مدخل تعريفي للبيئة
يتضمن الملف المرفق أوراق عمل إثرائية تتناول قضايا البيئة والتنمية المعاصرة. يبدأ الملف بتعريف المفاهيم الأساسية، حيث تُعرف البيئة بأنها الوسط أو الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويستمد منه مقومات حياته ويمارس فيه نشاطه. كما يُعرف النظام الايكولوجي بأنه مجموعة العناصر الحية وغير الحية التي تتفاعل في نظام متوازن وتعتمد كل مجموعة على الأخرى.
يستعرض الملف مقارنة بين يوم البيئة العالمي ويوم البيئة العربي. تأسس يوم البيئة العالمي في 5 يونيو خلال مؤتمر استوكهولم عام 1972م بهدف تعزيز الوعي البيئي على النطاق العالمي. بينما يوافق يوم البيئة العربي 14 أكتوبر من عام 1987م، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي العربي، والتعاون في مجالات البيئة، وتحديد المشكلات البيئية في الوطن العربي. كما يوضح الملف أبعاد البيئة الأساسية، وهي البعد الايكولوجي الذي توجد فيه الحياة ويتواجد فيه الإنسان، والبعد الاقتصادي والاجتماعي الذي يضم المراكز الصناعية والمشاريع الزراعية، والبعد القيمي الذي يتمثل في الجوانب الإدارية والقانونية والأساليب التي تدير شؤون الإنسان.
النظام الايكولوجي والاتزان البيئي
يتناول الملف مكونات النظام الايكولوجي، والتي تنقسم إلى عناصر غير حية مثل الماء والهواء والغازات وأشعة الشمس والتربة والمعادن، وعناصر حية تشمل الكائنات الحية المنتجة (النباتية)، والكائنات الحية المستهلكة (الحيوانية)، والعناصر الحية المحللة (البكتيريا والفطريات). يوضح الملف مفهوم الاتزان البيئي الذي يحدث نتيجة حسن استغلال عناصر البيئة، حيث يزداد النظام البيئي توازناً واستقراراً كلما زاد تعقده. في المقابل، يحدث الاختلال البيئي نتيجة سوء استغلال عناصر البيئة، مما يؤدي إلى تلوث الماء والهواء والتربة.
يحدد الملف مصادر الاختلال في النظم البيئية، ومنها إضافة عنصر أو أكثر للنظام الايكولوجي، أو زيادة/نقصان عنصر أو أكثر من عناصر النظام، وسوء استخدام التكنولوجيا. وتظهر أمثلة على ذلك في إطلاق الغازات الملوثة في الهواء، وإلقاء النفايات في المحيطات، وزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون التي تؤدي إلى الاختلال بالتوازن البيئي وارتفاع درجات حرارة سطح الأرض وتدهور القدرة البيولوجية للأرض. كما يؤدي نقص كمية الأوزون في طبقات الجو العليا إلى زيادة نسبة الأشعة فوق البنفسجية وما يتبعها من نتائج اقتصادية واجتماعية خطيرة، بالإضافة إلى سوء استخدام الأسمدة الكيماوية الذي يؤدي إلى تدهور التربة.
أقسام البيئة وتطور العلاقة مع الإنسان
يفرق الملف بين البيئة الطبيعية والبيئة المشيدة. البيئة الطبيعية هي المظاهر التي ليس للإنسان دخل في وجودها مثل البحار والشمس والجبال والغابات والمياه. أما البيئة المشيدة فهي البنية الأساسية التي شيدها الإنسان مثل المدارس والمعاهد والمناطق الصناعية والطرق. ويؤكد الملف على وجود علاقة تأثير متبادلة، حيث تؤثر البيئة على صحة الإنسان وتصيبه بالأمراض.
ملاحظة: قد يتضمن الملف المرفق محتويات تعليمية وتدريبات وموضوعات إضافية متنوعة لم تُذكر في هذا المقال.