منصة تعليمية غير رسمية تُسهّل التواصل بين المعلمين والطلبة
نحن الآن في الفصل الأول من العام الدراسي 2026/2027

تم نسخ الرابط

تحميل تطبيق المناهج:

تحميل من Google Play تحميل من App Store
أخبار المناهج الملف

دعوة تربوية لتخصيص "زميل دعم" لمساعدة الطلاب الجدد على الاندماج المدرسي

🕒 التاريخ 10:51 2026-10-11
📘 العام الدراسي 2026/2027
🆔 رقم الملف 41759
👁 المشاهدات 19
➕ أضيف بواسطة aml987
إعلان

معلومات حول الملف

طالب خبراء تربويون واختصاصيون في مجال التعليم بضرورة تخصيص "زميل دعم" لكل طالب جديد يلتحق بالمؤسسات التعليمية. يقوم هذا الزميل، الذي يُختار من بين الطلبة القدامى، بمرافقة الطالب الوافد خلال الفترة الأولى من انتقاله، بهدف مساعدته على التعرف على زملائه ومرافق المدرسة وأنظمتها، بالإضافة إلى تفاصيل يومه الدراسي.
يهدف هذا المقترح إلى تيسير عملية الاندماج الاجتماعي والأكاديمي للطلاب المستجدين، وتقديم الدعم النفسي لهم في بيئة جديدة قد تكون غريبة عليهم في البداية. ويُعتبر اختيار "زميل الدعم" عملية حساسة، حيث ينبغي أن يتم بناءً على مهارات الطالب القديم في التواصل والاحتواء والقدرة على القيادة الإيجابية، وليس بالضرورة على تفوقه الأكاديمي. فالمهم هو قدرته على بناء جسر اجتماعي يعبر بالطالب الجديد إلى مجتمعه المدرسي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة أماني رفعت، الاستشارية النفسية والتربوية، أن وجود بيئة مدرسية مرحبة يُعد عاملاً حاسماً في تعزيز الشعور بالانتماء لدى الطلاب الجدد. وأكدت أن الصداقة الأولى تلعب دوراً محورياً في فتح باب الاندماج وتخفيف الشعور بالوحدة أو الغربة. كما أشارت إلى أن فترة الفسحة تعتبر مرآة حقيقية لمدى اندماج الطالب، حيث تتيح له الفرصة للتفاعل الاجتماعي وبناء العلاقات، وتعتبر من أهم الأوقات التي يتعرف فيها الطلاب على بعضهم البعض، ولهذا، فإن وجود زميل دعم يساعد على تسهيل هذه التفاعلات.
برنامج "زميل الدعم" يسهم بشكل كبير في مساعدة الطلاب على التغلب على الحواجز النفسية الناجمة عن الانتقال إلى بيئة جديدة، ويمنحهم شعوراً بالقبول والطمأنينة. كما أنه يعزز من المهارات الاجتماعية للطلاب القدامى الذين يتولون مهمة الدعم، من خلال تنمية حس المسؤولية لديهم وقدرتهم على التواصل الفعال وتقديم المساعدة للآخرين.
شدد الدكتور جمال المهيري، الخبير التربوي، على أهمية هذا النوع من المبادرات، لما له من آثار إيجابية متعددة الأبعاد على الطلاب، سواء على الصعيد النفسي أو الاجتماعي. فتقليل القلق والتوتر لدى الطالب الجديد يسهم في تحسين قدرته على التركيز في دراسته وتحقيق الاستقرار الأكاديمي. ودعا المهيري جميع المدارس إلى تبني مثل هذه البرامج وتضمينها ضمن خططها الاستقبالية للطلاب الجدد، مع توفير التدريب اللازم للمعلمين لمراقبة العملية وتوجيه الطلاب القدامى المشاركين فيها.
إعلان