اختبار اختيار من متعدد تفاعلي: التسوق الإلكتروني: ما له وما عليه
التسوق الإلكتروني: ما له وما عليه
[1] أصبحت شبكة الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للكثيرين منا، وهي في مجال التسوق تمثل أهمية بالغة ولا غنى عنها في حياة عدد كبير من النساء؛ فالمرأة إذا كانت عاملة فهي مشغولة لدرجة لا تسمح لها بإضاعة ساعات من وقتها في التسوق، وإذا كانت ربة منزل فلن يسهل عليها التضحية بالوقت والجهد في التسوق لتلبية احتياجات المنزل والأبناء وتوفير مستلزماتهم؛ لذلك فإن المرأة العربية تواقة إلى التسوق الإلكتروني.
[2] ويعد الإعلان الإلكتروني عبر الإنترنت من أكثر وسائل الترويج جاذبية وانتشارًا في ظل الاتجاه نحو التسوق الإلكتروني، فالإعلان المباشر عبر الإنترنت يتزايد بمعدل 12% سنويًا، وقد قدمت التجارة الإلكترونية مفهومًا جديدًا للإعلان، وهو أن الشركات تقدم رسائلها الترويجية بشكل متعمد إلى فئات مستهدفة من خلال مواقع إلكترونية محددة، يتوقعون أن تكون جماهيرها قادرة على تمييزها وإدراكها، ولا سيما جمهور النساء.
[3] صحيح أن التسوق الإلكتروني في الدول العربية لا يقارن بالكثير من الدول الأوروبية والأمريكية، ولكن يكفي أن نعلم أن الإحصائيات تشير إلى التزايد الهائل في الإقبال على التسوق عبر الإنترنت، ففي بريطانيا وحدها أغلقت 25% من المحال التجارية الصغيرة والمتوسطة، وحقق التسوق الإلكتروني طبقًا للتقارير الرسمية في بريطانيا عام 2012 أكثر من 77 مليار جنيه إسترليني، وهي أرقام ضخمة تؤكد حقيقة مفادها أن التسوق التقليدي بدأ في الانهيار فعلًا، وأنه عاجلًا أو آجلًا سيسطع هذا النجم التجاري الجديد في سماء عالمنا العربي لا محالة، وإذا كان الأمر كذلك فلنتعرف على ميزات التسوق عبر الإنترنت وعيوبه.
[4] إن التسوق عبر شبكة الإنترنت يتيح إمكانية المقارنة بين أكثر من موقع يقوم بعرض السلعة نفسها؛ مما يحقق الحصول على أقل سعر وأعلى جودة، وثمة مواقع تقدم تسهيلات فيما يخص مصاريف الشحن وغيرها. ومن خلال تعامل النساء مع المواقع المختلفة يصبحن أكثر خبرة بالمواقع المميزة التي تقدم خدمة كاملة، فضلًا عن أن التسوق عبر شبكة الإنترنت أكثر راحة للمرأة، إذ تشتري مستلزماتها كلها وهي جالسة على أريكتها في المنزل.
ومن أكثر المحاسن التي تجدها النساء في التسوق عبر شبكة الإنترنت أن المتاجر الإلكترونية لا تغلق أبوابها كالمتاجر التقليدية، كما أن التسوق من المتاجر الإلكترونية لا يحتاج إلى مغادرة المنزل أو تحمل نفقات الانتقال أو نفقات السيارة من وقود وتكلفة أماكن الانتظار، وقد يساعد التسوق عبر الإنترنت في البحث خلال ثوان عما تحتاجه مهندسة الديكور - مثلًا - من مستلزمات عملها من إضاءة وورق حائط وغير ذلك، كما أن هناك بعض السلع التي تتوافر عبر الإنترنت ولا تجدها سيدة المنزل في المتاجر المحلية.
