منصة تعليمية غير رسمية تُسهّل التواصل بين المعلمين والطلبة
حددت وزارة التربية والتعليم أربعة مرتكزات رئيسة لبناء خطط التدخل التعليمية الهادفة إلى معالجة الفاقد التعليمي والمهاري لدى الطلبة، استناداً إلى نتائج التقييم وتحليل احتياجات كل طالب، بما يضمن توجيه التدريس نحو المهارات التي تحتاج إلى تطوير فعلي.
وأوضحت الوزارة أن خطط المعالجة لا تقتصر على استكمال محتوى المنهج الدراسي، بل تعتمد على تحويل نتائج القياس إلى أداة تشخيصية تكشف مواطن الضعف، وتساعد المعلمين على اختيار التدخلات التعليمية المناسبة، ثم متابعة أثرها في مستوى الطلبة وتعديلها عند الحاجة.
وأكد الدليل الإرشادي لسياسة تقييم الطلبة للعام الدراسي 2026-2027 أهمية تحليل بيانات التقييم والاستفادة منها في تكييف طرائق التدريس، بحيث تقود نتائج التشخيص إلى تدخل محدد يعالج المهارات التي يحتاج الطلبة إلى تطويرها، مع قياس فاعلية المعالجة بصورة مستمرة.
وتسعى هذه الآلية إلى نقل التقييم من مجرد تسجيل الدرجات إلى وسيلة تقود عملية التعلم، بحيث يصبح تحقيق تقدم حقيقي في مستوى الطالب وسد فجواته التعليمية أولوية أساسية.
ووجهت الوزارة بتطبيق تصنيف بلوم المعرفي عند إعداد التقييمات المدرسية، من خلال ستة مستويات متدرجة تبدأ بالتذكر، ثم الفهم والتطبيق والتحليل والتقييم، وصولاً إلى الإبداع. ويهدف ذلك إلى مساعدة الطالب على الانتقال من استرجاع المعلومات إلى استخدامها وتحليلها وتقديم أفكار وحلول جديدة.
كما شددت على دور التقييمات التكوينية غير المرتبطة بالدرجات في متابعة تعلم الطلبة داخل الصف، ورصد مدى مشاركتهم وفهمهم للمحتوى، بما يمكّن المعلم من التدخل المبكر وتعديل أساليب التدريس قبل اتساع الفجوات التعليمية.
المصدر: صحيفة الإمارات اليوم