تم نسخ الرابط
رمز الاستجابة السريعة للاختبار

امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.

كويز تفاعلي: 24 سؤال: اختبار تدريبي وفق الهيكل

حقيبة اللغة العربية للصف السابع التدريبية للامتحان الإلكتروني.
تتضمن هذه الحقيبة نصوصاً قرائية متنوعة متبوعة بأسئلة موضوعية لتقييم مهارات الطالب في الاستيعاب والتحليل اللغوي.
القسم الأول يركز على رواية 'الولد الذي عاش مع النعام' ومواقف الشخصيات فيها.
القسم الثاني يتناول نصاً معلوماتياً شاملاً عن الجبال ونشأتها وأهميتها البيئية والمناخية.
ادخل المنافسة وحقق أفضل نتيجة 🏅 اختبار شهادة تجريبي لنفس الصف والمادة والفصل مع لوحة متصدرين.
ابدأ المنافسة الآن ✨
رقم الاختبار 1828
الصف الصف السابع
المادة لغة عربية
الفصل الفصل الثالث
السنة الدراسية 2025/2026م
عدد الأسئلة 24
إجمالي النقاط 24
تاريخ الإضافة 2026-06-14
الزيارات 2770
الناشر Maya Dayoub
يرجى الانتباه إلى أن المعلم قام بإعداد الأسئلة فقط، ولم يقم بإعداد الإجابات أو الشروحات المرفقة. وقد تم توليد الإجابات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لذلك قد تتضمن بعض الأخطاء أو عدم الدقة.
للحصول على الإجابات الصحيحة والمضمونة، يُرجى الرجوع إلى المعلم أو المصدر الدراسي المعتمد.
السؤال 1
1
النقاط: 1
اقرأ النص الآتي من رواية "الولد الذي عاش مع النعام" قراءة صامتة، ثم أجب عن الأسئلة:

نعق غراب في اللحظة التي بدأ فيها أفراد قبيلة من بدو الصحراء بطي خيامهم. توقف أفراد تلك المجموعة من الناس عن العمل ليصغوا. نعيق غراب في الصباح الباكر علامة شؤم. رغم ذلك اتخذوا قراراً بالبدء برحلتهم عبر الصحراء. لم يكن لديهم خيار آخر؛ لأن جمالهم وماعزهم باتت تعاني من الجوع.

خلال سنوات كثيرة تلت، أجبرت الشابة التي تدعى فاطمة على تذكر الصراخ المبحوح لذلك الغراب في ذلك الصباح الباكر. "كان علينا أن نستمع إلى ذلك التحذير"، فكرت مراراً، "كان علينا أن نمتنع عن الرحيل".

لكن فاطمة لم تدرك في ذلك الصباح أن ذلك اليوم سيصبح اليوم الأكثر شؤماً في حياتها بأكملها. حينها، عندما باشروا رحلتهم، كانت لا تزال أماً سعيدة، وكانت صغيرة جداً في السن، بل لم تكن أكثر من طفلة هي أيضاً.

عندما بدأت تلك المجموعة من الناس والجمال والماعز بالسير على طريق رحلتها ببطء، كانت هي تجلس على ظهر جملها الذي كان يؤرجحها برفق هي وطفلها الذي لم يزد عمره عن السنتين، وكان يجلس في حضنها.

عانقته، شمت رائحة شعره، وغنت له. لم تكن تغني له قصائد شعرية، بل كلمات مليئة بالفرح كانت تفور من داخلها، فكانت تتمتمها في شعره ذي الرائحة الزكية:

أنت ابني الأول،

أنت ابني الوحيد،

اسمك هدارة،

أنت تملؤني بسعادة كبيرة،

واسعة كهذه الصحراء.

جمالنا باتت نحيلة،

لم يعد هناك عشب ترعاه،

لذلك نبحث الآن عن مكان

فيه ماء

وكثير من الأوراق الخضراء.

هدارة، يا طفلي الوحيد، أنت جميل

كنجوم الصحراء كلها .....

الجمل الذي ركبته فاطمة سار في مؤخرة القافلة. كانت مشغولة جداً بأغنيتها إلى درجة منعتها من ملاحظة أن جملها كان متأخراً جداً عن الآخرين.

لفت نظرها لمعان أبيض في الرمل جعلها تستيقظ من حلمها وتتوقف عن الغناء لتمعن النظر. ما رأته هناك جعلها تشع فرحاً وسعادة؛ فقد رأت حفرة في الرمل مليئة ببيضات كبيرة، بيضاء اللون مائلة إلى الصفرة، لامعة.

