تم نسخ الرابط
الاختبارات الإلكترونية >> الصف الثامن >> لغة عربية >> الفصل الثالث >> الاختبار التجريبي وفق الهيكل: نص عاشق الجدار القديم
رمز الاستجابة السريعة للاختبار

امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.

كويز تفاعلي: 30 سؤال: الاختبار التجريبي وفق الهيكل: نص عاشق الجدار القديم

اقرأ النص التالي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:

عاشق الجدار القديم

في الليل الموحش العتم كانوا يتمترسون خلف الأكياس الرملية على الشاطئ، أيديهم ممسكة بالبنادق العتيقة «أبو فتيل» وبالسيوف الحادة، وونيسهم الوحيد موسيقا تبعثها الرياح الخريفية عبر أمواج البحر. وهناك بعيدًا بعيدًا تنتصب على الرمال البيوت السعفية والطينية، وآخر أطلالها هذا الجدار، تختزن صدى البكاء والعويل على القتلى والجرحى بتلك النيران، يرميها ذلك الشيء المخيف الرابض في كبد البحر.

الحرائق في كل مكان، ومع النيران كان الوحش يرسل جراثيمه بين الحين والآخر، عبر قوارب تجذيف تتسلل إلى الشاطئ، وتنشر الذعر والخوف. الرجال صامدون يحركهم مصير واحد، فالشهادة مطلب في مواجهة الغريب الذي جاء ينهب ويسرق ابتسامة تأبى أن تفارق الأرض، رائحتها عطاء دائم، ومياهها خبز وحكايات خالدة، ودروبها خطوات العاشقين في الليالي القمرية.

وفي تلك اللحظة وصلت لأهنأ بالراحة بعد سهر الليالي في الحفر الرطبة.. عبرت الزقاق الضيق.. اقتربت، العويل يزداد وضوحًا، والصراخ يتعالى. امتلأت السكك السعفية بالروائح العفنة.. تكاثرت الأدخنة.. وغطت سحبها الحي كله. أبدت الكلاب استياءها للأعمال القذرة، وهي تجري عبر الأزقة باتجاه ذلك الوحش.

أحسست بالدم يتصاعد في عروقي. إنهم هناك.. لقد غطيناهم.. مادت الأرض من تحتي.. اتكأت على أكتاف من كان بجانبي.. حرارة المكان تلفحني، وتزيد دمي غليانًا. اقتربت من الجثث الملقاة على بقايا السعف الذي تم إنقاذه، جثوت على ركبتي والعرق ينضح من جسدي بغزارة، نزعت الغطاء ببطء، وإذا برائحة اللحم المحترق تخنقني.. تتسرب فيّ.. شعرت بالتقيؤ.. أعدت الغطاء.. نهضت واقفًا على قدمي المرتجفتين، خطوت نحو الركام.. تناولت بيدي حفنة من الرماد الساخن.. ضغطت عليه بشدة.. أحسست بحرارته وأنا أقدمه للرجال، والألم يتفجر فيّ ويفتك بأوصالي، وتتدفق من عيني دموع ما لها من قرار.

قلت لهم: شموا رائحته.. إنه.. واختنقت بالنشيج والغضب؛ كيف أقول لهم إن هذه القبضة من الرماد هي الحياة التي خنقت، والذكريات التي أحرقت، وأغاني المراجيح وضحكات العاشقين والسمار في الليالي الجميلة، وقد تحولت رمادًا أسود؟ ووجم الرجال.

بصمت بكوا، انشغلنا في إعداد الجثث لدفنها في الصباح الباكر بعد صلاة الغائب، انفردت بعدها على كومة من الرمال على بعد خطوات من الشاطئ.. تداعت في مخيلتي صورة الأم والأولاد والحكايات الحلوة على المنامة المزروعة وسط ذلك المنزل. افترشت قطعة قماش هندية كنت أضعها على رأسي «غترة».. جرفني بكاء حاد.. زرعت وجهي في حضن الرمال.. ثم استلقيت وعيناي مشدودتان تجاه ذلك الوحش، انهالت مطرقة الأفكار على رأسي.. مبارك.. الشاحوف.. أجل الشاحوف.. لا بد أن يرحل قبل أن أواريهم التراب.

