ارتبط الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - بكل شبر من أرض بلاده، حيث كان يندفع إلى أحضان الصحراء متأملًا ودارسًا للبيئة. البيئة هي المنطلق الأساسي للشيخ زايد - رحمه الله -، عاش فيها، وأخذ منها كل الخصال الحميدة وقسوة الحياة، فأثرت فيه من خلال اكتساب قيم وجدانية، منها: العقلانية في أحكامه: توصف شخصية الشيخ زايد - رحمه الله - بصفة العقلانية من خلال الأحكام التي صدرت عنه متمثلة في أقواله وأفعاله، إضافة إلى فهمه العميق والواضح للأحداث والمجريات من حوله. الإباء: يعني الترفع عما يمس كرامة الإنسان والتعالي، فقد كان الشيخ زايد - رحمه الله - يسعى إلى عزة شعبه وسعادتهم وتوفير حياة تليق بكرامتهم. البطولة: مفهوم البطولة ليس محصورًا في القتال، بل إن أعلى أنواع البطولة هو التحلي بالصبر والجلد، فلا تكتمل الصورة إلا من خلال قراءة الماضي ودراسة الحاضر ورؤية المستقبل، وهذا ما أعطى شخصية الشيخ زايد - رحمه الله - صفة البطولة الحقيقية. الكرم: لقد كانت صفة الكرم هي الصفة الأكثر بروزًا وحضورًا في شخصية الشيخ زايد - رحمه الله -، والتي رافقته طيلة حياته، ولعل ما قاله الممثل السياسي البريطاني بوستيد هو خير شهادة عن هذه الصفة: "لقد دهشت كثيرًا من الجموع التي كانت تحتشد حوله في واحة البريمي وتحيطه باحترام واهتمام، وكان لطيف الكلام دائمًا مع الجميع، وكان سخيًّا جدًا بماله..." عام 1993م مُنح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - وشاح رجل الإنماء والتنمية من جامعة الدول العربية تقديرًا لجهوده في مكافحة التصحر في دولة الإمارات العربية المتحدة. عام 1995م تميّز الشيخ زايد - رحمه الله - بـ الشخصية الإنمائية لعام 1995م على مستوى العالم، وفق استطلاع أجراه مركز الشرق الأوسط للبحوث والدراسات الإعلامية في جدة، بمشاركة أكثر من نصف مليون عربي. عام 1996م مُنح الشيخ زايد - رحمه الله - وسام المحافظة على البيئة من الرئيس الباكستاني آنذاك فاروق ليغاري، تقديرًا وعرفانًا لإسهاماته الرائدة والكبيرة لحماية البيئة والتنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. عام 1997م حصل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - على شهادة الباندا الذهبية من الصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة، نتيجة جهوده المستمرة في مجال البيئة. عام 1998م منحت هيئة رجل العام الفرنسية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - لقب أبرز شخصية عالمية لجهوده في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة ومشاريع الأصالة. عام 2001م نالت جهوده تقديرًا جديدًا عبر جائزة كان الكبرى للمياه من منظمة شبكة البحر الأبيض المتوسط التابعة لليونسكو.
هذه نتيجتك النهائية بعد الإجابة عن جميع الأسئلة.
يمكنك إعادة فتح الصفحة لبدء المحاولة من جديد.