ما تفسيرُ {رُشدًا}، في قولِهِ تعالى: {قالَ لَهُ موسى هَل أَتَّبِعُكَ عَلى أَن تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمتَ رُشدًا} [الكهف: 66]؟
أ
لمْ تخبرْ حقيقتَهُ
ب
الزمنُ الطويلُ
ج
تَعبًا معَ وهنٍ
د
صَوابًا أرشدُ بِهِ
ما الجهودُ التي بذلَها علماءُ المسلمينَ في التحَرِّي عَنْ عَدالةِ رواةِ الأحاديثِ النَّبويَةِ؟
أ
وَضْعُ مِنْهَجٍ لِدِرَاسَةِ الْإِسْنَادِ
ب
فَهْمُ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْعَمَلُ بِهَا
ج
ضَبْطُ حِفْظِ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ
د
وَضْعُ شُرُوحٍ للأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ
ما تفسيرُ {حُقُبًا}، في قولِهِ تَعالَى: {وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]؟
أ
لمْ تخبرْ حقيقتَهُ.
ب
الزمنُ الطّويلُ.
ج
صَوابًا أرشدُ بِهِ.
د
تَعبًا معَ وهنٍ.
ما الذي تَمنَّاهُ النبيُّ من خلالِ هذا الحديثِ: قالَ: (يرحمُ اللّهُ موسى، لوددْنا لوْ صبرَ حتَّى يقصَّ علينا مِنْ أمرِهِما)؟
أ
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى عليه السلام وفرعونَ.
ب
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى عليه السلام وفتاهُ.
ج
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى والخضر عليهما السلام.
د
التعرُّفُ على مزيدٍ من أمرِ مُوسَى وهارونَ عليهما السلام
ما المؤلفاتُ التي يهتمُّ فيها العلماءُ بتوضيحِ ما يصعبُ فهمُه على العامّةِ؟
أ
كتبُ غريبِ ألفاظ ِالحَديثِ.
ب
كتبُ طبقاتِ رواة ِالحَديثِ.
ج
كتبُ مُصْطَلَحِ الحَديثِ.
د
كتب أسماءِ رُوّاة ِالحَديثِ.
ما ثبتَ في السنَّةِ ولهُ أصلٌ في القرآنِ، تكونُ السّنَّةُ النَّبويَّةُ فِيهِ
أ
مُفسِّرةً للقرآنِ.
ب
ناسخةً للقرآنِ.
ج
سابقَةً للقرآنِ.
د
مرجِّحَةً للقرآنِ.
ما الردُّ المناسبُ على شبهةٍ تثارُ حولَ حُجِّيةِ حديثِ الآحادِ؟
أ
حَديثُ الْآحَادِ حُجَّةٌ إِذَا بَلَغَ رُوَاتُهُ حَدَّ التَّوَاتُرِ.
ب
حَديثُ الْآحَادِ حُجَّةٌ إِذَا تَوفَّرَتْ فِيهِ شُرُوطِ الصِّحَّةِ.
ج
حَديثُ الْآحَادِ حُجَّةٌ وَلَوْ كَانَ رُوَاتُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ.
د
حَديثُ الْآحَادِ حُجَّةٌ يُقَدَّمُ عَلَى الْمُتَوَاتِرِ إِذَا تُعَارِضَا.
ما الوصفُ المناسبُ لما يخبِرُ عنه خبراءُ الطّقسِ والأرصاد في شأنِ نُزولِ المطرِ؟
أ
هوَ مِن بابٍ استحالةِ الحُدوث.
ب
هوَ مِن بابِ توَقُّعِ الحُدوثِ.
ج
هوَ مِن بابِ تأكيدِ الحُدوثِ.
د
هوَ مِن بابٍ تيقّنِ الحُدوث.
ما ثمراتُ الإيمان بالغيب؟
أ
الثقةُ بنجاحِ الخِطَطِ.
ب
الصَّبرُ على الشَّدائدِ
ج
النجاحُ في تحقيقِ الهدفِ.
ركب موسی مع الخضِرِ عليهما السلام السَّفينةَ الَّتي مرَّت بهما ليَعْبرا البحرَ، فعمَدَ الخضرُ إلى أحدِ ألواحِ السَّفينةِ
أ
فكسرَهُ.
ب
فسوَّاه.
ج
فقوَّمَهُ.
د
فأصلَحَهُ.
ما المقصودُ بمفهومِ الاستثناءِ؟
أ
أن يَقولَ: (إنْ شاءَ اللهُ) فيما أخبرَ عنه في الماضي.
ب
أن يَقولَ: (إنْ شاءَ اللهُ) فيما يخبرُ بِهِ مُسْتَقْبلًا.
ج
أن يَقولَ: (ما شاءَ اللهُ) فيما يخبرُ بِهِ مُسْتَقْبلًا.
د
أن يَقولَ: (ما شاءَ اللهُ) فيما أخبرَ عنه في الماضي.