اندفعت بقوة نحو الخور، حيث يرسو شاحوف مبارك الذي اتخذ منه مسكنًا ووسيلة لرزقه. ركضت عبر الظلمة فوق الأحجار وبقايا عظام الأسماك.. الأشباح في داخلي ومن حولي، والظلمة تشتد. وصلت الشاطئ.. تراءى لي الشاحوف يتراقص مع الأمواج الصغيرة، لفحتني نسمات الخريف الآتية من البراري وأنا أنزلق إلى الماء لأجذب الشاحوف، قفز مبارك من نومه مرعوبًا على أثر ارتطام الشاحوف برمال الشاطئ.

قال: من؟ من هناك؟
وثبت على الفنة ونزلت في الخن، وأخذت أبحث عن سكين بين أكوام الشباك.
قلت: مبارك، أين السكين؟
قال: من؟ أبو عبد الله.. يا هلا.. السكين هناك في السلة.

وجدتها وأمسكت بها، شهرتها في وجهه.. فتراجع إلى الخلف خائفًا.
قال: أبو عبد الله، ماذا جرى؟
تناولت طرف القماش الذي كان يلتحف به مبارك، ومسحت السكين من بقايا الأسماك والأعشاب البحرية.
قلت: لا تخف يا مبارك.. أترى ذلك الوحش الذي انهال علينا بنيرانه المحرقة؟ سيرحل الليلة.

سكت مبارك ولم يرد بكلمة واحدة، وكأنه شعر أن الأمر لا يعدو أن يكون دعابة عابرة.
قال: وكيف يا بو عبد الله، وهو يدمر كل شيء، وها قد مرت عشرة أيام ولم يبق من البلد إلا أطلالها.. البحر...
لم أتركه يكمل.. سحبت المرساة، وضعتها على السطح الأمامي.. ثبت المجاديف.. ودفعت بالشاحوف إلى أعماق البحر.

قلت: ما عليك يا مبارك الآن إلا أن توصلني إلى ذلك الوحش.
قال: ولكن يا بو عبد الله...!
قلت: أعرف أن الشاحوف صغير، والأمواج بدأت ترتفع، لكنها الفرصة الوحيدة التي ستساعدنا للوصول بقربه دون أن يشعروا.
قال: أبو عبد الله... ما الذي يدور في عقلك؟
قلت: أرجوك يا مبارك... استمر في التجديف والزم الصمت حتى نصل.

بدأنا نضرب تلك المجاديف بخفة وتناسق، والشاحوف يمخر عباب المياه بانسياب. خرجنا إلى عرض البحر، حيث الأمواج سريعة الانكسار، واستمر الشاحوف بالانزلاق وسط الصمت حتى اقتربنا.. يتراءى لنا عبر الأفق كأنه الجبل المارد.. ابتعدنا قليلًا حتى يهجعوا للنوم.

قلت: مبارك.. تكلم، لماذا تلزم الصمت؟
قال: لقد أمرتني بأن أصمت.
قلت: يا رجل أكاد أختنق.. حدثني عن أي شيء.
قال: لم تخبرني يا بو عبد الله عما أنت مقدم عليه؟
قلت: اسمع يا مبارك، بعد أن يناموا سأسبح حتى ذلك الوحش.
قال: أبو عبد الله، إن هذا لجنون.. سيقتلونك.
قلت: يقولون إنهم أقوياء، وأبدانهم حمراء، ومكتملو البنية، وإنهم يملكون المعرفة بكل شيء، ولكن...!

قال: وماذا أفعل بعد ذلك؟ أأنتظرك؟
قلت: لا.. لا تنتظر يا مبارك.. لقد قمت بعمل جبار مدين لك به.
قال: تدين لي به؟ وهل تستكثر علي هذا العمل والرجال يقدمون أرواحهم؟
قلت: حالما أنزل ابتعد بالشاحوف وعد إلى الشاطئ، ولا تخبر أحدًا، وأنا سأتدبر أمري وأعود سابحًا.

