أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي نموذجاً رقابياً ذكياً مبتكراً للمدارس الخاصة، يستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا النموذج إلى تعزيز كفاءة وفاعلية عمليات التقييم للمؤسسات التعليمية وضمان العدالة في تطبيقها، بما يدعم رؤية الإمارة في تطوير قطاع التعليم.
يعتمد النموذج الجديد على تحليل دقيق لمؤشرات الأداء الفعلية والبيانات المتاحة لتحديد طبيعة الزيارات التفتيشية التي تتلقاها المدارس وتواترها. هذه المنهجية المتقدمة تتيح توجيهاً أفضل للموارد الإشرافية، مما يضمن أن الجهود الرقابية تركز على الجوانب الأكثر أهمية وتأثيراً في العملية التعليمية.
وفيما يخص الإجراءات، ينص النموذج على ضرورة إبلاغ المدرسة بالزيارة المقررة قبل موعدها بأربع وعشرين ساعة فقط، وذلك لضمان جاهزية المدرسة وتسهيل الإجراءات. كما يركز النموذج على توجيه الاهتمام والجهود بشكل خاص نحو المدارس التي تُظهر حاجة أكبر للدعم والمتابعة، مما يضمن تلبية احتياجاتها التعليمية والتشغيلية بفعالية.
يأتي إطلاق هذا النموذج في إطار سعي دبي المتواصل لترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في مجال التعليم، ومن خلال دمج التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعاتها. هذه المبادرة تجسد التزام الإمارة بالتحول نحو الحوكمة الذكية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي التزامها بتوفير تعليم عالي الجودة يدعم النمو المستمر، مشددة على أن النموذج الرقابي الذكي الجديد سيساهم في مساعدة المدارس على تحديد أولوياتها والتركيز على مجالات التطوير، من خلال توفير دعم موجه ومستمر.
مصدر الخبر