منصة تعليمية غير رسمية تُسهّل التواصل بين المعلمين والطلبة

تم نسخ الرابط
أخبار المناهج الملف

التعليم الخاص يشدد على إبقاء الطلاب المرضى في المنازل لمنع انتشار الأمراض

🕒 التاريخ 17:27 2026-09-11
📘 العام الدراسي 2026/2027
🆔 رقم الملف 41431
👁 المشاهدات 15
أضيف بواسطة aml987
إعلان

معلومات حول الملف

حثت الإدارة العامة للتعليم الخاص التابعة لوزارة التربية، إدارات المدارس الخاصة وأولياء الأمور على ضمان بقاء أبنائهم في منازلهم عند ظهور أي أعراض مرضية عليهم. يأتي هذا الإجراء ضمن مجموعة واسعة من تدابير التعافي الشاملة التي تهدف إلى الحد من انتشار أمراض الإنفلونزا والحمى والعدوى الفيروسية بين الطلاب، وبالتالي الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع المدرسي.
وفي إطار الإرشادات الصحية الموجهة لأولياء الأمور من قبل المدارس، جرى التأكيد على الأهمية البالغة لعدم حضور الطالب إلى المدرسة في حال كانت حالته الصحية غير جيدة. وتم التشديد على أن بقاء الطالب المريض في المنزل يسهم بفعالية في تقليل انتقال العدوى إلى زملائه وكادر المدرسة، فضلاً عن توفير الوقت اللازم للطالب للتعافي التام قبل استئناف يومه الدراسي.
وأوضح تعميم صادر عن إدارة شؤون أولياء الأمور بقطاع التعليم الخاص أن الفترة الحالية تشهد تزايداً في حالات الإنفلونزا والحمى وغيرها من العدوى الفيروسية بين الطلاب. وهذا يستدعي تعزيز الإجراءات الوقائية، مع التزام الأسر بعدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة في حال ظهور أعراض المرض عليهم.
وحددت المدارس أن ارتفاع درجة حرارة الطالب إلى 37.5 درجة مئوية أو أكثر يعتبر من الحالات التي تستوجب بقاءه في المنزل. كما تم التأكيد على ضرورة عدم عودته إلى المدرسة إلا بعد مرور 24 ساعة كاملة من زوال الحمى ودون تناول أدوية خافضة للحرارة.
وشملت الأعراض التي تستدعي بقاء الطالب في المنزل السعال أو التهاب الحلق أو سيلان الأنف، خصوصاً إذا كانت مصحوبة بالحمى، إضافة إلى القيء المستمر أو الإسهال والطفح الجلدي المصحوب بارتفاع درجة الحرارة.
كما جرى التأكيد على عدم إرسال الطالب إلى المدرسة في حال تشخيص إصابته من قبل الطبيب بأحد الأمراض المعدية، مثل الإنفلونزا وجدري الماء، مع ضرورة حصول الطالب على الرعاية الطبية المناسبة وفقاً لحالته الصحية.
وشددت المدارس على أهمية التعجيل في إعادة الأبناء إلى مقاعد الدراسة بعد التعافي الكامل، إلى جانب الإبلاغ العاجل للمدرسة في حال تشخيص مرض الطالب. ويجب اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية باقي أفراد المجتمع المدرسي.
وجرى التحذير من أن حضور الطالب إلى المدرسة أثناء مرضه قد يؤدي إلى زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى زملائه والكادر التعليمي. ويعد هذا الأمر ذا أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة البيئة المدرسية التي تشهد تفاعلاً يومياً مباشراً بين أعداد كبيرة من الطلبة داخل الفصول والمرافق المشتركة.مصدر الخبر
إعلان