النفايات ومكبات النفايات
النفايات هي المواد التي يتخلص منها الإنسان بعد الاستخدام، وقد تكون بقايا طعام أو ورقًا أو بلاستيكًا أو معادن أو زجاجًا أو مخلفات بناء. عندما لا يعاد استخدام هذه المواد أو تدويرها، قد تنقل إلى مكبات النفايات. المكب ليس حفرة بريئة نرمي فيها المشكلة ونغلق الصفحة؛ إنه نظام يحتاج إدارة ومراقبة.
ما غاز الميثان؟
الميثان غاز يتكون من الكربون والهيدروجين، وهو المكون الرئيس للغاز الطبيعي. في مكبات النفايات ينتج الميثان عندما تتحلل المواد العضوية مثل بقايا الطعام والورق وبعض المخلفات النباتية في ظروف قليلة الأكسجين. تسمى هذه العملية التحلل اللاهوائي.
لماذا ينتج الميثان في المكبات؟
داخل المكب تتراكم النفايات في طبقات، وقد يقل وصول الأكسجين إلى الأعماق. عندها تنشط كائنات دقيقة تحلل المواد العضوية دون أكسجين، وينتج عن ذلك غازات أهمها الميثان وثاني أكسيد الكربون. كلما زادت كمية النفايات العضوية المدفونة، زادت فرصة تكوّن غاز المكب.
الأثر البيئي
الميثان من غازات الدفيئة القوية، لذلك فإن انبعاثه إلى الجو يساهم في زيادة تأثير الاحتباس الحراري. كما قد يشكل غاز المكب خطرًا إذا تراكم دون إدارة مناسبة. لهذا تجمع كثير من المكبات الحديثة الغاز وتحرقه أو تستخدمه لإنتاج الطاقة، بدل تركه يتسرب بلا سيطرة.
تقليل النفايات
أفضل طريقة لتقليل مشكلة المكبات هي تقليل النفايات من المصدر. يمكن ذلك بشراء ما نحتاجه فقط، وتقليل هدر الطعام، واستخدام المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام، وفرز المواد القابلة للتدوير. كل كيس نفايات أقل هو تصويت صغير ضد الفوضى البيئية.
إعادة التدوير والتسميد
إعادة تدوير الورق والمعادن والزجاج والبلاستيك تقلل المواد المدفونة وتوفر موارد. أما تسميد بقايا الطعام والنباتات فيحول جزءًا من النفايات العضوية إلى مادة مفيدة للتربة بدل دفنها في مكب ينتج غازات. لكن التسميد يحتاج طريقة صحيحة حتى لا يتحول إلى مصدر روائح ومشكلات.
خلاصة المقال
تنتج مكبات النفايات غاز الميثان عندما تتحلل المواد العضوية في ظروف قليلة الأكسجين. إدارة النفايات بوعي، وتقليل الهدر، والتدوير، والتسميد، وجمع غاز المكبات كلها خطوات تساعد على تقليل الأثر البيئي.

