السجع في المحسنات البديعية
ما السجع؟
السجع هو توافق أواخر الجمل أو العبارات في الحرف أو النغمة، ويكثر في النثر. يعطي الكلام إيقاعًا موسيقيًا ويجعله أسهل حفظًا وتأثيرًا.
مثال: من جدّ وجد، ومن زرع حصد. يوجد تقارب صوتي في نهايات العبارات.
أين يظهر السجع؟
يظهر السجع في الحكم، الخطب، الرسائل، الإعلانات، وبعض النصوص الأدبية. لا يشترط أن يكون شعرًا؛ بل هو غالبًا من محسنات النثر.
مثال: العلم نور، والجهل غرور. هنا يوجد إيقاع وتوازن في العبارة.
أثر السجع
أثر السجع أنه يمنح العبارة جرسًا موسيقيًا، ويقوي المعنى، ويجذب السامع. لكن الإفراط فيه قد يجعل الكلام متكلفًا، يعني مثل شخص يلبس بدلة رسمية للذهاب إلى البقالة.
في الإجابة قل: أضاف السجع إيقاعًا موسيقيًا وساعد على ترسيخ المعنى.
الفرق بين السجع والجناس
السجع يكون في نهاية الجمل أو الفواصل. أما الجناس فهو تشابه كلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى، مثل: صليت المغرب في المغرب. هنا الكلمتان متشابهتان لكن المعنى مختلف.
إذا كان التشابه في نهاية الفقرات غالبًا سجع، وإذا كان بين كلمتين محددتين غالبًا جناس.
مثال تطبيقي
حدد السجع في: بالعلم نرتقي، وبالأخلاق ننتقي. السجع في تقارب نهايتي نرتقي وننتقي، وأثره إحداث موسيقى لفظية.
خلاصة
السجع موسيقى النثر. ابحث عن نهاية الجمل، ثم اسأل: هل يوجد توافق صوتي يخدم المعنى؟