قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا» الكهف: 68. فَسِّرِ الْمُفْرَدَةَ الْقُرْآنِيَّةَ (تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) فِي ضَوْءِ السِّيَاقِ الْقُرْآنِيِّ السَّابِقِ:
أ
تَسْمَعُ عَنْهُ مِنْ أَخْبَارِ النَّاسِ فِي الْمَجَالِسِ.
ب
تَعْلَمُ حَقِيقَتَهُ وَتَعْرِفُ بَاطِنَ أَمْرِهِ وَأَسْبَابَهُ.
ج
تَقْرَأُ عَنْهُ فِي كُتُبِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ.
د
تَشْهَدُ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ دُونَ فَهْمِ مَعْنَاهُ.
تفسير الإجابة
الإحاطة بالخبر تعني العلم بالشيء من جميع جوانبه وحقيقته وأسبابه الباطنة.
جَاءَ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا» الكهف: 60. بَيِّنْ دَلَالَةَ قَوْلِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ (لَا أَبْرَحُ... أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
أ
الرَّغْبَةُ فِي التَّنَزُّهِ وَاسْتِكْشَافِ الْبِحَارِ مَعَ فَتَاهُ.
ب
الْبَحْثُ عَنْ مَكَانٍ لِلتِّجَارَةِ وَكَسْبِ الْمَالِ.
ج
الْعَزْمُ الْأَكِيدُ وَالْهِمَّةُ الْعَالِيَةُ فِي السَّعْيِ لِطَلَبِ الْعِلْمِ وَتَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ لِأَجْلِهِ.
د
التَّرَدُّدُ وَالْحَيْرَةُ فِي تَحْدِيدِ الْوِجْهَةِ الصَّحِيحَةِ لِلسَّفَرِ.
تفسير الإجابة
تعبير 'لا أبرح' و 'أو أمضي حقباً' يدل على الإصرار والعزم على مواصلة المسير مهما طال الزمن لتحقيق هدف العلم.
تَعَدَّدَتِ الْمَوَاقِفُ وَالْعِبَرُ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ لِتَرْبِيَةِ الْأُمَّةِ عَلَى مَفَاهِيمَ عَقَدِيَّةٍ وَتَرْبَوِيَّةٍ مُهِمَّةٍ. مَا دَلَالَةُ ذِكْرِ قِصَّةِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ الْخَضِرِ فِي السُّورَةِ مَعَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَسْئِلَةِ الْأَخْبَارِ الثَّلَاثَةِ؟
أ
بَيَانُ أَنَّ الْعِلْمَ الْإِلَهِيَّ وَاسِعٌ وَأَنَّ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ، وَتَأْكِيدُ تَعَدُّدِ صُوَرِ الِابْتِلَاءِ.
ب
التَّأْكِيدُ عَلَى أَنَّ الْأَخْبَارَ كَانُوا يَعْلَمُونَ قِصَّةَ الْخَضِرِ بِالتَّفْصِيل.
ج
إِثْبَاتُ أَنَّ رِحْلَةَ السَّفَرِ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ رِحْلَةِ الْبَرِّ.
د
بَيَانُ أَنَّ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ الْأَرْضِ مُطْلَقًا.
تفسير الإجابة
القصة تؤكد أن العلم من عند الله وحده، وأن الإنسان مهما بلغ علمه يبقى هناك من هو أعلم منه، كما توضح الابتلاء بالعلم.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ عَلَى لِسَانِ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا» الكهف: 76. اخْتَرِ الْمَوْقِفَ الصَّحِيحَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ فِي ضَوْءِ دَلَالَةِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ:
أ
الْإِكْثَارُ مِنَ الْجِدَالِ وَالِاعْتِرَاضِ لِإِظْهَارِ ذَكَاءِ الطَّالِبِ.
ب
تَرْكُ الدِّرَاسَةِ فَوْرًا عِنْدَ أَوَّلِ خِلَافٍ مَعَ الْمُعَلِّمِ.
ج
إِخْفَاءُ الْأَخْطَاءِ وَتَبْرِيرُهَا لِلْمُعَلِّمِ دَائِمًا.
