السؤال 1
النقاط: 5
القط الضال
كان وجهه متعباً وكانت إحدى أذنيه سوداء اللون والأخرى بنية اللون. وكان لديه رجلان ذات لون أبيض
, وتحتوي إحداهما على بقعة سوداء اللون، و رجلان ذات خطوط بنية اللون وذيل أسود ذو طرف أبيض
اللون، وشعر يشبه لعبة الأحجية المشوهة ذو ألوان برتقالية وبنية وسوداء وبيضاء مع وجود بقع مخططة
هنا وهناك.
تحدثت السيدة أم طلال ببساطة قائلة : مظهره سيء للغاية. وتحدثت كوثر قائلة على عجل : نعم بالطبع
مظهره سيء للغاية، وهي تفكر في أذنيه الملتصقة مباشرة بشعره الأحمر والبثور الموجودة على يديه
والتي لن تذهب أبداً. ونظرت كوثر إلى هذا القط المنقوش نظرة تعاطف قوية ومفاجئة.
هل يمكنني أن أحصل عليه يا سيدتي من فضلك؟ إنني خائفة جداً من أن أحداً لن يرغب في الحصول
عليه. عندما يرفض الناس مراعاة هذا القط الجميل رمادي اللون فماذا يتبقى له من أمل؟
وهنا وقف القط البريّ متوسط النمو ذو الجسد النحيل من تلقاء نفسه على حافة الشرفة على أهبة
الاستعداد للقفز إلى عريش أشجار الورد في أول خطوة تشعره بالتهديد.
قالت السيدة أم طلال :يمكنك أن تحصلي عليه يا كوثر إذا رغب في الحصول عليه. لم يعامله أحد بعطف
طوال حياته حتى الآن ولو بمجرد النظر العطوف إليه لذا فليس لديه أي سبب يدفعه للوثوق بك.
أردفت كوثر قائلة : سأكون عطوفة عليه، أعدك بذلك . وأضافت : سأجلب له قطعة من الكبد واللحم
المفروم.
قالت السيدة أم طلال : لا يمكنك أن تقدمي رشوة لقط . وأضافت : سيقوم بإقناع نفسه بنفسه، فقط أمهليه
بعض الوقت.
وخلال فترة الظهيرة من كل يوم خلال الأسبوع التالي، ترددت كوثر على منزل السيدة أم طلال لأداء
عملها. وبينما كانت تقوم كوثر بإطعام الدجاج وجمع البيض، لمعت أعين خضراء اللون في الزاوية
المظلمة من الكوخ وراء صندوق العلف. وبينما كانت تقوم بغسل مهد القط وتعليقه حتى يجف، جلس القط
المنقوط في الظل أسفل حامل صهريج المياه. وهنا تحدثت كوثر إلى القط بينما كانت تقوم بتعبئة قدور
المياه, وغسل الفناجين وتنظيف أكواخ النوم وقالت: لقد اخترت اسماً خاصاً بك، سأناديك المهرج بسبب
لون شعر جسمك.
اعتقدت السيدة أم طلال بأنّ القط يبدو كما لو كان :
كان وجهه متعباً وكانت إحدى أذنيه سوداء اللون والأخرى بنية اللون. وكان لديه رجلان ذات لون أبيض
, وتحتوي إحداهما على بقعة سوداء اللون، و رجلان ذات خطوط بنية اللون وذيل أسود ذو طرف أبيض
اللون، وشعر يشبه لعبة الأحجية المشوهة ذو ألوان برتقالية وبنية وسوداء وبيضاء مع وجود بقع مخططة
هنا وهناك.
تحدثت السيدة أم طلال ببساطة قائلة : مظهره سيء للغاية. وتحدثت كوثر قائلة على عجل : نعم بالطبع
مظهره سيء للغاية، وهي تفكر في أذنيه الملتصقة مباشرة بشعره الأحمر والبثور الموجودة على يديه
والتي لن تذهب أبداً. ونظرت كوثر إلى هذا القط المنقوش نظرة تعاطف قوية ومفاجئة.
هل يمكنني أن أحصل عليه يا سيدتي من فضلك؟ إنني خائفة جداً من أن أحداً لن يرغب في الحصول
عليه. عندما يرفض الناس مراعاة هذا القط الجميل رمادي اللون فماذا يتبقى له من أمل؟
وهنا وقف القط البريّ متوسط النمو ذو الجسد النحيل من تلقاء نفسه على حافة الشرفة على أهبة
الاستعداد للقفز إلى عريش أشجار الورد في أول خطوة تشعره بالتهديد.
قالت السيدة أم طلال :يمكنك أن تحصلي عليه يا كوثر إذا رغب في الحصول عليه. لم يعامله أحد بعطف
طوال حياته حتى الآن ولو بمجرد النظر العطوف إليه لذا فليس لديه أي سبب يدفعه للوثوق بك.
أردفت كوثر قائلة : سأكون عطوفة عليه، أعدك بذلك . وأضافت : سأجلب له قطعة من الكبد واللحم
المفروم.
قالت السيدة أم طلال : لا يمكنك أن تقدمي رشوة لقط . وأضافت : سيقوم بإقناع نفسه بنفسه، فقط أمهليه
بعض الوقت.
وخلال فترة الظهيرة من كل يوم خلال الأسبوع التالي، ترددت كوثر على منزل السيدة أم طلال لأداء
عملها. وبينما كانت تقوم كوثر بإطعام الدجاج وجمع البيض، لمعت أعين خضراء اللون في الزاوية
المظلمة من الكوخ وراء صندوق العلف. وبينما كانت تقوم بغسل مهد القط وتعليقه حتى يجف، جلس القط
المنقوط في الظل أسفل حامل صهريج المياه. وهنا تحدثت كوثر إلى القط بينما كانت تقوم بتعبئة قدور
المياه, وغسل الفناجين وتنظيف أكواخ النوم وقالت: لقد اخترت اسماً خاصاً بك، سأناديك المهرج بسبب
لون شعر جسمك.
اعتقدت السيدة أم طلال بأنّ القط يبدو كما لو كان :