امسح الكود لتختبر نفسك وتحصل على الإجابات الصحيحة على موقع المناهج.
طلبت إليه السيدة يعقوب أن يغير ملابسه المبتلة، وأن يهيئ نفسه لتناول طعام العشاء. وبعد أن تناولوا طعام العشاء استأذن لبيب للذهاب إلى سريره لينام.
ظنت السيدة يعقوب أنه يحسن الإصغاء إلى ما قالته، فسألته: ماذا تريد؟ أريد أن أذهب إلى سريري، كرر لبيب قوله. فقالت السيدة يعقوب: لماذا؟ إن الضوء يملأ الدنيا في الخارج. قال لبيب: أستطيع أن أسدل الستائر في الغرفة.
فقالت السيدة يعقوب: لماذا تريد أن تنام؟ فقال لها لبيب: أريد أن أنام. فقالت السيدة يعقوب: أنت لا تستطيع إقناعي بأنك تريد أن تنام؛ لا بد أن لديك أمرًا ما، وأنك لا تظن أنك قادر على العودة إلى خزانة الخائط، أليس كذلك؟
قال لبيب: لا، إني أريد فعلًا أن أنام. فقالت السيدة يعقوب: لا أسمح لك بذلك. قال لبيب: كيف لا تسمحين لي؟ لماذا لا يجوز لي أن أنام؟ فقالت السيدة يعقوب: لأني أشك بك، لأنك أخفيت أمرًا ما عني. ومنذ الآن فقط أريد أن أقول لك، وأنا لا أود أن أقوم وحدي بتنظيفها.
قال لبيب: حسنًا، سأفعل ذلك بسرعة وأنام. فتح لبيب صنبور الماء، وملأ الحوض، وأضاف مواد التنظيف، وشرع بتنظيف أدوات الطعام.
فقالت السيدة يعقوب: لم العجلة؟ يكفي أن تساعدني أنت في تنشيف الأدوات، وأنا سأقوم بتنظيفها. وكانت السيدة يعقوب تشعر بالقلق؛ لأنها كانت تخشى أن يكون لبيب أسرار يخفيها عنها. وعندما سألته اكتفى بالرد: إنه ذاهب لينام.
فتعلقت السيدة يعقوب بتنظيف أدوات الطعام تنظيفًا دقيقًا وكاملًا، وكان لبيب يقف قربها، ومنعته هوسها بالتنظيف من أخذ قسطه من النوم.
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.