د
الِالْتِزَامُ بِالشُّرُوطِ مَعَ الْمُعَلِّمِ، وَالِاعْتِرَافُ بِتَقْصِيرِ النَّفْسِ، وَالِانْصِيَاعُ لِأَدَبِ الصُّحْبَةِ.
تفسير الإجابة
سيدنا موسى قدم عذراً للخضر بعد مخالفته للشرط، مما يدل على وجوب التزام المتعلم بالشروط وتأدبه مع المعلم.
بَذَلَ عُلَمَاءُ الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ جُهُودًا جَبَّارَةً فِي تَدْوِينِ السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ حِفْظًا لِلشَّرِيعَةِ. حَدِّدِ الْكِتَابَ الَّذِي أَفْرَدَ فِيهِ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ الْمُسْنَدَةَ فَقَطْ:
أ
الْمُوَطَّأُ.
ب
الْجَامِعُ الْمُسْنَدُ الصَّحِيحُ الْمُخْتَصَرُ (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ).
ج
السُّنَنُ الْكُبْرَى.
د
الْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ لِإِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ.
تفسير الإجابة
صحيح البخاري هو أول كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد دون غيره من الضعاف والآثار.
وَضَعَ عُلَمَاءُ الْحَدِيثِ قَوَاعِدَ صَارِمَةً لِقَبُولِ الْأَحَادِيثِ حِفْظًا لِلدِّينِ مِنَ التَّحْرِيفِ. اذْكُرْ أَحَدَ جُهُودِ الْعُلَمَاءِ فِي خِدْمَةِ (سَنَدِ) الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ:
أ
نَقْدُ الرُّوَاةِ وَتَتَبُّعُ أَحْوَالِهِمْ عَدَالَةً وَضَبْطًا (عِلْمُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ).
ب
شَرْحُ الْمَعَانِي اللُّغَوِيَّةِ لِلْغَرِيبِ مِنَ الْأَلْفَاظِ.
ج
جَمْعُ الْحِكَمِ وَالْأَمْثَالِ الْعَرَبِيَّةِ الْقَدِيمَةِ.
د
تَرْتِيبُ الْأَحَادِيثِ بِحَسَبِ طُولِ الْمَتْنِ وَقِصَرِهِ.
تفسير الإجابة
خدمة السند تتعلق بسلسلة الرواة، والعلماء درسوا سيرهم لضمان صدقهم وحفظهم للحديث.
لَمْ يَقْتَصِرْ جُهْدُ الْعُلَمَاءِ عَلَى السَّنَدِ بَلْ تَعَدَّاهُ إِلَى نَقْدِ النُّصُوصِ نَفْسِهَا لِضَمَانِ سَلَامَتِهَا. وَضِّحْ أَحَدَ جُهُودِ الْعُلَمَاءِ فِي تَدْقِيقِ (مَتْنِ) الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ:
أ
عَدُّ كَلِمَاتِ الْحَدِيثِ وَحُرُوفِهِ حَرْفًا حَرْفًا.
ب
مُقَارَنَةُ الْمَتْنِ بِمَا هُوَ أَوْثَقُ مِنْهُ لِضَمَانِ عَدَمِ الشُّذُوذِ أَوِ الْعِلَّةِ الْقَادِحَةِ.
ج
تَرْجَمَةُ الْمَتْنِ إِلَى اللُّغَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ الْأُخْرَى.
د
كِتَابَةُ الْمَتْنِ بِخُطُوطٍ عَرَبِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.
تفسير الإجابة
نقد المتن يعني التأكد من سلامة نص الحديث من أي خلل أو مخالفة لما هو أقوى منه، وهو ما يسمى بسلامته من الشذوذ والعلة.
يَنْقَسِمُ الْغَيْبُ فِي الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِحَسَبِ مَنْ يَعْلَمُهُ إِلَى أَنْوَاعٍ مُتَعَدِّدَةٍ. حَدِّدْ نَوْعَ الْغَيْبِ الَّذِي يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ» النمل: 65:
أ
غَيْبٌ نِسْبِيٌّ (يَعْلَمُهُ بَعْضُ النَّاسِ دُونَ بَعْضٍ).