الانتظار لا يطاق.. رائحة الحريق والرماد السعفي تتفاعل بدمي، وتثير فيّ عطش اللحظة التي سأطفئ فيها نار الخراب. بعد أن استدرنا.. توقفنا.. خلعت الفانيلة والوزار.. لبست سروال مبارك الذي يستخدمه في الغوص، نزلت إلى الماء بعد أن ثبت السكين بالحزام الذي هو عبارة عن خيوط صوفية محاكة بإتقان، تقدمت سباحة عبر تلاطم الأمواج.. اقتربت من حبل المرساة.. تعلقت به.. سرت فيّ رعشة عندما لامست رجلاي هيكله الحديدي البارد.. سيطر الخوف، ظللت أرتجف، لكن سرعان ما استدركت إحساسي أن مبارك يراقبني.. بعد أن اقتنصت فرصة نومهم جميعًا.. تسلقت بواسطة حبل المرساة، وضربات قلبي تزداد قوة، وبعد جهد مشوب بالحذر، وضعت قدمي على السطح.

وقفت منحنيًا أراقب الحارس، وهو يتحرك في الظلام جيئة وذهابًا في خطوات منسقة، ووقع أقدامه يثير فيّ الرعب.. فحصت كل شيء.. تقدمت إلى الغمارة، وإذا بي أشاهد حارسًا على بابها، وهو أمر لم أكن أتوقعه. افترسني الخوف، بيد أنه لم يكن لي خيار. تسللت إليه بحذر، وبادرته بضربة قوية بالسكين في صدره.. كتمت أنفاسه بيدي الأخرى، وسقط متكئًا على ذراعي.

دخلت بعدها الغرفة، وإذا بجسد رجل ضخم البنية، طويل القامة، غارق في نوم عميق.. سيطر علي الخوف، وتوجست في حقيقته.. ربما لا يكون القائد بعينه.. تدفق الدم في رأسي.. صور المآسي والحرائق والأطفال اليتامى والمراجيح التي شنقت عليها الأغاني. هويت بيدي المرتجفة بالسكين على صدره، وحبست أنفاسه بمخدة قطنية منعًا للضوضاء والصراخ.

شعر الحارس بالأمر، وشاهدته يقترب من خلال الأفق البعيد. أسرعت باتجاه الباب متعثرًا بأكوام الحبال.. قفزت إلى البحر غائصًا في الأعماق، وهواجس الخوف والارتباك تملك مني النواصي.. وحالما طفوت إلى السطح أمطرني الجنود برصاص بنادقهم.. أصبت في ذراعي اليسرى.. فقدت على إثرها قواي، غير أنني ظللت أصارع الأمواج، وألم الجرح حتى ارتطمت بالشاطئ.. زحفت على الرمال متلبسًا بهستيريا لم أحتملها.. اختلط فيها البكاء بالضحك.

حملقت بالوجوه المحيطة.. وإذا بمبارك واقف، والابتسامة تملأ ثغره، ودموعه الساخنة تنثال على وجهه.. امتدت أيدي القوم وعبارات الأسى تعلو الأفواه المكلومة، حملوني إلى الحي الحزين والجرح ينزف بغزارة. وكأني بالكلمات المحفورة على الجدار القديم تتحرك، وتنطق لكل الأجيال أن هذا الجدار يعرف حكاية أبي عبد الله.. وتحته تم غسل جثة أبي عبد الله.. وتحته أيضًا قال أبو عبد الله للرجال: «ألم أقل لكم إن الوحش لا بد أن يرحل».. وتحت هذا الجدار احتضنت أبا عبد الله، وبكيت على صدره كثيرًا عندما شاهدت الوحش يرحل.

وأنا الآن أناهر التسعين عامًا، ولا يحلو لي ظل للراحة إلا تحت هذا الجدار.. والقوم اليوم يسخرون مني ويطلقون علي مباركًا عاشق الجدار، لا يدركون أنه على هذا الجدار رأيت المطوع إبراهيم يكتب آخر عبارة نطق بها أبو عبد الله: «راح الوحش... راح المنور».

