امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.
رن جرس المنزل في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا. اندفع لبيب نحو الباب وفتحه، فوضعت أمه حقيبتها جانبًا، وعانقته مرة ثانية. سألته: ولدي العزيـز، أحقًا لم يحدث خلال غيابنا أي سوء؟ لقد أجابني يعقوب بذلك. فأسرعت أمه لتسأله: قل لي، كيف مرّ هذا الأسبوع؟ وكيف خالك؟ هل اشتقت لنا؟ هل واجهت صعوبات مع السيدة يعقوب؟ وماذا حصل تحديدًا؟ ولماذا تدخلت السيدة يشكي؟
وقبل أن يجيب عن أسئلة أمه، قال أبوه: قبل أن تجيب عن أسئلة أمك، سأقوم أولًا باختبارات. ثم بعد ذلك رحب الوالدان بالسيدة يشكي ترحيبًا حارًا، وشكراها لأنها أخذت الطعام الشهي أيضًا إلى لبيب في منزل السيدة يعقوب أمس. فاستغربت الأم من ذلك، فالسيدة يشكي لم تكن تعرف ذلك، لكنها حاولت ألا تظهر دهشتها.
بعد ذلك بدأ لبيب يحكي لأمه كل ما وقع له في أسبوعه المتصرم بالتسلسل، فتحدث عن السيدة يعقوب، وعن المدرسة، وعن الكلب موكا، وعن عائلة عفوق. وبعد أن أنهى حديثه، قدمت الأم والدته المكافأة المعتادة، إذ استحق لبيب على كل ما فعله بعض المكافآت.
ثم سأله الأب عن عدد النقاط التي جمعها. فقال لبيب إن لديه ثمانيًا وتسعين نقطة تمامًا، وهنا مدت الأم يدها إلى الحقيبة واستخرجت أربع نقاط. فرح لبيب كثيرًا، وقال بحماسة بالغة: إن لدي الآن ما يكفيني من النقاط. أستطيع أن أحصل على الجائزة.
قام الأب باستخراج كتاب ملوّن من الحقيبة ووضعه في يد لبيب، فشكرهم كثيرًا؛ لأنه مملوء بالقصص والصور الملونة. فأخبره أبوه أن الكتاب يحكي قصة ولد يدعى نيمو، اعتاد أن يحلم كل ليلة. وهنا تذكر لبيب أحلامه المتواصلة، والنهاية المناسبة التي يبحث عنها.
لذلك شعر بالحزن، فاستغرب الوالدان ما الذي جرى. فقالت السيدة يشكي: إن هذا الكتاب تذكير لبيب بالحلم المتواصل. فسألت الأم: الحلم المتواصل، ما معنى هذا؟
بدأ لبيب يحكي عن الكتاب الذي أهدته أمه له، وعن بداية الحكاية، وكيف صار يحلم بها، وعن الأميرين أسلم وحميدة، وعن المدينة الشرقية، حتى وصل إلى نهاية الحلم الأخير. ثم قال وهو يشعر بالإثارة: والآن لا أعرف كيف تنتهي الحكاية.
وقطعت حلمه ضاحكة قائلة: أظن أنني أعرف خاتمة الحكاية. فشعر لبيب بالإثارة والاستغراب، ثم بدأت الأم تحكي...
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.