ب
غَيْبٌ حَاضِرٌ مَشْهُودٌ لِلْجَمِيعِ.
ج
غَيْبٌ مُطْلَقٌ (اسْتَأْثَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِعِلْمِهِ فَلَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ إِلَّا هُوَ).
د
غَيْبٌ عِلْمِيٌّ مَادِّيٌّ يَسْهُلُ اكْتِشَافُهُ بِالْأَجْهِزَةِ.
تفسير الإجابة
الآية صريحة في حصر علم الغيب الكلي والمطلق بالله تعالى وحده، وهذا هو الغيب المطلق.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ: «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ» الأنعام: 59. وَضِّحْ دَلَالَةَ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ فِي سِيَاقِ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى:
أ
سَعَةُ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُطْلَقِ وَانْفِرَادُهُ بِعِلْمِ الْخَفَايَا وَمَقَادِيرِ الْخَلَائِق.
ب
أَنَّ الْغَيْبَ يُمْكِنُ تَعَلُّمُهُ عَنْ طَرِيقِ الْكَهَنَةِ وَالْمُنَجِّمِينَ.
ج
أَنَّ الْإِنْسَانَ مَسْؤُولٌ عَنْ مَعْرِفَةِ مَفَاتِحِ الْغَيْبِ بِنَفْسِهِ.
د
نَفْيُ وُجُودِ الْأُمُورِ الْغَيْبِيَّةِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
تفسير الإجابة
مفاتح الغيب تعني بدايات الأشياء وحقائقها التي لا يعلمها إلا الله، مما يؤكد سعة علمه وانفراده به.
يَنْعَكِسُ الْإِيمَانُ بِالْغَيْبِ عَلَى تَصَرُّفَاتِ الْفَرْدِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ. مَا أَثَرُ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ فِي تَصَرُّفِ مَنْ حَلَّ بِهِ الْمَرَضُ؟
أ
الْجَزَعُ وَالتَّسَخُّطُ وَمُقَاطَعَةُ النَّاسِ لِأَنَّهُ لَا يَرَى الْمَرَضَ.
ب
الذَّهَابُ إِلَى الْمُشَعْوِذِينَ لِمَعْرِفَةِ مُسْتَقْبَلِ صِحَّتِهِ.
ج
الصَّبْرُ وَالِاحْتِسَابُ وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ مَعَ الْأَخْذِ بِأَسْبَابِ التَّدَاوِي يَقِينًا بِالثَّوَابِ الْآجِل.
د
إِهْمَالُ الصِّحَّةِ تَمَامًا وَالِاتِّكَالُ عَلَى اللَّهِ دُونَ عِلَاجٍ.
تفسير الإجابة
المؤمن بالغيب يعلم أن المرض ابتلاء من الله وأن الصبر عليه جزاؤه الجنة، مع أخذه بالأسباب المادية للعلاج.
لِلْإِيمَانِ بِالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ آثَارٌ إِيجَابِيَّةٌ تَعُودُ نَفْعًا عَلَى بِنَاء الْمجتَمَع وَاستِقْرَارِه. حَدِّدْ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرَاتِ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ عَلَى الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ:
أ
الِاسْتِقَامَةُ السُّلُوكِيَّةُ لِمُرَاقَبَةِ اللَّهِ، وَتَحْقِيقُ الطُّمَأْنِينَةِ النَّفْسِيَّةِ، وَالتَّخَلُّصُ مِنَ الْقَلَقِ.
ب
التَّرْكِيزُ عَلَى الْمَصَالِحِ الْمَادِّيَّةِ الدُّنْيَوِيَّةِ الْفَوْرِيَّةِ فَقَطْ.
ج
انْتِشَارُ الْخَوْفِ وَالتَّرَدُّدِ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ.
د
الِاعْتِمَادُ عَلَى الظَّنِّ وَالْأَوْهَامِ فِي التَّخْطِيطِ لِلْمُسْتَقْبَلِ.
