تعد التربية الإسلامية الركيزة الأساسية في بناء الفرد والمجتمع وتوجيه السلوك البشري
وهي تحرص على تعليم المسلم العبادات والأعمال المقربة إلى الله تعالى كالعمرة والحج
حيث تهدف العمرة شرعا إلى قصد البيت الحرام تقربا لله بالطواف والسعي بالبيت
كما تسعى التربية إلى توجيه الإنسان نحو معرفة حقيقة الآخرة وما أعده الله فيها
فالجنة هي دار النعيم المقيم التي أعدها الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين والمتقين
بينما النار هي دار العذاب والعقاب المعدة للكافرين والعصاة ومن لم يطيعوا الأوامر
ولأجل نيل رضا الله والفوز بالجنة تحث الشريعة المسلم على اغتنام حياته جيدا
فالوقت في حياة الإنسان كنز عظيم وفترة الشباب هي مرحلة القوة والنشاط والعطاء
لذلك يجب على المرء استثمار فراغه وصحته في طاعة الله والابتعاد عن التسويف
إن الالتزام بهذه التوجيهات يضمن للفرد السعادة في الدنيا والآخرة ويفوز بمرضاة خالقه