12 / 6 / 1979 م
ادخل المنافسة وحقق أفضل نتيجة 🏅 اختبار شهادة تجريبي لنفس الصف والمادة والفصل مع لوحة متصدرين.
ابدأ المنافسة الآن ✨
رقم الاختبار 2056
الصف الصف الثامن
المادة لغة عربية
الفصل الفصل الثالث
السنة الدراسية 2025-2026
عدد الأسئلة 30
إجمالي النقاط 98
تاريخ الإضافة 2026-06-29
الزيارات 66
الناشر Amal Salman
يرجى الانتباه إلى أن المعلم قام بإعداد الأسئلة فقط، ولم يقم بإعداد الإجابات أو الشروحات المرفقة. وقد تم توليد الإجابات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لذلك قد تتضمن بعض الأخطاء أو عدم الدقة.
للحصول على الإجابات الصحيحة والمضمونة، يُرجى الرجوع إلى المعلم أو المصدر الدراسي المعتمد.
السؤال 1
1
النقاط: 4
في اللَّيْلِ الموحش العَتِمِ كانوا يتمترسونَ خَلْفَ الأَكْياسِ الرَّمْلِيَّةِ على الشاطئ، أيْدِيهِمُ مُمْسِكَةٌ بالبنادق العتيقة (أبو فتيل) وبالسيوف الحادة، وَوَنيسُهُمُ الوحيد موسيقا تَبْعَثُهَا الرِّياحُ الخَرِيفِيَّةُ عَبْرَ أَمْواجِ البَحْرِ". ما المشهد الذي تصفه الفقرة السابقة في القصة؟
السؤال 2
2
النقاط: 4
بناءً على فهمي لأحداث القصة ومعرفتي لمحتوى أحداثها ومعاناة شخصياتها سأختار المعنى الإجمالي الصحيح لها.
السؤال 3
3
النقاط: 4
كلام قاله أبو عبد الله: (راح الوحش..راح المنور)، فمن هو عاشق الجدار ولماذا؟
السؤال 4
4
النقاط: 2
حَمْلَقْتُ بالوجوه المُحيطة.. وإذا يمُبارك واقِفٌ وَالابْتِسامَةُ تَمْلاً تَغْرَهُ وَدُموعُهُ السَّاخِنَةُ تَنْتَالُ عَلَى وَجْهِهِ .. امتدت أيدي القَوْمِ وعبارات الأسي تَعْلُو الأَفْوَاةَ المَكْلُومَةَ، حَمَلوني إلى الحي الحزين والجرح ينزف بغزارة". ما التقنية الفنية التي ظهرت في العبارة السابقة؟
السؤال 5
5
النقاط: 2
لَمْ تُخْيرني يا بو عَبْدِ اللهِ عَمَّا أَنْتَ مُقْدِم عَلَيْهِ ؟ - اسْمَعْ يا مُبارَك بعد أن يناموا سأسبح حتى ذلك الوحش. - أبو عَبْدِ الله إن هذا لجنون سيقتلونك. - يقولون إنهم أقوياء، وأبدانهم حمراء، وَمُكْتَمِلو البنْيَةِ، وَإِنَّهُمْ يَمْلِكُونَ المَعْرِفَةَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلكِنْ !". ما التقنية الفنية التي ظهرت في العبارة السابقة؟
السؤال 6
6
النقاط: 4
وإذا بالنار قد أتت على الخيمة التي كان فيها الأولاد ... إنهم هناك.. لقد غطيناهم.. مادت الأرضِ مِن تَحْتِي اتَّكأتُ على أكتافِ مَنْ كان بجانبي". ما الدلالة التعبيرية الإيحائية للعبارة الملوّنة التي تحتها خط (مادَتِ الأرضُ مِن تَحْتِي) في الفقرة السابقة؟
السؤال 7
7
النقاط: 4
ما الجملةُ التي تحوي كلمتين متضادتين فيما يأتي؟
السؤال 8
8
النقاط: 4
ما الفقرة التي تضمنت تقنيّة الحوار الخارجي فيما يأتي؟
السؤال 9
9
النقاط: 4
ما المعنى الإجمالي الذي تضمنته قصّةٌ "عاشق" الجدار القديم"؟
السؤال 10
10
النقاط: 4
من قائلُ المقولة السابقة ؟ . (ألَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّ الوَحْش لا بُدَّ أَنْ يَرْحَلَ)
السؤال 11
11
النقاط: 4