تفسير الإجابة
الإيمان بأن الله يرى الإنسان في سره وعلنه يدفعه للاستقامة، كما أن الإيمان بالقدر يبعث السكينة في النفس.
قَالَ تَعَالَى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ» النساء: 59. مَا دَلَالَةُ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ فِي بَيَانِ نِظَامِ الْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ؟
أ
أَنَّ طَاعَةَ وَلِيِّ الْأَمْرِ مُقَدَّمَةٌ عَلَى طَاعَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ب
وُجُوبُ طَاعَةِ الْحَاكِمِ وَوَلِيِّ الْأَمْرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ تَبَعًا لِطَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ.
ج
جَوَازُ مُخَالَفَةِ الْقَوَانِينِ وَاللَّوَائِحِ إِذَا لَمْ تُعْجِبِ الْفَرْدَ.
د
حَصْرُ الطَّاعَةِ فِي الْعِبَادَاتِ التَّعَبُّدِيَّةِ دُونَ النُّظُمِ السِّيَاسِيَّةِ.
تفسير الإجابة
طاعة أولي الأمر واجبة شرعاً ما دامت في المعروف ولا تخالف أوامر الله ورسوله، وهي أساس استقرار المجتمع.
حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَقِّ عَصَا الطَّاعَةِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَفَاسِدَ عَظِيمَةٍ. اسْتَنْتِجْ أَثَرَ الْخُرُوجِ عَنْ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي ضَوْءِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وفَارَقَ الجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»:
أ
زِيَادَةُ الِانْتَاجِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالتِّجَارِيِّ فِي الدَّوْلَةِ.
ب
تَقْوِيَةُ الْعَلَاقَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ بَيْنَ الدُّوَلِ.
ج
تَحْقِيقُ الرَّفَاهِيَةِ وَالْعَدَالَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ لِلْأَفْرَادِ.
د
ضِيَاعُ الْأَمْنِ، وَشُيُوعُ الْفَوْضَى، وَتَفَكُّكُ لُحْمَةِ الْمُجْتَمَعِ، وَتَسَلُّطُ الْأَعْدَاءِ.
تفسير الإجابة
الخروج عن الجماعة يؤدي إلى انهيار منظومة الأمن والاستقرار، ويجعل المجتمع لقمة سائغة للأعداء.
تَرْتَبِطُ طَاعَةُ مَنِ اسْتَرْعَاهُمُ اللَّهُ أَمْرَ النَّاسِ بِتَحْقِيقِ النَّهْضَةِ وَالتَّقَدُّمِ. حَدِّدِ الْمِثَالَ الَّذِي يُوَضِّحُ أَثَرَ طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي رُقِيِّ الْمُجْتَمَعِ:
أ
الِالْتِزَامُ بِالْقَوَانِينِ الْمُرُورِيَّةِ وَالتَّعْلِيمَاتِ الصِّحِيَّةِ عِنْدَ الْأَزَمَاتِ لِحِمَايَةِ الْأَرْوَاحِ.
ب
التَّهَرُّبُ مِنَ الضَّرَائِبِ وَالرُّسُومِ الْحُكُومِيَّةِ بِطُرُقٍ مُلْتَوِيَةٍ.
ج
نَشْرُ الْإِشَاعَاتِ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ حَوْلَ الْقَرَارَاتِ.
د
الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْمَشَارِيعِ التَّنْمَوِيَّةِ بِحُجَّةِ الْكُلْفَةِ الْمَالِيَّةِ.
تفسير الإجابة
الالتزام بالأنظمة والقوانين التي تضعها الدولة هو ممارسة عملية لطاعة ولي الأمر تهدف لنفع المجموع.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ» الكهف: 109. حَدِّدِ الْمُفْرَدَةَ الْقُرْآنِيَّةَ الَّتِي تَعْنِي (حِبْرَ الْأَقْلَامِ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ) فِي الْآيَةِ السَّابِقَةِ:
أ
لَنَفِدَ.
ب
مِدَادًا.
ج
تَنفَد.
د
مَدَدًا.
