امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.
كانت صورة الغلاف تعج بحكايات مملوءة بالمتعة والإثارة؛ فعلى الغلاف صورة لرجال في أزياء شرقية أثناء رحلة صيد. استلقى لبيب للفقرة التالية فوق السرير، ووضع في فمه باستمتاع قطعة كبيرة من الشوكولاتة، وفتح بفضول الكتاب.
تساقطت قصاصة ورق من داخله، وكانت بخط والدته هذه المرة: عزيزي لبيب، هذا الكتاب من أجل أن تقرأ فيه، وقد بحثت طويلًا حتى تمكنت من العثور على شيء شرقي، آملة أن ينال إعجابك. لكن عليك أن تعدني بقوة أنك ستطفئ النور في غرفتك بعد نصف ساعة. موافق؟ بالطبع، ستفتقد والدتك.
قال لبيب وهو يضحك مستلذًا: أوه، أمي! لكن أعلم فقط أني سأطفئ النور خلال نصف ساعة، فالمصباح الكهربائي ما يزال إلى الآن مضاءً، وسأقوم بعد نصف ساعة بإطفائه، ثم أستلقي وأقرأ حتى المساء. جميل أن تعتقد بذلك. أتخيل نومًا سعيدًا.
كانت خاتمة الورقة كذلك، ثم أعاد لبيب القصاصة إلى داخل الكتاب، وتناول قطعة أخرى من الشوكولاتة. وشرب في فمه، وشرع يقلب الكتاب بنجاح. كان الكتاب مليئًا بالحكايات، وأن شهرزاد هي التي تحكيها.
كما لاحظ أنها تنتهي جميعًا بجملة رغم أنذرت شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح. وهذا ينسري على جميع الحكايات.
أما عناوين الحكايات فكانت قصيرة وواعدة بنص متعة: حكاية ملكية، وحكاية الشحاذ الحزين، أو عن الملك وابنه. فقرر لبيب أن يبدأ بحكاية ملكية تدعى: قصة ملكة الأعالي، فدفن قطعة من الشوكولاتة في فمه.
فوق السرير، وغاص تمامًا في الحكاية. وهذا يعني أنه مستعد للقراءة، لكن باب غرفته مفتوح، ويمكن للسيدة يعقوب أن تراه. قال غاضبًا في نفسه: الآن صرت أعرف لماذا لا تشعر بالجوع، فأنت لا تستطيع أن تتذوق حساء الطعام.
أما المسلطة فكانت حلوة المذاق، في حين كانت المكرونة مالحة جدًا، والشوكولاتة وحدها هي البائعة اللذيذة التي تبدد حزنه إلى طعام الغذاء بطبيعة الحال.
وتساءل كيف سيظل واقفًا في المطبخ لساعات طويلة وأنت تطبخين. بعد ذلك جلس لبيب على السرير ووضع الكتاب جانبه، كان يبدو متوجعًا، وشعر كأن أحدًا ضغطه.
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.