اختبار اختيار من متعدد تفاعلي: اختبار النص المعلوماتي: الجمل
أقرأ النَّصَّ المَعْلُومَاتِيَّ الآتِيَ بِعُنْوَانِ (الجمل) قِرَاءَةً كُلُّهَا تَرْكِيزٌ وَانْتِبَاهٌ ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي تَلِيهِ. يتناول النص مكانة الإبل في الثقافة العربية والإسلامية، وتنوع أسمائها وأصواتها في اللغة، مع التطرق لبعض القواعد النحوية والبلاغية.
اقرأ النص المعلوماتي الآتي بعنوان (الجمل) قراءة كلها تركيز وانتباه ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
الفقرة الأولى: تكريم الخالق للجمل وارتباط العربي بالجمال
كرم الله سبحانه وتعالى الجمل، ودعانا إلى التفكر فيه فقال: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت"، فخلق الإبل آية من الآيات الدالة على عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وقد ارتبطت الإبل بالإنسان العربي ارتباطاً وثيقاً، وكانت جزءاً مهماً في كل تفاصيل حياته، وانعكس هذا الارتباط على فنه وأدبه.
معاني كلمات الفقرة الأولى: (كرم): أعز وفضل، (التفكر): التأمل والنظر بعمق، (آية): علامة ودليل، (وثيقاً): قوياً ومتيناً.
الفقرة الثانية: أسماء الإبل في القرآن والسنة النبوية
وقد بلغ مجموع أسماء الإبل في القرآن الكريم 13 اسماً بدون تكرار و 55 مع التكرار، ودونك غير المكرر (الإبل والناقة والبعير والعير والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام والبدن والأنعام والعشار والجمل والهيم)، وفي السنة النبوية، ورد ذكرها أكثر من 100 مرة، إذ مدحها الرسول ﷺ فقال: "الإبل عز لأهلها". وعندما رأى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام جملاً هزيلاً بسبب قلة اهتمام أصحابه به قال: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة".
معاني كلمات الفقرة الثانية: (هزيلاً): نحيفاً وضعيفاً جداً، (البهائم): الحيوانات، (المعجمة): التي لا تتكلم (الصامتة)، (صالحة): قوية وفي حالة جيدة.
الفقرة الثالثة: الإبل في الأدب والأمثال العربية
وأما الشعراء والأدباء فقد مدحوا صبر الجمال وتحملها مشاق السفر، واتخذها بعضهم رفيقاً، ووصفها بالصفات الإنسانية، وخاصة الشعراء، الذين نظموا قصائد تصف طباعها، وارتباط الناس بها، ومنزلتها عندهم. ومن أكثر الأمثال استخداماً قولنا: "ما هكذا تورد الإبل" أي ليس بهذه الطريقة يكون القيام بالأمر. وإذا أردنا أن نعبر عن مجيء الجميع، وعدم تخلف أحد منهم نقول: "جاؤوا على بكرة أبيهم" والبكرة هي الناقة الصغيرة.
معاني كلمات الفقرة الثالثة: (مشاق): صعوبات ومتاعب، (رفيقاً): صاحباً وصديقاً، (منزلتها): مكانتها وقدرها، (تورد): تقاد إلى الماء لتشرب.
الفقرة الرابعة: أسماء الجمل وفروقها بين الذكر والأنثى
والغريب أن الجمل اسم واحد من أسماء كثيرة لهذا الحيوان، ويطلق على الذكر فقط إذا بلغ أربعة أعوام، بينما تسمى الأنثى "ناقة". أما الاسم العام الذي يطلق على الذكور والإناث معاً فهو اسم "الإبل". ومن الشائع تسمية ذكر الإبل بعيراً، لكن الصواب هو أن كلمة "البعير" هي بمنزلة الإنسان من البشر وتقول العرب إن اسم البعير جاءت لأن هذا الحيوان يبعر وهو اسم يقع على الذكر والأنثى والجمع أبعرة وأباعر وبعران ويقال بعير إذا أجذع أي إذا بلغ السنة الخامسة من عمره والشائع أن البعير يعني الذكر من الإبل ويقال صرعتني بعيري أي أتعبتني ناقتي ويقال رأيت بعيراً من بعيد أي دون تحديد إذا كان ذكراً أو أنثى.
معاني كلمات الفقرة الرابعة: (الشائع): المنتشر والمعروف، (بمنزلة): بمكانة وكمثل، (يبعر): يخرج البعر (فضلاته)، (أجذع): صار جذعاً (بلغ السنة الخامسة).
الفقرة الخامسة: أصوات الإبل وتنوعها بين الذكور والإناث
أما عن أصوات الإبل يسمى صوت الإبل رغاءً وتوجد أسماء أخرى لأصوات الإبل نذكر منها للذكور (العواء والكتيت والكشيش والهدير والقرقرة والقصف والزغردة). وأما الإناث منها إذا كان الصوت خفيفاً يسمى البغام وإذا صاحت قيل الرغاء وإذا أطربت في أثر ولدها قيل حنين وإذا مدت حنينها قيل سحرت وإذا مدت حنينها إلى جهة واحدة قيل سجعت.
معاني كلمات الفقرة الخامسة: (رغاء): الصوت العالي للإبل، (البغام): الصوت الخفيف الناعم للناقة، (حنين): صوت فيه شوق لولدها، (سجعت): مدت صوتها بنغمة واحدة منتظمة.
