كويز تفاعلي: االاختبار التجريبي الثالث الوجه الأخير
🖨️
طباعة
أَنا وَجْهي غَيْرُ كُلِّ الوُجوهِ، قَلْبي، دَبيبُ الدَّمِ في عُروقي، هَكذا أَشْعُرُ، وَأَنا أَقِفُ عِنْدَ الشَّاطِئِ، عَيْنايَ تَرْقُبُ ساعِدَ السَّمَّاكِ وَهو يَسْحَبُ حِبالَ (اللّنج) سَمْراءَ داكِنَـةً، مَعْروقَـةً، شُروخُ البَحْرِ غائِصَـةٌ في لَحْمِ جَبينِـهِ. قُلْتُ في نَفْسي يَجِبُ أَنْ أَكْتُبَ لِصالِحِ هَؤلاءِ؛ تَكونُ الكِتابَـةُ حَقيقِيَّـةً، تَذَكَّرْتُ كَلامَ أُمِّي، سَيُصْبِحُ لَكَ شَأْنٌ عَظيمٌ يا خَليلُ، المُسْتَقْبَلُ لَكَ، هَكذا يَقولُ قَلْبي وَهذا لا يَكْذِبُ أَبَدًا. قَلْبُ الأُمِّ كِتابٌ يَحْفَظُ أَسْرارَ الأَبْناءِ. رَكَضْتُ بِسُرْعَـةٍ فائِقَـةٍ، كانَتْ رِجْلاي تَطيرُ كَعَجَلَـةٍ تَجُرُّها ريحٌ عاتِيَـةٌ، دَخَلْتُ غُرْفَـةَ مَكْتَبي، لَمْ أُفَتِّشْ عَنِ الوَرَقِ وَالقَلَمِ، كُلُّ الأَشْياءِ كانَتْ مُعَدَّةً، وَكَأَنَّها على مَوْعِدٍ مَعَ مَوْضوعِ الكِتابَـةِ. جَلَسْتُ لَمْ أَطْلُبْ مِنْ أُمِّي فِنْجانَ القَهْـوَةِ المُعْتادِ؛ خِفْتُ أَنْ يَهْرُبَ مِنِّي المَوْضوعُ وَأَنا أَسْتَمِعُ إِلى دَعْواها. بَدَأْتُ في الكِتابَـةِ، السَّمَّاكُ هو الوَحيدُ الَّذي يَشْقى، يَأْخُذُ لُقْمَـةَ عَيْشِـهِ مِنْ فَمِ جَبَّارٍ لا يَلينُ وَلا يَهْدَأُ، البَحْرُ العَنيدُ يُواجِهُهُ سَمَّاكٌ شَديدُ المِراسِ. شَعَرْتُ بِشَكَّـةٍ تَنْغَرِسُ في صَدْري تَذَكَّرْتُ حَديثَ أُمِّي، سَيَكونُ لَكَ شَأْنٌ عَظيمٌ. المَقالُ قَدْ لا يُنْشَـرُ، سَيُحْفَظُ في الأَدْراجِ، سَيُلْقى وَيُرْفَضُ، قَدْ أُزْجَـرُ بِشَأْنِــهِ. الحَديثُ عَنِ المُتْعَبينَ يُؤَرِّقُ بالَ الآخَرينَ...غُصْتُ مَعَ السَّمَّاكِ، سَحَبْتُ مَعَـهُ الحِبالَ، يَدي المَلْساءُ تَقْبِضُ على القَلَمِ بِعُنْفٍ، تَكادُ الوَرَقَـةُ أَنْ تُفْلِتَ مِنْ يَدي، لكِنَّني أَتَمَسَّكُ بِها بِشِدَّةٍ، أُطالِبُها بِأَنْ تَتَحالَفَ مَعي، هذا وَقْتُ الاحْتِراقِ، السَّمَّاكُ يَحْتَرِقُ كَثيرًا، يُكابِدُ، هذا لَحْمُ كَتفي مِنْ أَتْعابِـهِ، مِنْ عَرَقِ جَبينِـهِ، مِنْ كُلِّ التَّشَقُّقاتِ في راحَـةِ يَـدِهِ. المَقالُ يَتَنامى مِنْ تَحْتِ يَـدِهِ، يَكْبُرُ وَيَكْبُرُ، أَنْهَيْتُ صَفْحَتَيْنِ، بَدَأْتُ في الثَّالِثَـةِ، تَوَقَّفْتُ قَليلًا، ثُمَّ تابَعْتُ الكِتابَـةَ أَعْصِـرُ ذِهْني، أمــــــزجُ العرقَ بالدّم. السَّمَّاكُ يَعْرَقُ كَثيرًا، العَرَقُ يُغْسَلُ بِالمَلِحِ، تَذَكَّرْتُ كَلامَ أُمِّي "سَيَكونُ لَكَ شَأْنٌ عَظيمٌ". أَجَلْ الَّذينَ يَكْتُبونَ عَنِ المُتْعَبينَ يَسْتَحِقُّونَ المَجْدَ العَظيمَ. المُتْعَبونَ يَتْعَبونَ لِنَسْعَدَ، لِنَجِدَ الحَياةَ طَريقًا مُمَهَّدًا، هَكذا كانَتْ أُمِّي تَقْصُدُ، أَظُنُّ أَنَّها كانَتْ تَقْصُدُ ذَلكَ؛ وَإِلَّا ماذا تَعْني عَظَمَةُ الرِّجالِ في أَعْمالِهِمِ الخالِدَةِ. أَنْهَيْتُ المَقالَ، اعْتَدَلْتُ في جِلْسَتي، تَنَفَّسْتُ الصُّعداءَ، طَلَبْتُ فِنْجانَ القَهْوَةِ، جاءَتْني أُمِّي راكِضَـةً، وَضَعَتِ الفِنْجانَ وَوَقَفَتْ قُبالَتي، ابْتِسامَتُها العَذِبَـةُ كانَتْ تُريحُني كَثيرًا، أَشْعُرُ بِلَـذَّةٍ فائِقَـةٍ عِنْدَما تَرْمُقُني بِعَيْنِيــــها ذاتِ الشُّعاعِ الحاني. وراءَ كُلِّ عَظيمٍ امْرَأَةٌ، أُمِّي تُريدُ أَنْ أَكونَ عَظيمًا؛ لِذا تَقِفُ مَعي في مِثْلِ هَذهِ المَواقِفِ، كِتابَـةُ مَقالٍ إِنْسانيٍّ مَوْقِفٌ، التَّحَدُّثُ عَنْ مُعاناةِ الآخَرينَ مَوْقِفٌ، المُشارَكَةُ الحَقيقِيَّـةُ مَوْقِفٌ.
4.اسْتَأْذَنْتُ أُمّي، خَرَجْتُ مِنَ البَيْتِ في طَريقي إِلى مَقَرِّ الجَريدَةِ، قابَلْتُ المُديرَ شَرَحْتُ لَهُ المَوْقِفَ، وَعَرَضْتُ المَقالَ، قَرَأهُ بِسُرْعَـةٍ وَهَزَّ رَأْسَـهُ، كُنْتُ مُتَوَتِّرًا، عَصَبِيًّا، أَنْتَظِرُ جَوابَـهُ في قَلَقٍ بالِغٍ، رَفَعَ بَصَـرَهُ في وَجْهي ابْتَسَمَ، ثُمّ وَضَعَ إصْبَعَـهُ على جُمْلَـةٍ جاءَتْ ضِمْنَ المَقالِ... قالَ في هُدوءٍ: هَذهِ الجُمْلَـةُ لا تَتَماشى مَعَ مَضْمـونِ المَقالِ، قُلْتُ في دَهْشَـةٍ: تَقْصِدُ أَنَّها تَحْتَوي على خَطَـأٍ لُغَويٍّ؟ هَزَّ رَأْسَـهُ، قالَ في هُدوءٍ: لا أَقْصُدُ ذَلكَ... هَزَزْتُ رَأْسي.. ..عَرَفْتُ عَرَفْتُ. إِذا كانَ كما تَظُنُّ، فَلا بَأْسَ مِنْ حَذْفِـها، المُهِمُّ أَنَّ المَقالَ يَأْخُذُ طَريقَـهُ إِلى النَّشْرِ.. سَيكـونُ مَبْتـورًا، لَكِن هذا لَنْ يُقَـلِّلَ مِنْ أَهَمِّيَّتِـهِ.. المُهِمُّ أَنْ يَصِلَ إِلى القُـرَّاءِ شَيءٌ مِمَّا أُريدُ، غـدًا سَيَقْرَؤونَ شَيْئًـا لَمْ تَأْلَفْـهُ أَذْهانُهـم. المَقالُ فيهِ تَوْعِيَـةٌ ولفتُ انْتِباهٍ لِلْقُرَّاءِ حَوْلَ هَذهِ الفِئَـةِ الكادِحَـةِ المُتْعَبَـةِ، القُـرَّاءُ يَسْتَنْبِطونَ ما بَيْنَ السُّطورِ، تَهُمُّــهُم الكَلِماتُ غَيْرُ المُباشِرَةِ غَيْرُ السَّطْحِيَّـةِ.
