أعلنت دبي عن إطلاق استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز جودة حياة المعلمين، والتي سيبدأ تطبيقها اعتبارًا من العام الدراسي القادم. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الإمارة الرامية إلى ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة لاستقطاب أفضل الكفاءات التعليمية.
تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية بأكملها من خلال التركيز على رفاهية المعلمين ودعمهم، بما يتماشى مع أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33 التي تسعى إلى بناء مجتمع متكامل وممكن.
في هذا السياق، أكدت سعادة عائشة ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن الارتقاء بمستوى جودة حياة المعلم ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على التجربة التعليمية للطلاب. وشددت على أهمية توفير بيئة جاذبة ومحفزة للمعلمين لتمكينهم من تقديم أفضل ما لديهم في خدمة العملية التعليمية.
ترتكز الاستراتيجية على أربعة محاور رئيسية: أولاً، تمكين المعلمين من خلال تطوير قدراتهم القيادية ومهاراتهم المهنية والرقمية. ثانياً، استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها، وذلك بجذب أفضل المواهب التعليمية من جميع أنحاء العالم. ثالثاً، تعزيز رفاه المعلمين وتوفير الدعم اللازم لهم لضمان بيئة عمل صحية وداعمة لصحتهم النفسية والبدنية. ورابعاً، توفير فرص النمو المهني المستمر والتطوير الدائم للمعلمين.
من ضمن المبادرات الهامة التي تتضمنها الاستراتيجية، تنظيم عمليات انتقال المعلمين خلال العام الدراسي بشكل يضمن استقرار تعلم الطلبة ويحافظ على سلاسة العملية التعليمية. كما تهدف الاستراتيجية إلى تكريم المعلمين المتميزين وتقدير جهودهم المبذولة في بناء الأجيال.
جرى تطوير هذه الاستراتيجية بالتعاون مع العديد من الجهات التعليمية المعنية، وستتولى هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) مسؤولية تنفيذها والإشراف عليها لضمان تحقيق أهدافها الطموحة.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى الاستراتيجية إلى دعم الجانب المالي للمعلمين، وتحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية، وتشجيع مشاركتهم الفعالة في صنع القرارات المتعلقة بالمدارس، مما يعزز شعورهم بالانتماء والقيمة.
مصدر الخبر