منصة تعليمية غير رسمية تُسهّل التواصل بين المعلمين والطلبة

تم نسخ الرابط
أخبار المناهج الملف

الإمارات تستعرض نتائج PISA 2025 ودور الهواتف في البيئة المدرسية

🕒 التاريخ 13:00 2026-09-10
📘 العام الدراسي 2026/2027
🆔 رقم الملف 41419
👁 المشاهدات 18
أضيف بواسطة aml987
إعلان

معلومات حول الملف

أفادت النتائج الأخيرة للبرنامج الدولي لتقييم الطلبة «PISA 2025» بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرز تقدماً ملحوظاً في تنظيم استخدام الهواتف المتحركة ضمن البيئة المدرسية. وتوضح البيانات أن نسبة 90.1% من الطلاب في الدولة يتلقون تعليمهم في مدارس تفرض قيوداً على استخدام الهواتف، مقارنة بنسبة 49.5% فقط في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقد أجمع عدد من الخبراء والأكاديميين على أن حظر استخدام الهواتف في الفصول الدراسية يسهم في تحسين جودة التعليم ويعمل على تقليل مصادر التشتيت الرقمي بين الطلاب.
كما كشفت بيانات «PISA» أن طلاب الإمارات يستعملون الأجهزة الرقمية لأهداف تعليمية داخل الفضاء المدرسي بمعدل يومي يبلغ 1.9 ساعة، وهو ما يتجاوز المعدل المسجل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي يبلغ 1.7 ساعة.
وفي سياق أوسع، يشهد العالم توجهاً متزايداً نحو منع الهواتف المتحركة في المدارس، حيث تحول هذا الإجراء من كونه تدبيراً انضباطياً محدوداً إلى سياسة تعليمية شاملة. وقد تزايد عدد الأنظمة التعليمية التي تعتمد حظراً وطنياً شاملاً على استخدام الهواتف ليبلغ 114 نظاماً، وهو ما يمثل 58% من إجمالي دول العالم.
وتبرز المعلومات، التي استعرضتها صحيفة «الإمارات اليوم»، دور الهاتف كعامل رئيسي في تحدي تركيز الطلاب خلال الحصص الدراسية. فقد أشار 23% من الطلاب في الإمارات إلى أن زملاءهم يتشتتون بشكل متكرر بسبب الأجهزة الرقمية في معظم أو جميع حصص العلوم، وذلك مقارنة بنسبة 28% في الدول المنضوية تحت مظلة المنظمة. وقد أظهرت الدراسات أن الطلاب الذين يواجهون مستويات عالية من التشتيت يسجلون أداءً أدنى في مادة العلوم بفارق 24 نقطة عن نظرائهم الذين لا يتعرضون لهذا التشتيت، ويبقى هذا الفارق 11 نقطة حتى بعد أخذ العوامل الاجتماعية والاقتصادية في الحسبان، وذلك على مستوى دول المنظمة.
وتتزايد أهمية هذه المؤشرات بالتزامن مع اقتراب العام الأكاديمي 2026-2027، حيث تتجه المدارس في الإمارات نحو تطبيق ضوابط أكثر صرامة على استخدام الهواتف. ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع التوسع في دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يرسخ مفهوماً واضحاً يتمثل في ضرورة الحد من استخدام الأجهزة الشخصية المسببة للتشتيت، مقابل تعزيز وتوسيع نطاق التكنولوجيا التعليمية الموجهة التي تدعم العملية التعليمية بشكل فعال.
إعلان