- توقفوا! انتظروا! لقد وجدت عش نعام! صرخت منادية على الآخرين.

لكن الآخرين لم يسمعوا نداءها.

كانت البيضات تلمع في الشمس. كانت عبارة عن طعام يكفي لإشباع الجميع لعدة أيام مقبلة. شدت فاطمة لجام جملها وجعلته يتوقف ويبرك على الأرض. فقفزت من فوق ظهر الجمل ووضعت طفلها إلى جانب العش.

كانت ما تزال في غاية السعادة. أرادت أن تلم البيضات لتفاخر بها الآخرين. لكن، في اللحظة التي انحنت بها لتلتقط إحداها، وقعت أول حادثة مشؤومة من حوادث ذلك اليوم المشؤوم؛ فقد ركض جملها حتى اختفى وراء أول كثيب رملي كونته الريح.

- ابق هنا، قالت فاطمة لطفلها، لا تخف، سألحق بالجمل لأمسك به وأعود به إلى هنا.

وهكذا ركضت فاطمة باتجاه الكثيب الرملي. ابنها هدارة، الذي لم يكن عمره يزيد عن السنتين، لوح بيديه تجاه أمه التي كانت تركض بسرعة جعلت ثوبها القاتم اللون يتطاير من حولها.

عندما باشرت فاطمة بالركض كان الهواء ساكناً، لكن الريح كانت قد حبست أنفاسها وحسب. في اللحظة التالية هبت مقتحمة الصحراء بزئير غاضب.

كانت تلك هي العاصفة الرملية الأولى التي تهب ذلك العام. قامت العاصفة بجمع غيوم رملية ورمتها في كل اتجاه. لم تتمكن فاطمة من رؤية شيء بسبب الرمل الذي كان يملأ الهواء من حولها. لم يكن يسعها سوى أن تختبئ تحت قماش الثوب الأسود الذي غطت به وجهها وشدته بيديها حول جسمها. رغم ذلك، تسرب الرمل في كل مكان، مما أجبرها على إغلاق فمها وعينيها.

"هدارة، ولدي، ماذا جرى لك الآن؟" إنه السؤال الوحيد الذي كان يشغل بال فاطمة. "هدارة، يا طفلي الصغير، هدارة، ولدي..."

حاولت أن تقف وتسير عائدة إلى طفلها، لكن الريح رمتها أرضاً. حاولت مرات عديدة، لكن العاصفة والرمال التي كانت تضربها كالسوط منعتها من الاستمرار.

شعرت أن تلك العاصفة الرملية دامت دهراً. وفيما بعد، عندما كانت تتحدث عما جرى خلال ذلك اليوم التعيس، كانت تقول إن تلك العاصفة كانت أفظع عاصفة رملية مرت بها، وإنها استمرت لمدة سبعة أيام وسبع ليال. وكانت دائماً تقول إنها لم تشعر أبداً، لا قبل ولا بعد ذلك، باليأس الذي شعرت به عندها.

حين هدأت العاصفة في نهاية المطاف، وحين أزالت فاطمة قماش الثوب عن رأسها ونظرت حولها، لم تتعرف إلى معالم المكان من حولها. كل ما هناك كان قد تغير مظهره؛ فقد انتقلت الكثبان من مكانها وصارت للرمل أشكال جديدة. لم يكن هناك أي أثر للصبي.

أطلقت حينها فاطمة صرخة من أعماقها.

عندما وجدها الآخرون كانت تركض في حلقات حول نفسها صارخة:

- لقد ضاع هدارة! وضعته قرب بعض بيضات النعام، والآن لا يمكنني العثور عليه!

بكت وحفرت بيديها في كل الكثبان التي رأتها.

بحثوا عن الطفل أياماً عديدة. لم يغادروا المكان إلا بعدما نفد الماء الذي كانوا يحملونه معهم. لم يتمكنوا من العثور لا على الطفل ولا على بيضات النعام.

