تم نسخ الرابط

وزير التربية يترأس اجتماعاً مع القيادات التربوية لبحث الإجراءات التنظيمية للمرحلة المقبلة للصف أخبار في مادة التربية – الفصل الثاني

22:15 2026-04-06 2025/2026 0 👁 42 رقم الملف: 23931

وزير التربية يترأس اجتماعاً مع القيادات التربوية لبحث الإجراءات التنظيمية للمرحلة المقبلة

وزير التربية يترأس اجتماعاً مع القيادات التربوية لبحث الإجراءات التنظيمية للمرحلة المقبلة

معلومات حول الملف

ترأس وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، اليوم الاثنين، اجتماعاً مع القيادات التربوية، ناقش خلاله حزمة من الإجراءات والتنظيمات التي تهدف إلى تنظيم سير العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يتواءم مع الظروف الراهنة ويدعم استقرار الميدان التربوي.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن الوزير الطبطبائي شدد خلال الاجتماع على ضرورة مواصلة العمل بوتيرة منتظمة تكفل استمرارية الأداء المؤسسي بكفاءة، مع تكثيف أعمال المتابعة الدورية في جميع القطاعات، بما يعزز الانضباط الإداري ويحقق أعلى مستويات الجاهزية التنظيمية في المرحلة الحالية.

ودعا الوزير إلى استثمار الفترة الراهنة في مراجعة وتطوير الأعمال الإدارية والتنظيمية داخل الوزارة، بهدف تحديث آليات العمل ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة المؤسسية طويلة المدى، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات التعليمية.

ووجّه قطاع الشؤون التعليمية بالإسراع في حصر الشواغر الخاصة بالوظائف الإشرافية التعليمية بمختلف التخصصات والمراحل الدراسية، لبناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تُسهم في تحقيق التوازن الوظيفي داخل المدارس واستقرار الهيئات التعليمية، تمهيداً لتسكين تلك الشواغر من المجتازين وفق الاحتياجات الفعلية.

كما أكد ضرورة إعداد خطة واضحة لدراسة طلبات نقل أعضاء الهيئة التعليمية والإشرافية التي قُدّمت إلكترونياً خلال الفترة المحددة (المنتهية في 31 مارس الماضي)، على أن تُعالج وفقاً للشواغر والاحتياجات الفعلية للمدارس، تمهيداً لإصدار قرارات النقل بشكل منظم ومتوازن قبل بدء العام الدراسي المقبل.

ووجه الوزير بإعداد دراسة متكاملة لاحتياجات المدارس من المعلمين والمعلمات في مختلف التخصصات والمواد الدراسية، تمهيداً لاعتمادها ضمن الاستعدادات المبكرة للعام الدراسي 2026-2027، بما يكفل سد الاحتياجات الفعلية وتعزيز استمرارية العملية التعليمية دون معوقات.

كما وجّه قطاع الشؤون الإدارية والمالية والفنية بتنفيذ مسح ميداني شامل لجميع المدارس، يشمل متابعة أعمال الصيانة الدورية وتوثيقها عبر منصة "بلغ"، والعمل على معالجتها فوراً، مع الالتزام بقرارات ديوان الخدمة المدنية المتعلقة بنسبة الدوام (لا تتجاوز 30%). وشدد أيضاً على ضرورة التأكد من سلامة المرافق التعليمية وخلوها من أي شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني، وإغلاق أي مظاهر لهدر المياه أو الكهرباء، خاصة في ظل استمرار التعليم "عن بُعد" وخلو المباني من شاغليها.