السؤال 1
1
النقاط: 1
المقتطف الروائي: من رواية الصقر
اقرأ النص الآتي المقتطف من رواية الصقر للكاتب جيلبير سينويه، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
1 ـ وقد قلت أكثر من مرة: «أفضل أن أعيش حياة متواضعة في بلدي على أن أكون صاحب ملايين وخدمي». وإذا ما قدم لي بعض التجار أو الزوار هدايا – عادة ما تكون أكياسًا من الأرز – كنت أوزعها على العائلات المحتاجة أكثر من غيرها في الواحة. كنت مدفوعًا بقوة قاهرة تمنعني من التصرف بطريقة أخرى. لقد اعتقدت دائمًا أن إعطاء بعض من النفس خير وسيلة للانتماء إلى الذات، وبشيء من الأنانية لاحظت أن كل ما نهبه يعود إلينا أضعافًا ذات يوم.
2 ـ كان من حسن الحظ في لحظة معينة من وجودي أني ربطت مصيري بمصير امرأة استثنائية نادرة فريدة، زوجتي فاطمة. كان لديها على صغر سنها عطش لا يرتوي للتعلم والفهم والإفهام. كانت تصغرني بخمس وعشرين سنة، لكن الانطباع يتولد لدي عندما ترفدني بنصائحها أحيانًا بأن هذا الفارق كان معكوسًا. وكانت مثلي لم يُتح لها أن تتعلم في المدارس الكبرى، إلا أنها كانت تعلم من شؤون العالم والحياة أكثر مما يعلمه كبار المتعلمين. في يوم الزفاف شاءت المصادفة أن يقوم وكيل بريطاني، وهو النقيب أنطوني شيفرد، بزيارة العين. أرسلت إليه أعلمه بأنه يحل على الرحب والسعة. فعلًا، كنت أنا وأنطوني شيفرد حاضرين، كان في اليوم الثالث من الاحتفالات. لا أحد رأى العروس، ولم تنثر قصاصات الورق الملونة، ولا أنفقت المبالغ الطائلة، لكنه كان عرسًا مشهودًا. أعتقد أنني فهمت أثناء محادثة على انفراد أن الشيخ يعارض الإسراف في إقامة حفلات الزفاف والمغالاة في قيمة بعض المهور، ويرى في ذلك إرهاقًا بلا مبرر لميزانية الزوجين الشابين في مستهل الحياة الزوجية.
3 ـ ما زالت ترن في أذني صرخات الأم، وأرى الأب متعلقًا بذراعي كالغريق، والطفلة الصغيرة راقدة على حصير من قصب، منطوية على نفسها، تتلوى من الألم. أمرت الأب: «ارفعها! احملها إلى سيارتي». مئة وخمسون كيلومترًا تفصلنا عن الشارقة، والمشفى المقصود هو مشفى سارة هوسمان. كانت حزمة الضوء المرتعشة الصادرة عن مصابيح السيارة تكتسح كثبانًا وتضفي على الليل إحساسًا بالوحدة هائلًا. شعرت، كما لم أشعر من قبل، بما للصحراء من حضور كلي، ساحر وقادر على سبر اللب، عبر واقعية الريح. يتسلل نور الهلال وبريق النجوم. هل دعوت لها؟ أظن أن نعم. لا أدري لماذا تفكيري يتجه نحو هزاع. لا شك أنني ما زلت أفتقد أخي. فارقنا منذ سنتين.
4 ـ أريد أن أبني مستوصفًا في العين! أحتاج إلى المال. حالًا، الآن. ما زلت أرى أمائر الدهشة التي اعترت أخي عندما أحطته علمًا بقراري، تابعت: «ما فائدة المال من دون الصحة؟» ورويت له بأدق التفاصيل مأساة الصغيرة أمينة. في غضون الأشهر الستة التالية فتح مركز طبي أبوابه في العين: مركز الواحة. كنا ما نزال على بعد آلاف الفراسخ من مستشفى سان توماس، أو البرسبتيريان في نيويورك. والآن سوف نبني مدرسة ابتدائية، هنا، في العين. هذه المرة تمكنت بفضل أمي العزيزة سلامة من إنجاز هذا المشروع الجديد، فقد عرضت علي من تلقاء نفسها أن تضع في تصرفي مبلغًا من المال. بعد أشهر احتفلنا بتدشين مدرسة المويجعي.
5 ـ إرسال الأبناء إلى المدرسة قد يبدو أمرًا طبيعيًا، لكن ليس عندنا في تلك الأيام. كان الأهل لا يستسيغون الانفصال عن فلذات أكبادهم، ولو لبضع ساعات في النهار، وذلك لسبب وجيه: كان الأولاد في نظرهم يدًا عاملة في الحقول أو رعي الماشية، وغيابهم يؤدي إلى خسارة في الدخل. وكان علي أن أقاتل حتى مع صديقي فارس.
