يحتوي الملف المرفق على رواية عساكر قوس قزح, تلخيص الفصول من 22 إلى 25، ويتضمن:
الفصل 22:
في خضم قلقنا من احتمال كون مدرستنا مهددة بالهدم من
طرف جرافات شركة الـ ب ن التي تنقب عن القصدير في
أرضنا جاءنا في يوم من الأيام رجل من الكشافة ليطلب عوننا
لإيجاد فتاة تدعى فلو ضاعت في جبل سوليمار . وهكذا صعدنا
إلى هناك مع جمع من الناس والشرطة للبحث عنها من غير
أن تسفر جهودنا عن نتيجة مبشرة ، فسرعان ما حل الظالم
ونحن لم نجد لها أثرا . الشيء الذي دفع البعض إلى استشارة
شامان قوي يدعى توك بيان توال ، هذا الأخير أخبرنا أننا
سنجدها في كوخ يقع في حقل مهجور بين جذور شجرة
مانغروف . فانطلقنا نفتش عنها في كل الأمكنة المشابهة لكننا لم
نجدها أيضا . وحين كنا على وشك الإستسلام أصر مهار أن
نثق بالشامان ونحاول للمرة الأخيرة. وعندها فقط حصلت
المعجزة ووجدناها في حقل مهجور قرب نهر بوتا .. نهر
الموت .
الفصل 23:
كانت مساعدتنا لساعي البريد في عمله خلال العطلة الصيفية
تتيح لي أحيانا الإطالع على بعض كتب الأدب التي تعود ملكيتها لتلاميذ الـ ب ن. وفي إحدى المرات التي كنت أفرز فيها الرسائل معه عثرت على رسالة تحمل إسم إكال، اسمي أنا. فتحتها فإذا بها قصيدة بعنوان الشوق من كتابة آلينغ، وصفت لي خلالها شدة حبها لي والذي صار يعذبها لفرط الإشتياق. وبدال من أن يسعدني هذا، تدفقت موجة من المشاعر السلبية وغمرتني فجأة. وعادت إلي ذكرى قديمة
لوجه بوذينغا شامان التماسيح المتقلص من الألام والحزن.
فأدركت بسرعة أني على موعد مع أيام عصيبة .
الفصل 24:
صعدت مع بقية عساكر قوس قزح جبل سوليمار في نزهة .
واستغللت الفرصة لأجمع باقة من أزهار الموراليس وأزهار الإبرة الحمراء وهو مزيج سمعت أن باستطاعته أسر قلب أي أمرأة يقدم إليها. وقد كان لي هدف خفي آخر لم أطلع أحداٌ عليه، وهو مراقبة البيت الأحمر السقف والذي تعود ملكيته لعائلة آلينغ.
الفصل 25:
في صباح يوم الإثنين ذهبت كالعادة لشراء الطباشير وأنا محمل بقصيدة لففتها بورق أرجواني وباقة الزهور التي جمعتها بالأمس. كنت أخطط لأعطيهما لآلينغ ما إن تخرج يدها، ولكن صدمة شديدة باغتتني حين رأيت اليد البشعة والقذرة التي
خرجت من الفتحة بدل اليد السماوية التي اعتدت عليها. كانت مداراة خيبتي عندما أخبرني هذه يد مساعد آمياو، ولم أستطع هذا الأخير أن آلينغ ستغادر خلال ساعة إلى جاكارتا. أعطاني قالدتها المنقوش عليها كلمة " القدر" والمفارقة العجيبة أنها
كانت ملفوفة بنوع الورق ذاته الذي لففت به قصيدتي. عدت بعدها إلى المدرسة وتسلقت شجرة الفيلسوم ألراقب طائرتها وهي تبتعد .. وهكذا تمزق قلبي وأدركت أني خسرت حبي.
وهو للصف التاسع في مادة اللغة العربية.
موقع المناهج الإماراتية يتمنى لجميع طلبتنا التفوق والنجاح في الفصل الثالث من العام الدراسي 2019/2020