[5] ولكن الأمر لا يقتصر على المحاسن فقط، فهناك الكثير من المساوئ للتسوق الإلكتروني، إذ تروي نساء وسيدات أعمال تجارب غير مشجعة مع المتاجر الإلكترونية. فتقول إحدى السيدات اللواتي اعتدن التسوق عبر الإنترنت إنها تعرضت لعملية نصب عند تسوقها بسبب تعاملها مع موقع غير موثوق؛ إذ وجدت أن المنتج الذي اشترته لا يتمتع بالميزات التي وصفها الموقع، فقد أسهب الموقع في ذكر ميزات وهمية صدقتها عند الشراء.
وهناك عيوب أخرى تسردها بعض النساء اللاتي يقمن بالتسوق الإلكتروني؛ إذ تقول إحداهن إنها توقفت عن هذا النوع من التسوق بسبب عدم تمكنها من التفاوض حول سعر المنتج أو مواعيد التسليم وغير ذلك من الأمور، لعدم وجود تواصل وجهًا لوجه بين العميل والبائع.
وتقول أخرى إنها لا تستطيع فحص البضائع قبل الشراء، بل تكتفي برؤية الصورة فقط، كذلك عند اختيار لون معين مثلًا قد تجد عند التسليم لونًا آخر مخالفًا للون الذي اختارته، أو تجد المنتج مخالفًا للصورة التي تخيلتها عنه، وإذا قررت عدم استلام المنتج فعليها دفع مصاريف الشحن في جميع الأحوال.
[6] وقد أصدر جهاز حماية المستهلك بعض الإرشادات والنصائح للمتسوقين عبر المواقع الإلكترونية، ومن ذلك:
◆ التجول بين المواقع المختلفة قبل القيام بعملية الشراء، حيث يمكن للمتسوق مقارنة الأسعار والمواصفات الخاصة بكل سلعة يريد شراءها.
◆ الحرص على أن يكون رصيد البطاقة متناسبًا مع قيمة مشترياتك عبر الإنترنت.
◆ التسوق عبر مواقع آمنة تحظى بالسمعة الطيبة، ولا سيما تلك المواقع التي تزرع الثقة بينها وبين المتعاملين، وتحافظ على سرية البيانات وأرقام البطاقة الائتمانية التي يستخدمها المتسوق عند عملية الشراء.
◆ تجنب إرسال معلومات إلى الموقع الذي تقوم بالشراء منه، أو إعطاء أية تفاصيل وبيانات عن البطاقة الائتمانية عبر البريد الإلكتروني أو غرف المحادثة.
◆ التأكد من صحة البيانات والأرقام الخاصة بقيمة المشتريات وتفاصيل البطاقة الائتمانية، تجنبًا لإمكانية التعرض لعملية احتيال.
◆ استعمال بطاقة ائتمانية واحدة فقط للشراء عبر الإنترنت، وذلك حتى يسهل عليك اكتشاف أي محاولة لاستعمال بطاقتك.
◆ الاحتفاظ بنسخة من أمر الشراء، إما بطباعتها أو الاحتفاظ بها على القرص الصلب.
إن جهاز حماية المستهلك يهيب بالمتسوقين عبر شبكة الإنترنت أن يقرؤوا البيانات الإيضاحية للسلع المعروضة للبيع، والتأكد من تكلفة النقل والتوصيل للمستهلك، والحذر من الوقوع فريسة للسلع المغشوشة نتيجة عدم إمكانية مشاهدة المنتج قبل الشراء.
🏆 انضم إلى التحدي واحصل على ترتيبك
اختبار شهادة تدريبي مؤقت للصف والمادة والفصل نفسه.
اختر إجابة واحدة لكل سؤال. عند الاختيار ستظهر النتيجة فورًا: الأخضر صحيح، والأحمر خطأ، وسيظهر تفسير الإجابة مباشرة إن كان متوفرًا. وبعد آخر سؤال ستظهر الدرجة النهائية تلقائيًا.
إليك اختبارات إضافية لـ الصف العاشر بحسب الفصل الأول والمادة لغة عربية
لا يتم عرض هذا الجزء إلا عند النزول إليه، لتخفيف تحميل الصفحة.
...
🍪
إشعار ملفات تعريف الارتباط
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وقياس الأداء وعرض المحتوى بشكل أفضل.
باستخدامك للموقع فإنك توافق على استخدامنا لها وفق
سياسة الخصوصية.