حدد المقتطف الذي يتضمن صورة بيانية:
اقرأ النص الآتي المقتطف من رواية الصقر للكاتب جيلبير سينويه، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
1 ـ وقد قلت أكثر من مرة: «أفضل أن أعيش حياة متواضعة في بلدي على أن أكون صاحب ملايين وخدمي». وإذا ما قدم لي بعض التجار أو الزوار هدايا – عادة ما تكون أكياسًا من الأرز – كنت أوزعها على العائلات المحتاجة أكثر من غيرها في الواحة. كنت مدفوعًا بقوة قاهرة تمنعني من التصرف بطريقة أخرى. لقد اعتقدت دائمًا أن إعطاء بعض من النفس خير وسيلة للانتماء إلى الذات، وبشيء من الأنانية لاحظت أن كل ما نهبه يعود إلينا أضعافًا ذات يوم.
2 ـ كان من حسن الحظ في لحظة معينة من وجودي أني ربطت مصيري بمصير امرأة استثنائية نادرة فريدة، زوجتي فاطمة. كان لديها على صغر سنها عطش لا يرتوي للتعلم والفهم والإفهام. كانت تصغرني بخمس وعشرين سنة، لكن الانطباع يتولد لدي عندما ترفدني بنصائحها أحيانًا بأن هذا الفارق كان معكوسًا. وكانت مثلي لم يُتح لها أن تتعلم في المدارس الكبرى، إلا أنها كانت تعلم من شؤون العالم والحياة أكثر مما يعلمه كبار المتعلمين. في يوم الزفاف شاءت المصادفة أن يقوم وكيل بريطاني، وهو النقيب أنطوني شيفرد، بزيارة العين. أرسلت إليه أعلمه بأنه يحل على الرحب والسعة. فعلًا، كنت أنا وأنطوني شيفرد حاضرين، كان في اليوم الثالث من الاحتفالات. لا أحد رأى العروس، ولم تنثر قصاصات الورق الملونة، ولا أنفقت المبالغ الطائلة، لكنه كان عرسًا مشهودًا. أعتقد أنني فهمت أثناء محادثة على انفراد أن الشيخ يعارض الإسراف في إقامة حفلات الزفاف والمغالاة في قيمة بعض المهور، ويرى في ذلك إرهاقًا بلا مبرر لميزانية الزوجين الشابين في مستهل الحياة الزوجية.
3 ـ ما زالت ترن في أذني صرخات الأم، وأرى الأب متعلقًا بذراعي كالغريق، والطفلة الصغيرة راقدة على حصير من قصب، منطوية على نفسها، تتلوى من الألم. أمرت الأب: «ارفعها! احملها إلى سيارتي». مئة وخمسون كيلومترًا تفصلنا عن الشارقة، والمشفى المقصود هو مشفى سارة هوسمان. كانت حزمة الضوء المرتعشة الصادرة عن مصابيح السيارة تكتسح كثبانًا وتضفي على الليل إحساسًا بالوحدة هائلًا. شعرت، كما لم أشعر من قبل، بما للصحراء من حضور كلي، ساحر وقادر على سبر اللب، عبر واقعية الريح. يتسلل نور الهلال وبريق النجوم. هل دعوت لها؟ أظن أن نعم. لا أدري لماذا تفكيري يتجه نحو هزاع. لا شك أنني ما زلت أفتقد أخي. فارقنا منذ سنتين.
4 ـ أريد أن أبني مستوصفًا في العين! أحتاج إلى المال. حالًا، الآن. ما زلت أرى أمائر الدهشة التي اعترت أخي عندما أحطته علمًا بقراري، تابعت: «ما فائدة المال من دون الصحة؟» ورويت له بأدق التفاصيل مأساة الصغيرة أمينة. في غضون الأشهر الستة التالية فتح مركز طبي أبوابه في العين: مركز الواحة. كنا ما نزال على بعد آلاف الفراسخ من مستشفى سان توماس، أو البرسبتيريان في نيويورك. والآن سوف نبني مدرسة ابتدائية، هنا، في العين. هذه المرة تمكنت بفضل أمي العزيزة سلامة من إنجاز هذا المشروع الجديد، فقد عرضت علي من تلقاء نفسها أن تضع في تصرفي مبلغًا من المال. بعد أشهر احتفلنا بتدشين مدرسة المويجعي.
5 ـ إرسال الأبناء إلى المدرسة قد يبدو أمرًا طبيعيًا، لكن ليس عندنا في تلك الأيام. كان الأهل لا يستسيغون الانفصال عن فلذات أكبادهم، ولو لبضع ساعات في النهار، وذلك لسبب وجيه: كان الأولاد في نظرهم يدًا عاملة في الحقول أو رعي الماشية، وغيابهم يؤدي إلى خسارة في الدخل. وكان علي أن أقاتل حتى مع صديقي فارس.
حدد المقتطف الذي يتضمن صورة بيانية:
تفسير الإجابة
استخدم الكاتب صورة بيانية (استعارة مكنية) في وصف الرغبة في التعلم بالعطش الذي لا يرتوي.