يمكن لأحد أن ينكر أن الإنترنت أصبح من أهم الموضوعات الجدلية والضرورية في عصرنا الحديث.
يرى فريق من الناس أن للإنترنت فوائد عظيمة لا حصر لها جعلت العالم يبدو كقرية صغيرة.
فهو يسهل التواصل بين البشر ويساعد الطلاب والمعلمين في التعلم والتواصل عبر المنصات التعليمية.
كما يتيح للجميع الوصول إلى الكم الهائل من المعلومات والكتب والدروس بسرعة وسهولة.
بالإضافة إلى ذلك، يوفر الإنترنت الوقت والجهد في مجالات متعددة كالتسوق الإلكتروني وتخليص المعاملات.
وعلى الجانب الآخر، يرى فريق آخر أن للإنترنت وآثاره الجانبية سلبيات وأضراراً لا يمكن تجاهلها.
فالاستخدام المفرط له يؤدي إلى إضاعة الوقت، وتشتيت الطلاب عن الدراسة، والإضرار بالصحة البدنية.
كما أنه يقلل من التواصل الاجتماعي الفعلي والمباشر بين الأفراد ويسبب عزلتهم في عالم افتراضي.
وبناءً على ما تقدم، يتضح جلياً أن الإنترنت سلاح ذو حدين يحمل في طياته الإيجابيات والسلبيات.
وفي رأيي، تتفوق فوائده على أضراره إذا ما تم استخدامه بوعي وتوازن للاستفادة من مزاياه وتجنب مخاطره.