يرجى الانتباه إلى أن المعلم قام بإعداد الأسئلة فقط، ولم يقم بإعداد الإجابات أو الشروحات المرفقة. وقد تم توليد الإجابات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لذلك قد تتضمن بعض الأخطاء أو عدم الدقة.
للحصول على الإجابات الصحيحة والمضمونة، يُرجى الرجوع إلى المعلم أو المصدر الدراسي المعتمد.
كانَ الكاتبُ مُتأثِّـرًا بعبارةٍ دَفعتْـهُ إلى المُضيِّ قُدُمًــا هي:
أ
عبارةُ الأبِ: السَّمَّاكُ هو الأَعظمُ على هذهِ الأرضِ.
ب
عبارةُ الجارِ: يَبدو التَّعبُ ظاهرًا على وَجهِـكَ.
ج
عبارةُ المُديرِ: هذهِ الجُملـةُ يجبُ حَذفُها.
د
عبارةُ الأُمِّ: سيكونُ لكَ شأنٌ عظيـمٌ
كانَ البطـلُ حريصًـا على الكتابـةِ عَنِ الفئــةِ الكادحـةِ في المُجتمعِ؛ لأنَّـهُ يُدركُ بأنَّ :
أ
والدَهُ كَانَ سَمَاكًا ويريد أَنْ يُخبَرَ النَّاسَ عَنْ أَمْجَادِهِ.
ب
الكاتب يحتاج إلى موضوع رنان لتصل كتاباته إلى العالم.
ج
عَظَمَةَ الرَّجَالِ فِي أَعْمَالِهِم الخالِدَةِ.
د
النَّاسَ يتأثرون بقراءة المقالات التي تُخَلَّدُ قِصص المتعبين.
اخترِ المَعنى المُعجميَّ الأقربَ للكلمـةِ الملوَّنـةِ: "أَعْصِــــرُ ذِهْني"
أ
أُباشرُ أَعمالي وقتَ العصـرِ.
ب
أَستخرجُ خُلاصـةَ ما فيـهِ.
ج
أَكتبُ وأنا أُشاهدُ إعصارًا في الخارجِ.
د
أَشـربُ عصيـرًا صافيًـا طازجًـا.
اخترِ المَعنى المُعجميَّ للكلمـةِ الملوَّنـةِ: "مَبْتورًا"
أ
الرَّحـمُ المقطوعـةُ غيرُ الموصولـةِ.
ب
المقالُ الكاملُ الَّذي لا ينقصُـهُ شيءٌ.
ج
القـدمُ المقطوعـةُ تحتاجُ إلى علاجٍ.
د
الكلامُ النَّاقـصُ غيرُ التَّامِّ.
اخترِ المَعنى المُعجميَّ للكلمـةِ الملوَّنـةِ: "الفِئَـةِ الكادِحَـةِ"
أ
الأشخاصُ الَّذين يَنعمونَ بحياةٍ ذاتِ رفاهيـةٍ.
ب
الأشخاصُ الَّذين يُسافرونَ عبرَ البحرِ كثيرًا.
ج
الأشخاصُ الَّذين يَودُّون أَناءَهُم ويَحرصونَ على سعادتِـهم.
د
الأشخاصُ الَّذينَ يَجتَهدونَ في السَّعي وطلبِ الرِّزقِ.
الحدثُ الَّذي تُعبِّـرُ عنـهُ الفقرةُ: "وَأَنا أَقِفُ عِنْدَ الشَّاطِئِ..."
أ
حدثُ النِّهايــةِ.
ب
انفراجُ العُقدةِ.
ج
حدثُ البدايــةِ.
د
حدثُ العُقدةِ.
الحدثُ الَّذي تُعبِّـرُ عنـهُ الفقرةُ: "لَفَتَ نَظَري كيسٌ..."
أ
حدثُ البدايــةِ.
ب
حدثُ العُقدةِ.
