منصة تعليمية غير رسمية تُسهّل التواصل بين المعلمين والطلبة
أبرم مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت»، الذراع التعليمية والتدريبية لمجموعة كابيتال إتش، اتفاقية استراتيجية لتوسيع نطاق تقديم اختبار TOEFL iBT للكفاءة في اللغة الإنجليزية الأكاديمية عبر مراكز التقييم التابعة له في دولة الإمارات.
وبموجب الاتفاقية، سيصبح «سيرت» أكبر مؤسسة تعليمية وتدريبية توفر اختبار TOEFL في الدولة من خلال شبكة مراكزها، بما يمنح الطلبة خيارات أوسع وأكثر سهولة للتقدم إلى الاختبار، سواء كانوا يخططون للدراسة داخل الإمارات أو في جامعات ومؤسسات تعليمية خارجها.
ويستند المركز في هذه الشراكة إلى خبرة تمتد لنحو ثلاثة عقود في تطوير البرامج والحلول التعليمية والتدريبية المرتبطة باحتياجات المؤسسات وسوق العمل، إلى جانب تعاونه مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات تعليمية داخل الإمارات والمنطقة.
ويُعد اختبار TOEFL iBT من أبرز الاختبارات العالمية المعتمدة لقياس مستوى إتقان اللغة الإنجليزية الأكاديمية، إذ يقيم مهارات القراءة والاستماع والتحدث والكتابة ضمن سياقات تحاكي استخدام اللغة في البيئة الجامعية.
وتقبل نتائج الاختبار أكثر من 13 ألف جامعة ومؤسسة تعليمية في ما يزيد على 160 دولة، فيما خاضه أكثر من 40 مليون شخص حول العالم، وتعتمد عليه مؤسسات التعليم العالي ضمن إجراءات القبول في البرامج التي تُدرّس باللغة الإنجليزية.
وقال خالد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمركز «سيرت»، إن الاتفاقية تهدف إلى بناء مسارات تعليمية تمنح المتعلمين خيارات أوسع لتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية، مؤكداً أن توسيع الوصول إلى اختبار معترف به عالمياً يساعد الطلبة على التخطيط لمستقبلهم بثقة أكبر.
وأضاف أن الاتفاقية تكتسب أهمية خاصة في ظل استمرار دولة الإمارات في الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات وإعداد الكفاءات الوطنية للمستقبل، بما يسهم في ربط طموحات الطلبة بفرص أكاديمية ومهنية على المستوى العالمي.
من جانبه، أوضح ديفيد هاند، نائب الرئيس في TOEFL، أن التعاون يجمع بين معرفة «سيرت» العميقة بقطاع التعليم في دولة الإمارات وحضوره المحلي الواسع، وبين الخبرة العالمية التي تمتلكها TOEFL في اختبارات اللغة الإنجليزية والبحوث التعليمية.
وأشار إلى أن الشراكة تتجاوز توفير مراكز جديدة للاختبار، إذ تستهدف تقديم قيمة أكبر للطلبة في مختلف أنحاء الإمارات، ودعم استعداد الجيل القادم للنجاح في بيئة تعليمية ومهنية تزداد ترابطاً وتنافسية.