سيطر الخَوْفُ، ظَلَلْتُ أَرْتَحِفُ، لكن سرعان ما استدركتُ إحساسي أن (مبارك) يُراقبني.. بَعْدَ أَنِ اقْتَنَصْتُ فُرْصَةَ نَوْمِهِم جميعًا ... تَسلَّقْتُ بواسطة حبل المرساة". ما الجملة التي تحوي معنى الكلمة الملوّنة التي تحتها خط (اِقْتنصت) في الفقرة السابقة؟
السؤال 12
12
النقاط: 4
تسابقت أيدي القوم يُربِّتُ على كتفي وتواسيني : أحسن الله عزاك يابو عبد الله. ما دلالة الفعل المُلوّن "تُربّت" في العبارة السابقة؟
السؤال 13
13
النقاط: 4
في الليل الموحش العَتِمِ كانوا يتمترسونَ خَلْفَ الأَكْياسِ الرَّمْلِيَّةِ على الشاطئ، أيديهم مُمْسِكَةٌ بالبنادق العتيقة (أبو فتيل) وبالسيوف الحادة، وونيسهم الوحيد موسيقا تبعثها الرياح الخريفية عبر أمواج البحر". ما معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط (ونيسهم) في الفقرة السابقة؟
السؤال 14
14
النقاط: 4
استطاع أبو عبد الله أن يكتب بدمائه تاريخا عريقا للأمة تفتخر به وتعيش في أمجاده؛ ما العبارة التي تدلُّ على المعنى السابق؟
السؤال 15
15
النقاط: 4
أسرعت باتجاه الباب متعثرًا بأكوام الجبال.. قَفَرْتُ إلى البحر غائِضًا في الأعماق، وَهَواجس الخَوْفِ وَالارْتِباكِ تَمْلكُ مِنّي النواصي.. وحالمًا طَفَوْتُ إِلى السطح أَمْطَرَني الجنود يرصاص بنادقهم. ما دلالة التعبير الملوّن الذي تحته خط (تملك مني النواصي) في الفقرة السابقة؟
السؤال 16
16
النقاط: 4
ظللت أرتحف، لكن سرعان ما استدركت إحساسي أَنَّ مُبارك) يُراقبني.. بعد أن اقتنصت فُرْصَةَ نَوْمِهِمْ جَمِيعًا ... تسلّقْتُ يواسطَةِ حَبْلِ المِرْساةِ، وَضَرَباتُ قَلْبِي تَزْدادُ قُوَّةً، وَبَعْدَ جهد مشوب بالحذر، وَضَعْتُ قَدَمي عَلى السطح. ما معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط (مشوب) في الفقرة السابقة؟
السؤال 17
17
النقاط: 4
ما الجملة التي تعبّر عن الثباتِ في وجه العدوان؟
السؤال 18
18
النقاط: 4
وَهُناكَ بَعِيدًا بَعِيدًا تَنْتَصِبُ عَلى الرِّمالِ البُيُوتُ السَّعَفِيَّةُ وَالطَّينِيَّةُ - وآخر أطلالها هذا" الجدار - تختزن صدى البكاء والعويل على القتلى والجرحى بتلك النيران، يرميها ذلِكَ الشيء المخيف الرايض في كيدِ البَحْر". ما الجملة التي تفسر معنى الكلمة الملونة التي تحتها خط (أطلالها)؟
السؤال 19
19
النقاط: 2
اسْمَعْ يَا مُبَارَكٌ بَعْدَ أَنْ يَناموا سَأَسْبَحُ حَتّى ذلِكَ الوَحْش. - أبو عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ هذا لَجُنون... سَيَقْتُلُونَكَ. - يَقولونَ إِنَّهُمْ أَقْوياءُ، وَأَبْدَانَهُمْ حَمْراءُ، وَمُكْتَمِلو البِنْيَةِ، وَإِنَّهُمْ يَمْلِكُونَ المَعْرِفَةَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلكِنْ ...! ما التقنيّة الفنّيّة القصصية التي وردت في الفقرة السابقة؟
السؤال 20
20
النقاط: 4
في اللَّيْلِ الموحش العتم كانوا يتمترسونَ خَلْفَ الأكياس الرَّمْلِيَّةِ على الشاطئ، أيديهم مُمْسِكَةٌ بالبنادق العتيقة (أبو فتيل) وَبِالسيوف الحادة، وَوَنيسُهُمُ الوحيد موسيقا تَبْعْثَهَا الرِّياحُ الخَرِيفِيَّةُ عَبْرَ أَمْواجِ الْبَحْرِ". ما الكلمة التي تعني: (الجالسون بحذر وترقب خلف المتاريس)؟