ما الجهودُ التي بذلَها علماءُ المسلمينَ في التحَرِّي عَنْ عَدالةِ رواةِ الأحاديثِ النَّبويَةِ؟
أ
وَضْعُ مِنْهَجٍ لِدِرَاسَةِ الْإِسْنَادِ.
ب
فَهْمُ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْعَمَلُ بِهَا.
ج
ضَبْطُ حِفْظِ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ.
د
وَضْعُ شُرُوحٍ للأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ.
ما الوصفُ المناسبُ لهذا النوعِ من العلمِ: (قد يتوَقّع النّاسُ کسبا أوْ خسارةً على وجهِ الإجمالِ: مِمّا يبعث أملا وإقدامًا على السّعيِ، أوْ خوْفًا وإحجاما بِناءً علی أماراتٍ وظُروفٍ مُحيطةٍ بِهم)؟
أ
يُعدُّ علمًا شاملًا.
ب
يُعدُّ علمًا مطلقًا.
ج
يُعدُّ علمًا دقيقًا.
د
يُعدُّ علمًا محدودًا.
ما المصطلحُ المُرادفُ لقولِنَا: (نصُّ الحَديثِ النَّبويِّ)؟
أ
التخريجُ.
ب
المَتنُ.
ج
الشَّرحُ.
د
السندُ
ما الغايةُ من تصوير القرآن الكريم لأهوال الساعةِ وأحداثِها؟
أ
ليستعدّ المؤمن بأحسنِ الأعمالِ وأشرفِ الخصالِ.
ب
ليُبيِّنَ للمؤمنينَ قدرة اللَّهِ تعالى في خَلقِهِ.
ج
ليعلمَ المؤمنُ ما سيشاهِدُ منْ أحداثٍ في الآخرةِ.
د
ليزرعَ في قلبِ المؤمنِ الرَّهبةَ منْ أهوالِ يومِ القيامةِ.
ما الذي يعدُّ مثالًا على اسْتِخْدامِ أدواتِ المَعرِفَةِ في الأمورِ العقليةِ؟
أ
الاسْتِدْلالُ على وُجودِ اللَّهِ تعالَى بالأدلةِ السَّمعِيَةِ الثَّابِتَةِ.
ب
الاستدلالُ على وُجودِ اللَّهِ تَعالَى بالأدلةِ النَّقليةِ الثّابتَـةِ.
ج
الاسْتِدْلالُ على وُجودِ اللَّهِ تَعالَى بأدلةِ القرآن والسنة الثابتةِ.
د
الاستدلالُ على وجودِ اللهِ تعالى بالتأملِ في مخلوقاتِهِ.
ما معنى {لا أبرح} في قولِهِ تعالى: {وَإِذ قالَ موسى لِفَتاهُ لا أَبرَحُ حَتّى أَبلُغَ مَجمَعَ البَحرَينِ أَو أَمضِيَ حُقُبًا}؟
أ
لا أسافرُ.
ب
لا أذهبُ.
ج
لا أزالُ.
د
لا أتحرَّكُ
ما تفسيرُ { نَصَبًا}، في قولِهِ تعالى: { فَلَمّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَد لَقينا مِن سَفَرِنا هـذا نَصَبًا}؟
أ
جوعًا وعطشًا.
ب
الزمنُ الطويلُ.
ج
تَعبًا معَ وهنٍ.
د
صَوابًا أرشدُ بِهِ.
ما الْمُؤَلِّفَاتُ الَّتِي يَهْتَمُّ فِيهَا الْعُلَمَاءُ بِاِسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالْآدَاب الْإِسْلَامِيَّةِ؟
أ
دِرَاسَةُ أسانيد الْأَحَادِيثِ.
ب
دِرَاسَةُ مُتُونِ الْأَحَادِيثِ.
ج
دِرَاسَةُ طَبَقَاتِ الْأَحَادِيثِ.
د
دِرَاسَةُ رُوَاةِ الْأَحَادِيثِ.
ماذا يُسَمَّى ما لا يُمكِنُ لنا إدراكُهُ بِحَواسِّنا ولا بكُلِّ الوسائطِ والأدواتِ المُتاحَةِ لَنا مَهْمَا تَطَوَّرَتْ؟
أ
أمرًا غيبِيًا.
ب
أمرًا حضورِيًا.
ج
أمرًا ماضيًا.
د
أمرًا آنـِـــيًا.
أي مِنْ مفاتيحِ الغَيبِ الخَمْسةُ؟
أ
علمُ مَا فِي الْبَرِّ.
ب
علمُ نزول المطرِ.
ج
علمُ نباتِ الأرضِ.
د
علمُ مَا فِي الْبَحْرِ.
ما فائدةُ الإسنادِ؟
أ
ضبطُ الروايةِ.
ب
تفسيرُ الروايةِ.
ج
تعليلُ الرواةِ.
د
شرحُ الروايةِ.