السؤال:
ما الحدث الذي يُعدّ مفتاحاً لفهم مسار المأساة في النص، لأنه شكّل نقطة الانطلاق لكل ما تلاه؟
السؤال 2
2
النقاط: 1
لماذا خاطرت فاطمة بترك طفلها قرب عش النعام، مع معرفتها بخطورة الصحراء؟
السؤال 3
3
النقاط: 1
ما التفسير الأدق لعدم قدرة فاطمة على العودة إلى طفلها بعد ركضها خلف الجمل؟
السؤال 4
4
النقاط: 1
أيّ الجمل الآتية تُعدّ جملة إنشائية لأنها تتضمن طلباً مباشراً أو نداءً؟
السؤال 5
5
النقاط: 1
ما المفعول له في الجملة: "توقف أفراد تلك المجموعة من الناس عن العمل إصغاءً لنعيق الغراب."؟
السؤال 6
6
النقاط: 1
اقرأ النص الآتي بعنوان "ماذا تعرف عن الجبال؟" قراءة صامتة، ثم أجب عن الأسئلة:

تعد الجبال من أبرز المظاهر الطبيعية التي تشكل سطح الأرض، وهي مناطق ترتفع ارتفاعاً كبيراً عما حولها، فتبدو كأنها جدران ضخمة تحرس السهول والوديان. وقد نشأت الجبال عبر ملايين السنين بفعل حركة الصفائح الأرضية، أو بسبب النشاط البركاني، أو بفعل التعرية التي تنحت الصخور وتشكل قمماً جديدة.

وتتميز الجبال بمناخ يختلف عن المناطق المنخفضة؛ فكلما ارتفعنا نحو القمة انخفضت درجات الحرارة، وقل الأكسجين، واشتدت الرياح. ولهذا السبب تعد الجبال بيئات قاسية لا يستطيع العيش فيها إلا كائنات طورت أساليب خاصة للتكيف. فالنباتات الجبلية تمتلك جذوراً عميقة تثبتها في التربة الصخرية، وأوراقاً صغيرة تقلل فقد الماء، بينما تتمتع الحيوانات مثل الماعز الجبلي والطيور الجارحة بقدرة على الحركة فوق المنحدرات الحادة.

وتلعب الجبال دوراً مهماً في تنظيم المناخ؛ فهي تعيق حركة الرياح، وتسهم في تكوين السحب والأمطار على سفوحها. كما تعد مصدراً أساسياً للمياه العذبة؛ إذ تخزن الثلوج التي تغطي قممها المياه طوال الشتاء، ثم تذوب تدريجياً في الربيع لتغذي الأنهار والينابيع.

ولا تقتصر أهمية الجبال على الطبيعة فحسب، بل تمتد إلى حياة الإنسان؛ فهي تحتوي على معادن ثمينة مثل الحديد والنحاس والذهب، وتستخدم سفوحها في الزراعة المدرجة، وتعد مقصداً للسياحة البيئية وتسلق القمم واستكشاف الطبيعة. ومع ذلك، فإن الجبال تواجه مخاطر مثل الانهيارات الصخرية والتآكل وتراجع الغطاء النباتي، مما يستدعي جهوداً لحماية بيئاتها الهشة.

وتعد جبال الهيمالايا مثالاً للجبال الشاهقة التي تؤثر في مناخ قارة كاملة، بينما تعد جبال الألب نموذجاً للجبال التي تجمع بين الطبيعة الخلابة والموارد الاقتصادية. أما في الوطن العربي، فتبرز جبال عمان، وجبال الأطلس، وجبال السروات، وهي جبال لعبت دوراً مهماً في تشكيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية عبر التاريخ.

السؤال:
ما الفكرة الرئيسة التي يبني عليها النص معلوماته؟
السؤال 7
7
النقاط: 1
أيّ العبارات الآتية غير صحيحة وفقاً لما ورد في النص؟
السؤال 8
8
النقاط: 1
في أي جزء من النص تحدّث الكاتب عن تكيّف النباتات والحيوانات مع البيئة الجبلية؟
السؤال 9
9
النقاط: 1
ما السبب الذي يجعل قمم الجبال مصدراً مهماً للمياه العذبة؟
السؤال 10
10
النقاط: 1
اختر الكتابة الصحيحة للعدد في الجملة: "تتكون الجبال من ............ صخرية مختلفة."
السؤال 11
11
النقاط: 1
ما المعنى الأدق لكلمة "الهشة" في قوله: "حماية بيئاتها الهشة"؟
السؤال 12
12
النقاط: 1
أيّ العمليات الجيولوجية ساهم في نشوء الجبال؟
السؤال 13
13
النقاط: 1
أيّ الفكر الآتية لا تنتمي إلى مضمون النص؟
السؤال 14
14
النقاط: 1
ما الدلالة المعنوية لعبارة: "تبدو كأنها جدران ضخمة تحرس السهول والوديان"؟
السؤال 15
15
النقاط: 1
ما التفسير الأدق لمصطلح "التعرية" كما ورد في النص؟
السؤال 16
16
النقاط: 1
اقرأ النص الآتي من رواية "الولد الذي عاش مع النعام" قراءة صامتة، ثم أجب عن الأسئلة:

