السلسلة الغذائية
السلسلة الغذائية تمثل مسار انتقال الغذاء والطاقة من كائن إلى آخر. تبدأ غالبًا بالشمس كمصدر للطاقة، ثم المنتجين مثل النباتات، ثم المستهلكين الذين يأكلون النباتات أو الحيوانات. السلسلة الغذائية طريقة مبسطة لفهم العلاقات الغذائية، لكنها لا تعرض كل العلاقات المعقدة الموجودة في الطبيعة.
بداية الطاقة
معظم السلاسل الغذائية تبدأ بطاقة الشمس. تستخدم النباتات والطحالب ضوء الشمس لصنع الغذاء في التمثيل الضوئي، فتخزن الطاقة في جزيئات عضوية. عندما يأكل حيوان عاشب النبات، تنتقل إليه بعض هذه الطاقة. وعندما يأكل مفترس ذلك الحيوان، تنتقل الطاقة مرة أخرى.
اتجاه السهم في السلسلة
السهم في السلسلة الغذائية يشير إلى اتجاه انتقال الطاقة والغذاء، وليس إلى الكائن الذي يأكل بشراسة أكبر. فإذا كتبنا: عشب ← أرنب ← ثعلب، فهذا يعني أن الطاقة انتقلت من العشب إلى الأرنب ثم إلى الثعلب. هذه نقطة صغيرة، لكنها تنقذ كثيرًا من الإجابات في الاختبارات.
فقدان الطاقة
لا تنتقل كل الطاقة من مستوى غذائي إلى المستوى التالي. يستخدم الكائن جزءًا كبيرًا من الطاقة في الحركة والنمو والتنفس والحفاظ على وظائف الجسم، ويفقد جزء على شكل حرارة. لذلك تقل الطاقة المتاحة كلما صعدنا في المستويات الغذائية، ولهذا غالبًا يكون عدد المفترسات العليا أقل من عدد العواشب.
الشبكات الغذائية
في الطبيعة لا يأكل الكائن نوعًا واحدًا دائمًا، ولا يأكله نوع واحد فقط. لذلك تكون العلاقات أقرب إلى شبكة غذائية لا سلسلة واحدة. الشبكة الغذائية تجمع عدة سلاسل مترابطة، وتوضح أن اختفاء نوع معين قد يؤثر في أنواع كثيرة مرتبطة به مباشرة أو غير مباشرة.
مثال تطبيقي
في بيئة مائية قد تبدأ السلسلة بالطحالب، ثم تتغذى عليها عوالق حيوانية، ثم أسماك صغيرة، ثم أسماك أكبر أو طيور. في بيئة برية قد تبدأ السلسلة بالعشب، ثم الجرادة، ثم الضفدع، ثم الأفعى، ثم الصقر. اختلاف الكائنات لا يغير الفكرة الأساسية: الطاقة تنتقل عبر الغذاء.
خلاصة المقال
السلاسل الغذائية تبين انتقال الطاقة من المنتجين إلى المستهلكين. تقل الطاقة المتاحة في كل مستوى، وتكون العلاقات في الطبيعة غالبًا شبكات غذائية متعددة لا سلاسل منفردة فقط.
