قياس درجة الحرارة واستخدام مقياس الحرارة
درجة الحرارة هي مقدار يبين مدى سخونة الجسم أو برودته، ولا يكفي تقديرها باللمس؛ لأن الإحساس قد يخدعنا. قد يبدو المعدن أبرد من الخشب في الغرفة نفسها، لا لأنه أقل درجة حرارة بالضرورة، بل لأنه ينقل الحرارة من اليد بسرعة أكبر. لذلك نستخدم مقياس الحرارة للحصول على قراءة دقيقة بدل الاعتماد على الإحساس.
ما مقياس الحرارة؟
مقياس الحرارة أو الترمومتر أداة تستخدم لقياس درجة الحرارة. توجد أنواع متعددة، منها الترمومتر الزئبقي أو الكحولي، والترمومتر الرقمي، ومقاييس الحرارة الطبية، ومقاييس الأشعة تحت الحمراء. تختلف الطريقة التقنية، لكن الهدف واحد: تحويل أثر الحرارة إلى قراءة رقمية أو تدريج يمكن فهمه.
وحدات قياس درجة الحرارة
تستخدم درجة سلسيوس في المدارس والحياة اليومية في كثير من البلدان، بينما تستخدم فهرنهايت في بعض الدول، ويستخدم كلفن في العلوم المتقدمة لأنه يبدأ من الصفر المطلق. في الأسئلة المدرسية غالبًا تكون القراءة بالسلسيوس، مثل 0 درجة مئوية لنقطة تجمد الماء و100 درجة مئوية تقريبًا لنقطة غليانه عند الضغط الجوي المعتاد.
طريقة القراءة الصحيحة
عند استخدام مقياس حرارة زجاجي يجب وضعه في المادة أو المكان المراد قياسه والانتظار حتى تستقر القراءة، ثم قراءة التدريج عند مستوى العين. أما الترمومتر الرقمي فيحتاج غالبًا إلى الانتظار حتى يصدر إشارة أو تثبت القراءة. لا ينبغي لمس الجزء الحساس باليد أثناء القياس إذا كان ذلك يؤثر في النتيجة.
استخدامات مقياس الحرارة
نقيس درجة حرارة جسم الإنسان لمعرفة وجود الحمى، ودرجة حرارة الماء في التجارب، ودرجة حرارة الجو في الطقس، ودرجة حرارة الأفران أو الثلاجات في الحياة اليومية. في كل حالة يجب اختيار النوع المناسب؛ فمقياس حرارة المختبر ليس دائمًا مناسبًا للجسم، ومقياس الحرارة الطبي ليس مناسبًا لكل التجارب.
خلاصة المقال
مقياس الحرارة أداة ضرورية لقياس درجة الحرارة بدقة. استخدامه الصحيح يتطلب اختيار النوع المناسب، الانتظار حتى تستقر القراءة، والانتباه إلى وحدة القياس. واللمس؟ نتركه للمشاعر لا للقياسات العلمية.