عادت النعامة التي تدعى ماكو إلى عش بيضها، ورأت الطفل البشري الذي كان يجلس هناك؛ صبي صغير بدين، ذو شعر أسود ناعم، وأنف غريب الشكل. لم يكن يرتدي سوى قميص أسود قصير.

كانت النعامة قد شعرت بالخطر القادم، كما أحس الجمل بأن عاصفة رملية كانت في طريقها إلى ذلك المكان؛ ولذلك عاد باحثاً عن مكان يحميه من الخطر. كذلك شعرت النعامة بما كان على وشك الحدوث.

رأت ماكو الطفل البشري، وفكرت بأنه بحاجة إلى من يحميه. تصرفت بالضبط كما كانت ستتصرف لو كان لديها صغار خرجوا لتوهم من البيض؛ فقد فردت جناحيها وجلست فوق الطفل لتغطيه.

بعد فترة وجيزة أتى زوجها الذي يدعى حوج. جلس طائر النعام بجانب أنثاه، وفرد أجنحته الأكبر حجماً فوقها وفوق الطفل.

عندما وصلت العاصفة القاسية إليهم، مد طائرا النعام عنقيهما بمحاذاة الأرض. كادت الريح أن تقتلعهم من مكانهم، وانتشر الرمل الهائج فوقهم حتى غطى ثلاثتهم، وكأنه غطاء سميك.

لن يذكر الصبي أياً من هذه الأحداث في المستقبل، ولن يخبره والداه بالتبني، أي طائرا النعام، بأي منها لاحقاً.

عندما هدأت الريح، حفر طائرا النعام لنفسيهما طريقاً من تحت الطبقة الرملية التي كانت قد غطتهما معاً، مدا عنقيهما وهزا أجنحتهما، ونظرا بقلق إلى الصبي. كان يجلس هناك باكياً.

حز بكاؤه في نفس النعامة ماكو؛ لأن أطفالها لم يعرفوا البكاء أبداً. لم تكن تعلم ماذا ستفعل لتسكته، لكنها لكزته بمنقارها وجعلته يقف على ساقيه.

وقف الصبي واهناً، وحين سارت لم يتبعها كما يفعل أي فرخ نعام. لذلك قالت لزوجها إن عليه أن يتمدد على الأرض. دفعته بعدها بالطفل تجاه زوجها. وبطريقة أو بأخرى نجحت في دفع الصبي إلى فوق ظهر ذكر النعام.

كان الصبي على قدر كاف من الذكاء جعله يمسك بريش الذكر عندما قام هذا من مكانه، ولذلك بقي الصبي معلقاً فوق ظهره.

بدأ ذكر وأنثى النعام بالسير ببطء، تاركين ذلك الكثيب وراءهما بينقابهما العجيب. كانا يعلمان أن هناك صخرة ضخمة على بعد مسافة من هناك. كانت تلك الصخرة هي الهدف الذي سارا باتجاهه.

كانا مستعجلين وقلقين. هل سيصلان إلى الصخرة في الوقت الملائم يا ترى؟ كانا يعلمان أن العاصفة قد هدأت لفترة قصيرة فقط لتلتقط أنفاسها، وأنها ستنقض عليهما ثانية في وقت قريب.

وصلا بعد برهة إلى الصخرة السوداء التي كانا قد احتميا بها مراراً في السابق. كانت قطعة من الصخرة قد أقلت من مكانها، وها هي الآن تقف مائلة تجاه السور الصخري للجبل، مشكلة مغارة صغيرة.

وصلا إلى فتحة المغارة في اللحظة التي انقضت فيها العاصفة على الصحراء، عاوية من جديد. تمدد ذكر النعام على الأرض مرة أخرى، وأنزل الصبي عن ظهره إلى الأرض داخل المغارة التي قدمت قدراً لا بأس به من الحماية. فلا الريح ولا الرمل المتطاير كانا يصلان إلى داخل المغارة.