تفسير الإجابة
كلمة 'مداداً' في اللغة والقرآن تعني الحبر الذي يمد به القلم للكتابة.
قَالَ تَعَالَى فِي خِتَامِ قِصَّةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ: «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا» الكهف: 98. اسْتَنْتِجْ عَلَامَةَ السَّاعَةِ الَّتِي يُشِيرُ إِلَيْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
أ
نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
ب
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
ج
انْهِدَامُ السِّدِّ وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى النَّاسِ.
د
خُرُوجُ الدَّابَّةِ مِنَ الْأَرْضِ تَتَكَلَّمُ.
تفسير الإجابة
السد الذي بناه ذو القرنين سيجعله الله دكاء عند اقتراب الساعة كإشارة لخروج يأجوج ومأجوج.
يَحْتَاجُ قَارِئُ الْقُرْآنِ الشَّرِيفِ إِلَى تَطْبِيقِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ كَمَا لُقِّنَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مَا حُكْمُ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «عَلَيْكُمْ مِنْهُ»؟
أ
إِظْهَارٌ شَفَوِيٌّ.
ب
إِخْفَاءٌ شَفَوِيٌّ.
ج
إِقْلَابٌ بِغُنَّةٍ ظَاهِرَةٍ.
د
إِدْغَامٌ شَفَوِيٌّ.
تفسير الإجابة
عندما تلتقي ميم ساكنة بميم متحركة بعدها (عليكم منه)، يسمى هذا إدغاماً شفوياً أو إدغام متماثلين صغير.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْكَهْفِ: «ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا» الكهف: 106. أَعْلِلْ سَبَبَ اسْتِحْقَاقِ هَؤُلَاءِ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ فِي ضَوْءِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ:
أ
كُفْرُهُمْ بِاللَّهِ وَاسْتِهْزَاؤُهُمْ بِآيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
ب
تَقْصِيرُهُمْ فِي أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَعَ صِحَّةِ عَقِيدَتِهِمْ.
ج
إِسْرَافُهُمْ فِي تَنَاوُلِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ الْمُبَاحِ.
د
اخْتِلَافُهُمْ فِي تَقْسِيمِ الْمَوَارِيثِ وَالتِّجَارَةِ.
تفسير الإجابة
الآية نصت بوضوح أن سبب الجزاء هو الكفر واتخاذ الآيات والرسل هزواً (سخرية).
حَثَّ الْإِسْلَامُ عَلَى نَشْرِ الْخَيْرِ وَالْعَفْوِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الْمُجْتَمَعِ الْإِنْسَانِيِّ لِتَأْلِيفِ الْقُلُوبِ. مَا اللَّفْظُ الَّذِي يُشِيرُ إِلَى مَفْهُومِ التَّسَامُحِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ» آل عمران: 159؟
أ
فَظًّا.
ب
لِنتَ لَهُمْ.
ج
غَلِيظَ الْقَلْبِ.
د
لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.
تفسير الإجابة
اللين في المعاملة هو مظهر أساسي من مظاهر التسامح والرحمة النبوية.
يَقُومُ التَّعَايُشُ الْإِنْسَانِيُّ عَلَى مَبَادِئَ ثَابِتَةٍ تَحْفَظُ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ دُونَ تَمْيِيزٍ. حَدِّدِ النَّصَّ الْقُرْآنِيَّ الدَّالَّ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنِ احْتِرَامِ الْآخَرِينَ وَمُرَاعَاةِ حُقُوقِهِمْ كَامِلَةً مَهْمَا اخْتَلَفُوا، لِتَحْقِيقِ التَّسَامُحِ:
أ
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ». (الحجرات: 10)
ب
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ». (الحجرات: 11)
ج
«وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ». (الإسراء: 70)
د
«فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ». (المائدة: 49)
تفسير الإجابة
تكريم بني آدم يشمل جميع البشر بغض النظر عن اختلافهم، وهو أصل احترام حقوق الآخرين والتعايش.
وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ يَتَجَاوَزُونَ عَنِ الْإِسَاءَةِ بِالْأَجْرِ الْعَظِيمِ تَرْغِيبًا لَهُمْ. اسْتَنْتِجْ أَهَمِّيَّةَ التَّسَامُحِ عَلَى الْفَرْدِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» الشورى: 40:
أ
الِانْتِقَامُ السَّرِيعُ وَأَخْذُ الْحَقِّ بِالْعُنْفِ.
ب
نَيْلُ مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ مِنْهُ، وَسَلَامَةُ الصَّدْرِ مِنَ الْأَحْقَادِ.
ج
إِظْهَارُ الضَّعْفِ وَالْعَجْزِ أَمَامَ الْخُصُومِ فِي الْمُجْتَمَعِ.
د
كَسْبُ الْمَالِ وَالْجَاهِ بِطُرُقٍ مَادِّيَّةٍ سَرِيعَةٍ.
تفسير الإجابة
العفو والصلح يطهّران القلب من الغل ويحققان رضوان الله وأجره الموعود.
تَتَعَدَّدُ مَجَالَاتُ التَّسَامُحِ فِي حَيَاةِ الطَّالِبِ الْيَوْمِيَّةِ لِتَشْمَلَ بِيئَتَهُ التَّعْلِيمِيَّةَ. حَدِّدْ صُورَةً مِنْ صُوَرِ تَسَامُحِ الزَّمِيلِ مَعَ زَمِيلِهِ فِي الصَّفِّ الدِّرَاسِيِّ:
أ
مُمَارَسَةُ التَّنَمُّرِ اللَّفْظِيِّ عَلَيْهِ عِنْدَ الْإِجَابَةِ الْخَاطِئَةِ.
ب
رَفْضُ مُشَارَكَتِهِ فِي الْمَجْمُوعَاتِ الدِّرَاسِيَّةِ بِسَبَبِ عِرْقِهِ.
ج
الشَّكْوَى الدَّائِمَةُ لِلْمُعَلِّمِ عَنْ كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ.
د
الصَّفْحُ عَنْ زَمِيلِهِ إِذَا اعْتَذَرَ عَنْ خَطَأٍ غَيْرِ مَقْصُودٍ، وَتَقَبُّلُ رَأْيِهِ بِاحْتِرَامٍ.
تفسير الإجابة
التسامح الصفي يتجلى في العفو عن الهفوات وتقدير اختلاف الآراء في النقاشات.
شَرَعَ الْإِسْلَامُ الْجِهَادَ بِأَنْوَاعِهِ لِتَزْكِيَةِ الْإِنْسَانِ وَإِصْلَاحِ النَّفْسِ أَوَّلًا. وَضِّحِ الْمَقْصُودَ بِـ (جِهَادِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ):
أ
كَفُّ النَّفْسِ عَنِ الْمَعَاصِي وَالْهَوَى، وَمُقَاوَمَةُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ بِالطَّاعَاتِ.
ب
قِتَالُ الْأَعْدَاءِ بِالسِّلَاحِ.
ج
تَرْكُ الْعَمَلِ وَالدِّرَاسَةِ وَالِانْعِزَالُ التَّامُ فِي الْمَسَاجِدِ.
د
كَرَاهِيَةُ النَّاسِ جَمِيعًا وَالظَّنُّ السَّيِّئُ بِهِمْ.
تفسير الإجابة
جهاد النفس هو أعظم الجهاد، ويعني حمل النفس على ما يرضي الله ومخالفة الهوى والشيطان.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الَْمائِِدَةِ: «إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ» المائدة: 91. اسْتَنْبِطْ وَسِيلَةَ الشَّيْطَانِ لِلْإِيقَاعِ بِبَنِي آدَمَ الْوَارِدَةَ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ السَّابِقَةِ:
أ
دَفْعُ النَّاسِ إِلَى الزِّرَاعَةِ وَالْعَمَلِ فِي الْمَزَارِعِ.
ب
اسْتِخْدَامُ الْمُحَرَّمَاتِ كَالْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ لِإِفْسَادِ الْعُقُولِ وَالْعَلَاقَاتِ وَقَطْعِ الصِّلَةِ بِاللَّهِ.
