أسلوب الاستفهام والتعجب وصياغة السؤال
أسلوب الاستفهام
الاستفهام هو طلب معرفة شيء. يستخدم أدوات مثل: من، ما، ماذا، متى، أين، كيف، لماذا، كم، هل، أ. اختيار الأداة يعتمد على نوع الإجابة المطلوبة.
- من: للسؤال عن العاقل.
- ما/ماذا: للسؤال عن غير العاقل أو الفكرة.
- متى: للزمان.
- أين: للمكان.
- كيف: للحال والطريقة.
- لماذا: للسبب.
صياغة السؤال
السؤال الجيد واضح ومحدد وينتهي بعلامة استفهام. مثال: أين تقع المكتبة؟ أفضل من: المكتبة؟ لأن الأداة تحدد المطلوب.
إذا كان الجواب: في المدرسة، فالسؤال المناسب يبدأ غالبًا بأين. وإذا كان الجواب: لأنه تعب، فالسؤال يبدأ بلماذا.
أسلوب التعجب
التعجب يعبّر عن الدهشة أو الإعجاب أو الاستغراب. من صيغه: ما أجملَ السماءَ! وأجملْ بالسماء! وقد يأتي التعجب بأساليب غير مباشرة مثل: يا له من يوم رائع!
علامة التعجب تساعد، لكنها ليست وحدها الدليل. المهم وجود معنى الدهشة.
الفرق بين الاستفهام والتعجب
الجملة: ما أجملَ الحديقة! تعجب، وليست سؤالًا، رغم أنها بدأت بما. أما: ما لون الحديقة؟ فهو استفهام لأنه يطلب جوابًا.
يعني لا تحكم على الجملة من أول كلمة فقط؛ اقرأها كاملة.
أمثلة تدريبية
الجواب: ذهب أحمد إلى السوق. السؤال المناسب: أين ذهب أحمد؟ أو من ذهب إلى السوق؟ بحسب المعلومة المطلوبة.
الجملة التعجبية من: السماء صافية. نقول: ما أصفى السماء!
خلاصة
الاستفهام ينتظر جوابًا، والتعجب يعلن شعورًا. هذه القاعدة الذهبية تختصر نصف الدرس.