تم نسخ الرابط

وزارة التربية تتيح خيارين للطلبة التعلم عن بُعد أو الحضوري اعتباراً من 19 أبريل بحسب أخبار في مادة التربية – الفصل الثاني

21:34 2026-04-12 2025/2026 328.3KB 👁 122 رقم الملف: 14501

وزارة التربية تتيح خيارين للطلبة التعلم عن بُعد أو الحضوري اعتباراً من 19 أبريل

وزارة التربية تتيح خيارين للطلبة التعلم عن بُعد أو الحضوري اعتباراً من 19 أبريل

معلومات حول الملف

قررت وزارة التربية والتعليم إتاحة خيارين لطلبة المدارس الحكومية في جميع المراحل التعليمية، يتمثلان في الاستمرار بالتعلم عن بُعد أو العودة إلى الدراسة الحضورية، على أن يبدأ تطبيق الدراسة الحضورية للراغبين اعتباراً من يوم الأحد الموافق 19 أبريل.

وأوضحت الوزارة أن المدارس ستباشر خلال الأسبوع الجاري التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور لحصر الرغبات وتثبيتها، في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة العملية التعليمية وضمان استمراريتها دون انقطاع خلال العام الدراسي الجاري، في ظل التحديثات المتواصلة على منظومة التعليم في المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي.

وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة، منحت الوزارة إداراتها صلاحية تحديد آلية الدراسة، سواء بالاستمرار في التعلم عن بُعد أو الانتقال إلى التعليم الحضوري، وفقاً لظروف كل مدرسة، مع إلزامها بإخطار الوزارة بمواعيد استئناف الحضور في حال اعتماد هذا الخيار.

أما مؤسسات التعليم العالي، فأشارت الوزارة إلى إمكانية استئناف الدراسة الحضورية أو تطبيق نظام مزدوج يجمع بين التعليم الحضوري وعن بُعد، بحسب طبيعة المقررات وأولويات التحصيل العلمي، مع التأكيد على أهمية استئناف التدريب العملي والتطبيقي حضورياً، خصوصاً للطلبة المتوقع تخرجهم.

ويأتي هذا التحديث استكمالاً للإجراءات السابقة التي شملت السماح لمؤسسات التعليم المبكر باستئناف عملها اختياريًا، إلى جانب استئناف الخدمات التعليمية المقدمة لطلبة ذوي الهمم، وتطبيق نظام تقويم مرن لطلبة الشهادات الدولية.

من جانبه، أكد وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن مبارك جمعة أن هذه القرارات جاءت بعد دراسة مستفيضة للمرحلة الحالية، بما يحقق التوازن بين المرونة واستمرارية التعليم، مشيراً إلى أن الوزارة ستواصل تقييم الأوضاع واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق المستجدات.

كما ثمّن جهود الهيئات التعليمية والإدارية في مختلف المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن التزامهم كان عاملاً رئيسياً في ضمان استمرارية التعليم بكفاءة خلال الظروف الاستثنائية.