السؤال 21
21
النقاط: 2
الذكريات التي احترقت، وأغاني المراجيح وضحكات العاشقين والسمار في الليالي الجميلة وقد تحولت | رمادًا أسود، وحمَ الرّجال ... بصمت بكوا الفعل (وجم) بمعنى سكت وصمت؛ فما سبب صمتِ الرّجالِ من خلال فهمك لما سبق؟
السؤال 22
22
النقاط: 2
حَمْلَقْتُ بالوجوه المُحيطة.. وإذا يمُبارك واقِفٌ وَالابْتِسامَةُ تَمْلاً تُكْرَهُ وَدُموعُهُ السَّاخِنَةُ تَنْتَالُ عَلَى وجهه.. امتدت أيدي القَوْمِ وَعبارات الأسى تعلو على الأفواه المكلومة، حملوني إلى الحي الحزين والجرح ينزف بغزارة. ما معنى الكلمة الملونة (تعلو) في الفقرة السابقة حسب السياق؟
السؤال 23
23
النقاط: 2
وَصَلْتُ الشَّاطئ.. تراءى لي الشاحوف يتراقَصُ مَعَ الأمواج الصَّغِيرَةِ، لَفَحَتْني نَسَماتُ الخَرِيفِ الآتِيَةُ مِنَ البراري وأنا أنْزَلِقُ إلى الماء لأجذب الشاحوف ما نوع التقنية الفنية القصصية الواردة في الفقرة؟
السؤال 24
24
النقاط: 2
وَهُناكَ بَعِيدًا بَعِيدًا تَنْتَصِبُ عَلى الرِّمالِ البُيُوتُ السَّعَفِيَّةُ وَالطَّينِيَّةُ - وآخر أطلالها هذا" الجدار - تختزن صدى البكاء والعويل على القتلى والجرحى بتلك النيران، يرميها ذلِكَ الشيء المخيف الرايض في كيدِ البَحْر". ما الكلمتان المترادفتان في الفقرة السابقة؟
السؤال 25
25
النقاط: 4
وَهُناكَ بَعِيدًا بَعِيدًا تَنْتَصِبُ عَلى الرِّمالِ البُيُوتُ السَّعَفِيَّةُ وَالطَّينِيَّةُ - وآخر أطلالها هذا الجدار - تختزن صدى البكاء والعويل على القتلى والجرحى بتلك النيران، يرميها ذلك الشيء المخيف الرايض في كيد البحر. بحسب فهمك لمعنى الكلمة التي تحتها خط، ما الجملة التي تتضمن معنى كلمة "الرايض"؟
السؤال 26
26
النقاط: 4
أحدِّد الفكرة الجزئية التي يرتبط بها الفقرة الآتية. "في الليل الموحش العتم كانوا يتمترسونَ خَلْفَ الأكياس الرَّمْلِيَّةِ على الشاطئ، أيديهم مُمْسِكَةٌ بالبنادق العتيقة (أبو فتيل) وَبِالسيوف الحادة، وَوَنيسُهُمُ الوحيد موسيقا تَبْعْثَهَا الرّياحُ الخَرِيفِيَّةُ عَبْرَ أَمْواجِ الْبَحْرِ".
السؤال 27
27
النقاط: 2
أَسْرَعْتُ بِاتِّجَاهِ الباب.. فَفَرْتُ إلى البَحْرِ ، أُصِبْتُ في ذراعي اليُسرى. ما نوع التقنية هنا؟
السؤال 28
28
النقاط: 2
أبو عَبْدِ اللهِ .... ما الَّذِي يَدُورُ في عَقْلِكَ؟ أَرْجُوكَ يا مُبارَك ... اسْتَمِر في التجديف. ما نوع التقنية هنا؟
السؤال 29
29
النقاط: 2
"المنزلُ السَّعَفِيُّ ذو الحُضْن الدافئ، والابتسامة البريئة". ما نوع التقنية هنا؟
السؤال 30
30
النقاط: 2
"قلتُ في نفسي: لا بُدَّ أنْ يَرْحَلَ قَبْلَ أنْ أواريَهُمُ التُّراب". ما نوع التقنية هنا؟

متابعة النتيجة

تمت الإجابة 0 / 30
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
النسبة الحالية 0%

اختبارات أخرى

انتهى الاختبار

هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.

النتيجة النهائية 0/30 0%
الإجابات الصحيحة 0
الإجابات الخاطئة 0
الأسئلة المجابة 0 / 30
إجمالي النقاط الممكنة 98

يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.