حرصًا من
وزارة التربية والتعليم على تعزيز الانضباط والانتظام المدرسي ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي، تم اعتماد
الدليل الإجرائي المحدث للحضور والغياب، ويتضمن ما يلي:
أولاً: الالتزام بالحضور اليومي
• يُعد الحضور المنتظم من أهم عوامل النجاح والتحصيل الدراسي.
• غياب الطالب عن حصة أو أكثر بدون عذر يُحسب غياب يوم كامل.
• الغياب المتكرر يؤدي إلى فاقد تعليمي كبير، وقد يعادل سنة دراسية كاملة عند تجاوز 20% من الأيام.
ثانياً: الغياب المبرر
يسمح للطالب بالغياب فقط في الحالات التالية:
• المرض (بتقرير طبي معتمد).
• أصحاب الهمم والطلبة ذوو الأمراض المزمنة.
• مرافقة قريب للعلاج خارج الدولة.
• الإجازات الوطنية الرسمية.
• وفاة قريب من الدرجة الأولى أو الثانية.
• ظروف خاصة بموافقة مسبقة من إدارة المدرسة.
• حالات الطوارئ مثل الحوادث أو الكوارث الطبيعية.
ثالثاً: الغياب غير المبرر
• أي غياب دون عذر رسمي يُعد غير مبرر.
• يتم التعامل معه وفق تسلسل تدريجي:
1. بعد يوم واحد: تنبيه خطي.
2. بعد 3 أيام: إنذار أول.
3. بعد 6 أيام: إنذار ثانٍ ورفع الملف لوحدة حماية الطفل.
4. بعد 10 أيام: إنذار ثالث ورفع الملف مجددًا.
5. بعد 15 يومًا: إحالة الملف للإدارات المختصة والجهات المعنية بحماية الطفل.
رابعاً: ضوابط واحتساب الغياب
• الغياب بعذر رسمي لا يؤثر على الطالب.
• الغياب بدون عذر يُسجل في النظام ويؤثر على تقييم السلوك.
• يُحسب الغياب من بداية العام الدراسي وليس من بداية كل فصل.
• يوم الجمعة يُحتسب بيومين دراسيين عند الغياب.
• الغياب في الأيام الحساسة (قبل الإجازات أو الامتحانات، أو في الأسبوعين الأخيرين من الفصل الثاني) يُحسب بيومين دراسيين.
خامساً: الحد الأقصى للغياب
• الحد الأقصى للغياب غير المبرر هو 5 أيام في الفصل الدراسي و15 يومًا في العام الدراسي.
• تجاوز هذا الحد قد يؤدي إلى إعادة السنة الدراسية، وتحويل ملف الطالب إلى الجهات المعنية في الوزارة ووحدة حماية الطفل.
سادساً: الأعذار والإبلاغ
• في حال الغياب بسبب المرض، يجب على ولي الأمر إرسال العذر الطبي في حينه لرفع الغياب في النظام.
• إذا كان الغياب أو التأخر خارجًا عن إرادة الطالب، يجب إبلاغ المدرسة قبل بيوم واحد على الأقل.
⸻
تؤكد الوزارة أن الحضور المنتظم مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة، وأن متابعة الغياب تسهم في رفع التحصيل الدراسي وضمان استمرارية التعلم بأعلى جودة.