ج
تَزْيِينُ السَّفَرِ لِلتِّجَارَةِ بَيْنَ الدُّوَلِ.
د
إِجْبَارُ الْإِنْسَانِ بِالْقُوَّةِ الْمَادِّيَّةِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ.
تفسير الإجابة
الشيطان يستغل المحرمات كأدوات لإثارة الشحناء والصد عن العبادة.
قَالَ تَعَالَى: «اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ» العنكبوت: 45. وَضِّحْ طَرِيقَةَ جِهَادِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ الَّتِي يُشِيرُ إِلَيْهَا النَّصُّ الْقُرْآنِيُّ السَّابِقُ:
أ
تَرْكُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَالِاقْتِصَارُ عَلَى الْعَمَلِ الْمَادِّيِّ.
ب
الصِّيَامُ الْمُتَوَاصِلُ دُونَ إِفْطَارٍ لِأَيَّامٍ عَدِيدَةٍ.
ج
الِاسْتِعَانَةُ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَاةِ وَعِمَارَةِ الْقَلْبِ بِذِكْرِ اللَّهِ.
د
السَّفَرُ الْبَعِيدُ لِلْبَحْثِ عَنْ مَكَانٍ لَا يُوجَدُ فِيهِ بَشَرٌ.
تفسير الإجابة
الصلاة والقرآن هما أقوى سلاحين للمؤمن لتهذيب نفسه ومنعها من الوقوع في الفواحش والمنكرات.
شَرِعَ الْجِهَادُ الْمَادِّيُّ (الْقِتَالُ) فِي الْإِسْلَامِ لِأَهْدَافٍ نَبِيلَةٍ وَسَامِيَةٍ جِدًّا. حَدِّدْ مَقَاصِدَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى:
أ
رَدُّ الْعُدْوَانِ، وَحِمَايَةُ الْأَوْطَانِ، وَتَأْمِينُ حُرِّيَّةِ الدِّينِ، وَنَشْرُ الْعَدْلِ.
ب
السَّيْطَرَةُ عَلَى ثَرَوَاتِ الدُّوَلِ الْأُخْرَى وَنَهْبُ مُمْتَلَكَاتِهَا.
ج
إِجْبَارُ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ كَرْهًا.
د
إِظْهَارُ الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ لِلتَّفَاخُرِ بَيْنَ الْأُمَمِ.
تفسير الإجابة
القتال في الإسلام شرع للدفاع وليس للاعتداء، ويهدف لحفظ الدين والأنفس والعدالة.
جَعَلَتِ الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ أَمْرَ الْجِهَادِ مَنُوطًا بِالنِّظَامِ وَالضَّبْطِ وَلَيْسَ مَتْرُوكًا لِلْأَهْوَاءِ. وَضِّحْ مَسْؤُولِيَّةَ وَلِيِّ الْأَمْرِ فِي الْجِهَادِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ»:
أ
جَوَازُ أَنْ تُعْلِنَ أَيُّ جَمَاعَةٍ أَوْ فَرْدٍ الْحَرْبَ دُونَ إِذْنِ الدَّوْلَةِ.
ب
تَرْكُ الْخِيَارِ لِكُلِّ جُنْدِيٍّ لِيُقَاتِلَ مَتَى مَا شَاءَ وَكَيْفَمَا شَاءَ.
ج
انْفِرَادُ وَلِيِّ الْأَمْرِ (الْحَاكِمِ) بِإِعْلَانِ الْجِهَادِ وَتَنْظِيمِ الْجَيْشِ مَنْعًا لِلِاخْتِلَافِ وَالْفَوْضَى.
د
إِلْغَاءُ الرُّتَبِ الْعَسْكَرِيَّةِ دَاخِلَ صُفُوفِ الْمُقَاتِلِينَ.
تفسير الإجابة
قرار الحرب والسلم قرار سيادي يخص ولي الأمر لضمان وحدة الكلمة وعدم وقوع الفتن.
قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ذَامًّا الْمُنَافِقِينَ: «وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ» البقرة: 205. اسْتَنْبِطْ فَائِدَةً مِنْ فَوَائِدِ تَنْظِيمِ الْجِهَادِ تَحْتَ رَايَةِ الدَّوْلَةِ مِنْ خِلَالِ دَلَالَةِ النَّصِّ السَّابِقِ:
أ
مَنْعُ التَّخْرِيبِ، وَحِمَايَةُ النَّاسِ وَالْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ، وَمَنْعُ الْعَبَثِ وَالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ.
ب
إِتْلَافُ الْمَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ لِلْأَعْدَاءِ بِشَكْلٍ عَشْوَائِيٍّ.
ج
هَدْمُ الْمَنَازِلِ عَلَى رُؤُوسِ الْمَدَنِيِّينَ لِتَحْقِيقِ النَّصْرِ السَّرِيعِ.
د
قَطْعُ الْأَشْجَارِ وَتَلْوِيثُ الْمِيَاهِ كَوَسِيلَةِ ضَغْطٍ.
تفسير الإجابة
الجهاد المنظم يلتزم بأخلاقيات الإسلام التي تحرم إهلاك الحرث والنسل أو تدمير العمران.
نَشَأَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي بِيئَةٍ مُمَيَّزَةٍ أَثَّرَتْ فِي مَسِيرَتِهِ. وَضِّحْ أَثَرَ نَشْأَةِ الشَّيْخِ فِي أُسْرَةٍ عُرِفَ عَنْهَا حُبُّ الْعِلْمِ وَخِدْمَتِهِ عَلَى فِكْرِهِ وَحَيَاتِهِ:
أ
جَعَلَتْهُ يَتْرُكُ طَلَبَ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَيَتَّجِهُ إِلَى التِّجَارَةِ الْبَحْرِيَّةِ الْحُرَّةِ.
ب
وَجَّهَتْهُ مُنْذُ صِغَرِهِ إِلَى حِفْظِ الْقُرْآنِ، وَتَفَقُّهِهِ فِي الشَّرِيعَةِ، وَتَرْسِيخِ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ الْوَسَطِيِّ لَدَيْهِ.
ج
أَدَّتْ إِلَى انْعِزَالِهِ عَنِ الْمُجْتَمَعِ وَرَفْضِهِ تَوَلِّي الْمَنَاصِبِ الْعَامَّةِ.
د
جَعَلَتْهُ يَقْتَصِرُ عَلَى دِرَاسَةِ التَّارِيخِ دُونَ الْفِقْهِ وَالْأَحْكَامِ.
تفسير الإجابة
البيئة العلمية التي نشأ فيها الشيخ أحمد المبارك كانت الأساس في تكوين شخصيته العلمية وبروزه كعالم وفقيه.
تَرَكَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك بَصَمَاتٍ وَاضِحَةً فِي الْمَجَالِ الشَّرْعِيِّ وَالتَّعْلِيمِيِّ فِي الدَّوْلَةِ. اذْكُرْ إِحْدَى أَبْرَزِ إِنْجَازَاتِ الشَّيْخِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آل مُبَارَك - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
أ
تَأْسِيسُ أَوَّلِ شَرِكَةِ طَيَرَانٍ وَطَنِيَّةٍ فِي الْمِنْطَقَةِ.
ب
إِدَارَةُ الْمَشَارِيعِ الْهَنْدَسِيَّةِ لِبِنَاءِ الْجُسُورِ وَالطُّرُقِ.
ج
تَأْلِيفُ كُتُبٍ مُتَخَصِّصَةٍ فِي عِلْمِ الْفَلَكِ الْحَدِيثِ.
د
تَوَلِّيهِ رِئَاسَةَ دَائِرَةِ الْقَضَاءِ الشَّرْعِيِّ فِي أَبُوظَبِي، وَإِسْهَامُهُ الْكَبِيرُ فِي تَأْسِيسِ الْمَعَاهِدِ الْعِلْمِيَّةِ.
تفسير الإجابة
اشتهر الشيخ أحمد المبارك بدوره القضائي البارز وجهوده في تطوير التعليم الشرعي وتأسيس المعاهد في أبوظبي.