمية ومراجع موثوقة
أدنوك: مشروع الرويس للغاز المسال