اقرأ النص المعلوماتي الآتي بعنوان (الجمل) قراءة كلها تركيز وانتباه ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
الفقرة الأولى: تكريم الخالق للجمل وارتباط العربي بالجمال كرم الله سبحانه وتعالى الجمل، ودعانا إلى التفكر فيه فقال: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت"، فخلق الإبل آية من الآيات الدالة على عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وقد ارتبطت الإبل بالإنسان العربي ارتباطاً وثيقاً، وكانت جزءاً مهماً في كل تفاصيل حياته، وانعكس هذا الارتباط على فنه وأدبه. معاني كلمات الفقرة الأولى: (كرم): أعز وفضل، (التفكر): التأمل والنظر بعمق، (آية): علامة ودليل، (وثيقاً): قوياً ومتيناً.
الفقرة الثانية: أسماء الإبل في القرآن والسنة النبوية وقد بلغ مجموع أسماء الإبل في القرآن الكريم 13 اسماً بدون تكرار و 55 مع التكرار، ودونك غير المكرر (الإبل والناقة والبعير والعير والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام والبدن والأنعام والعشار والجمل والهيم)، وفي السنة النبوية، ورد ذكرها أكثر من 100 مرة، إذ مدحها الرسول ﷺ فقال: "الإبل عز لأهلها". وعندما رأى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام جملاً هزيلاً بسبب قلة اهتمام أصحابه به قال: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة". معاني كلمات الفقرة الثانية: (هزيلاً): نحيفاً وضعيفاً جداً، (البهائم): الحيوانات، (المعجمة): التي لا تتكلم (الصامتة)، (صالحة): قوية وفي حالة جيدة.
الفقرة الثالثة: الإبل في الأدب والأمثال العربية وأما الشعراء والأدباء فقد مدحوا صبر الجمال وتحملها مشاق السفر، واتخذها بعضهم رفيقاً، ووصفها بالصفات الإنسانية، وخاصة الشعراء، الذين نظموا قصائد تصف طباعها، وارتباط الناس بها، ومنزلتها عندهم. ومن أكثر الأمثال استخداماً قولنا: "ما هكذا تورد الإبل" أي ليس بهذه الطريقة يكون القيام بالأمر. وإذا أردنا أن نعبر عن مجيء الجميع، وعدم تخلف أحد منهم نقول: "جاؤوا على بكرة أبيهم" والبكرة هي الناقة الصغيرة. معاني كلمات الفقرة الثالثة: (مشاق): صعوبات ومتاعب، (رفيقاً): صاحباً وصديقاً، (منزلتها): مكانتها وقدرها، (تورد): تقاد إلى الماء لتشرب.
الفقرة الرابعة: أسماء الجمل وفروقها بين الذكر والأنثى والغريب أن الجمل اسم واحد من أسماء كثيرة لهذا الحيوان، ويطلق على الذكر فقط إذا بلغ أربعة أعوام، بينما تسمى الأنثى "ناقة". أما الاسم العام الذي يطلق على الذكور والإناث معاً فهو اسم "الإبل". ومن الشائع تسمية ذكر الإبل بعيراً، لكن الصواب هو أن كلمة "البعير" هي بمنزلة الإنسان من البشر وتقول العرب إن اسم البعير جاءت لأن هذا الحيوان يبعر وهو اسم يقع على الذكر والأنثى والجمع أبعرة وأباعر وبعران ويقال بعير إذا أجذع أي إذا بلغ السنة الخامسة من عمره والشائع أن البعير يعني الذكر من الإبل ويقال صرعتني بعيري أي أتعبتني ناقتي ويقال رأيت بعيراً من بعيد أي دون تحديد إذا كان ذكراً أو أنثى. معاني كلمات الفقرة الرابعة: (الشائع): المنتشر والمعروف، (بمنزلة): بمكانة وكمثل، (يبعر): يخرج البعر (فضلاته)، (أجذع): صار جذعاً (بلغ السنة الخامسة).
الفقرة الخامسة: أصوات الإبل وتنوعها بين الذكور والإناث أما عن أصوات الإبل يسمى صوت الإبل رغاءً وتوجد أسماء أخرى لأصوات الإبل نذكر منها للذكور (العواء والكتيت والكشيش والهدير والقرقرة والقصف والزغردة). وأما الإناث منها إذا كان الصوت خفيفاً يسمى البغام وإذا صاحت قيل الرغاء وإذا أطربت في أثر ولدها قيل حنين وإذا مدت حنينها قيل سحرت وإذا مدت حنينها إلى جهة واحدة قيل سجعت. معاني كلمات الفقرة الخامسة: (رغاء): الصوت العالي للإبل، (البغام): الصوت الخفيف الناعم للناقة، (حنين): صوت فيه شوق لولدها، (سجعت): مدت صوتها بنغمة واحدة منتظمة.
🏆 انضم إلى التحدي واحصل على ترتيبك
اختبار شهادة تدريبي مؤقت للصف والمادة والفصل نفسه.
اختر إجابة واحدة لكل سؤال. عند الاختيار ستظهر النتيجة فورًا: الأخضر صحيح، والأحمر خطأ، وسيظهر تفسير الإجابة مباشرة إن كان متوفرًا. وبعد آخر سؤال ستظهر الدرجة النهائية تلقائيًا.
إليك اختبارات إضافية لـ الصف السادس بحسب الفصل الثالث والمادة لغة عربية
لا يتم عرض هذا الجزء إلا عند النزول إليه، لتخفيف تحميل الصفحة.
...
🍪
إشعار ملفات تعريف الارتباط
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وقياس الأداء وعرض المحتوى بشكل أفضل.
باستخدامك للموقع فإنك توافق على استخدامنا لها وفق
سياسة الخصوصية.