ما علينا سوى أن ننسى عش البيض ذاك، قالت ماكو لزوجها حوج، "حين تعصف الريح هكذا ينتقل الرمل من مكان إلى آخر، ولن نجد العش مهما بحثنا عن مكانه".

"أجل، أعلم ذلك"، قال زوجها حوج، "يجب أن نضع بيضاً من جديد! لكن ماذا سنفعل بهذا الطفل؟"

قالت النعامة: "يبدو بائساً لا عون له، أخشى أن يباشر البكاء مجدداً".

لم تكد النعامة تنتهي من جملة: "أخشى أن يباشر البكاء مجدداً" حتى أجهش الصبي بالبكاء. نظر طائرا النعام بحيرة كل منهما باتجاه الآخر. كان بكاء الأطفال أمراً لا خبرة لهما به على الإطلاق.

فجأة صمت الطفل. كان يحدق إلى شيء يتحرك على الأرض. كان ذلك الشيء طوله حوالي عشرة سنتيمترات، وكان يتحرك باتجاهه. كان ذلك الشيء عقرباً أعجبته تلك الزيارة المفاجئة لمغارته، وكان العقرب يزحف الآن باتجاه الصبي.

ضحك الصبي؛ لأنه وجد أن الحيوان الذي كان يزحف باتجاهه له شكل مثير للضحك. مد يده المكتنزة نحو العقرب. رفع العقرب ذيله المزود بزناني سمية بسرعة البرق ليلدغه، لكن أنثى النعام كانت أسرع فوجهت ضربة قاضية للعقرب بمنقارها الضخم. أمسك الصبي بالعقرب الميت ووضعه في فمه.

هذا الحدث هو أول الأحداث التي بقيت في ذاكرة الصبي. سوف يتذكر في المستقبل مغارة وحيواناً مضحكاً زحف نحوه. وفي وقت لاحق سيتعرف إلى ثمانية أنواع من العقارب التي تحمل في مؤخرة ذنبها أنواعاً قاتلة من السموم؛ وذلك ليتعامل معها بحذر.

لكن ذكرى الطفولة تلك كانت خالية من الذعر، مليئة بالبهجة؛ كان الحيوان مضحكاً، فقتلته أمه النعامة، وأكله هو. كان طعمه لذيذاً. كانت ذكرى أولى سعيدة. دامت العاصفة وقتاً طويلاً، وقطع طائرا النعام الأمل بإيجاد عشهما والبيض الذي كان فيه. وبدلاً من التحسر على ما كان، راحا يعتنيان بالطفل الذي وجداه.

كانت خنافس سوداء اللون تزحف من مخابئها تحت الرمل أثناء الليل، فيقتلها طائرا النعام ويرميانها للصبي. أسعدهما اكتشاف الأسنان المتينة في فم الصبي التي مكنته من المضغ جيداً.

وكانا يحفران في الرمل الذي تجمع عند مدخل المغارة، ويجدان يرقات زهرية اللون، كان كل منهما يدفع بها بمنقاره نحو الصبي، فيأكلها أيضاً. لكن اليرقات كانت تزحف فوق لسانه وتجعله يضحك قبل أن يتمكن من ابتلاعها.

السؤال:
ما الحدث الرئيس الذي يدور حوله المقتطف؟
السؤال 17
17
النقاط: 1
لماذا فردت النعامة ماكو جناحيها فوق الطفل؟
السؤال 18
18
النقاط: 1
ما السبب الذي جعل ماكو تدفع الطفل ليركب ظهر زوجها؟
السؤال 19
19
النقاط: 1
ما الدلالة المعنوية لسلوك النعامة ماكو عند حمايتها الطفل؟
السؤال 20
20
النقاط: 1
ما مفرد كلمة "الأحداث"؟
السؤال 21
22
النقاط: 1
أيّ العبارات الآتية تحمل تعبيراً مجازياً؟
السؤال 22
23
النقاط: 1
ما الحدث الذي وقع بعد خروجهم من تحت الرمل؟
السؤال 23
24
النقاط: 1
ما الصفة التي تظهر في شخصية ماكو من خلال المقتطف؟
السؤال 24
25
النقاط: 1
ما الحدث الذي يمثل بداية تغيّر حياة الطفل في الرواية؟

متابعة النتيجة

تمت الإجابة 0 / 24
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
النسبة الحالية 0%

اختبارات أخرى

انتهى الاختبار

هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.

النتيجة النهائية 0/24 0%
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
الأسئلة المجابة 0 / 24
إجمالي النقاط الممكنة 24

يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.