ج
حدثُ النِّهايــةِ.
د
انفراجُ العُقدةِ.
ما دلالةُ استرسالِ الكاتبِ في مقالِـهِ: "يَتَنامى مِنْ تَحْتِ يَـدِهِ"
أ
على إحساسِـهِ العظيمِ بمعاناةِ السّـمّاكِ.
ب
على عدمِ قدرتِـهِ على الإبداعِ في الوصفِ.
ج
على فوضويّـةِ التّنسيقِ والتّرتيبِ.
د
على ضحالـةِ أفكارِهِ وعدمِ تنوّعِها.
ما دلالـةُ التّعبيرِ: "كُلُّ الأَشْياءِ كانَتْ مُعَدَّةً"
أ
الاستعدادُ الدّائمُ للكتابـــةِ.
ب
صعوبـةُ اقتناصِ الأفكارِ وكتابتُـها.
ج
الفوضى التي تعمُّ المكانَ.
د
التّعلّـقُ الشّديدُ بالقراءةِ.
من صاحبُ المقولـةِ: "سَيُصْبِحُ لَكَ شَأْنٌ عَظيمٌ يا خَليلُ"؟
أ
صاحب الجريدة
ب
الجار سعيد
ج
الكاتب
د
الأم
علامَ يدلُّ الحدثُ: "خِفْتُ أَنْ يَهْرُبَ مِنِّي المَوْضوعُ"
أ
على ازدحامِ الأفكارِ في رأسِ الكاتبِ.
ب
على اختلافِ الأفكارِ وعدمِ اتّساقِـها.
ج
على خوفِ الكاتبِ من الأفكارِ التي سيحكي عنها.
د
على عجزِ الكاتبِ عن تنظيـمِ الأفكارِ.
ما يدلُّ على أنَّ الكاتبَ واصلَ الكتابـةَ بالرّغمِ من احتماليّـةِ تجاهلِ المقالِ؟
أ
ضعف العزيمة .
ب
قوة العزيمة .
ج
عدم حبه للكتابة .
د
عدم اهتمامه بالقرّاء .
ما الحالـةُ النّفسيـةُ التي سيطرتْ على الكاتبِ في نهايـةِ القصّـةِ؟
أ
الإحباطُ من عدمِ الاهتمامِ بالقراءةِ.
ب
الابتهاجُ بفعلِ الشّهرةِ التي حصلَ عليها.
ج
النّشوةُ النّاتجـةُ من نشرِ المقالِ وتوزيعِـهِ.
د
الفرحُ بسببِ مقابلـةِ الجيرانِ.
ما دلالـةُ التّـشبيـــهِ: "كََعَجَلَـةٍ تَجُرُّها ريحٌ عاتِيَـةٌ"
أ
العربةُ ذات العجلات
ب
الطيران في الهواء.
ج
الرياح القوية
د
الانطلاق بسرعة .
ما معنى الكلمـةِ: "يُؤَرِّقُ"
أ
يشغلُ بالَـهم ويزعجُـهم.
ب
يطمئنُ حياتَـهم ويفرحُهم.
ج
يسلّي حديثَهم ويؤنسُـهم.
د
يريحُ عقولَـهم ويسعدُهم.
معنى الكلمـةِ: "أُزْجَـرُ"
أ
التّعنيفُ والرّدعُ.
ب
النّسيانُ والتّجاهلُ.
ج
الرّفضُ والامتناعُ.
د
التّسامحُ والتّساهلُ.
ما الجملـةُ التي تؤدّي معنى: "تَرْقُبُ"
أ
يرصـدُ محمّـدٌ النّجومَ ليلًا.
ب
يحرسُ الأسـدُ رعيّـتَــهُ.
ج
يُـهملُ الولدُ موعدَ الغداءِ.
د
يحذرُ الطّفلَ من العتمـةِ.
ما المقصودُ بـ: "فَمِ جَبَّارٍ لا يَلينُ"
أ
الصَيدُ.
ب
السمك.
ج
البحر.
د
العمل.
متابعة النتيجة
تمت الإجابة
0 / 18
الإجابات الصحيحة
0
الإجابات الخاطئة
0
النسبة الحالية
0%
انتهى الاختبار
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
النتيجة النهائية
0/18
0%
الإجابات الصحيحة
0
الإجابات الخاطئة
0
الأسئلة المجابة
0 / 18
إجمالي النقاط الممكنة
37
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.